Skip to main content
منصة التعليم عن بعد
  • Home
  • Calendar
  • Tous les cours
    Recherche de cours
    Catégories
  • Mobile app
  • Liens-Utiles
    منصات التعليم عن بعد Messagerie Site Web
  • More
English ‎(en)‎
English ‎(en)‎ Français ‎(fr)‎ العربية ‎(ar)‎
You are currently using guest access
Log in
منصة التعليم عن بعد
Home Calendar Tous les cours Collapse Expand
Recherche de cours Catégories
Mobile app Liens-Utiles Collapse Expand
منصات التعليم عن بعد Messagerie Site Web
Expand all Collapse all
  1. Dashboard
  2. Tl-s1
  3. محاضرات لسانيات النص الأستاذ زميط محمد 2023/2024
  4. مفهوم لسانيات النص المحاضرة الثانية

مفهوم لسانيات النص المحاضرة الثانية

Completion requirements

-مفهُومُ اللّسانيات النّصية :

لا يختلف اثنان على أنّ مفهوم لسانيات النّص من المُصطلحات الحديثة التي اختلف حولها كثير من اللّسانيين، إذ تعدّدت مفاهيمها بتعدّد اتجاهات دارسيها ، فكلّ نظر إليها من زاويته،وعرفها بطريقته،والمشكل قائم في ترجمة المصطلح،إذ تُرجم إلى الإنجليزية بـــ(Text Linguistics) أو (Linguistics Of Text) ،ولو بحثنا سر الاختلاف لوجدناه يكمن في المصطلح ذاته،كما عُبرعنه في الإنجليزية أيضاً بـ (Grammar Text) وفي الفرنسية (Science de Texte)  وليس الاختلاف في التسمية عند الغرب فحسب؛بل تعدّاه ليختلف في تسميته العرب أيضا،فمنهم من أطلق عليه اسم نحو النّص ([1])،ومنهم من أطلق عليه علم اللّغة ([2])،ومن التّسميات أيضا :علم لغة النّص،نظرية النّص، علم اللّغة النّصي، "لسانيات النّص": لسانيات الخطاب ([3])، وهذا يظهر من خلال المؤلفات التي أُلفت لأجله .

رغم الاختلاف والتعدّد في مفهوم المصطلح،إلاّ أنّ هناك رابطًا يجمع بين هذه التّعريفات،ويصهرها في بَوْتَقة واحدة،و هذا الرّابط هو كونُ موضوعها واحدًا ألا وهو اللّغة، وأصبح هدفها هو الوصف والتحليل ([4]).

ومن خلال هذا يُمكننا أن نُحدد مفهوم للسانيات النّصية التي تتخذ من النّص محوراً للتحليل اللّساني، فهو يبدأ من النّص وينتهي به،والهدف منها هو البحث في النّص كوحدة دلالية،تتشكّل من متواليات من الجمل،تربطها عناصر تُشكل هذا النّص .

فـ" اللّسانيات النّصية فرع من فروع اللّسانيات يُعنى بدراسة مميزات النّص من حيثُ حدُّه وتماسكُه ومحتواه الإبلاغي (التواصلي) " ([5]) .

وهذه الفكرة تحدث عنها جون مشال أدام (Jean .M. Adam) في كتابه "Linguistique textuelle"؛ يقول:" تهتم لسانيات النص بوصف المبادئ العليا التي تحكم الترتيبات المعقدة وغير الفوضوية (أي المنظمة) المتناسبة داخل نظام وحدة النص المتميزة والمنجزة" ([6]) .

ويُعرفها صبحي الفقي بقوله " علم اللّغة النّصي –فيما نرى – هو ذلك الفرع من فروع علم اللّغة،الذي يهتم بدراسة النّص باعتباره الوحدة اللّغوية الكبرى،وذلك بدراسة جوانب عديدة أهمّها التّرابط أو التّماسك ووسائله،وأنواعه والإحالة أوالمرجعية (Réference )  وأنواعها،والسياق النّصي (Textual Context )  ودور المشاركين في النّص (المرسل والمستقبل)، وهذه الـدراسة تتضمن النّص المنطوق والمكتوب على حد سواء " ([7]).

هذا التّعريف يتجاوز النّظرة التقليدية في دراسة الجملة وتتعداها، فالجملة " لا تقدم سوى الضئيل بالنسبة لما يقدمه النّص،فما الجملة إلا جزء صغير بالقياس بالنّص،وما يُقدمه النّص يُمثل المعنى الكلّي،على حين الذي تقدمه الجملة يُمثل جزءا فقط من المعنى العام" ([8])، فلسانيات النّص تهتم بكل ما هو منطوق ومكتوب،وتدرس وسائل التّماسك والتّرابط التي تجعل من النّص كلاًّ مُتكاملا، من خلال البحث عن الأداوت النحوية المُحققة للتّماسك، والآليات الدّلالية المُحققة للانسجام ،وتُركز على ركيزتي العملية التخاطبية المرسل والمرسل إليه .

ويُعرفها نعمان بوقرة بقوله :" تيار جديد جعل من النّص مادته الأساسية، اصطلح عليه في البداية بـ "نحو النّص" وهومصطلح يقابل لسانيات النّص، حيث حصل نوع من الإجماع على ضرورة التغيير وفق منهجية لا تغفل الجملة ولكنّها في مقابل ذلك تعدّها أكبر وحدة قابلة للتحليل اللّساني، بل تنظر إليها من زاوية علاقتها ببقية الجمل الأخرى المكونة للنص إضافة إلى علاقتها كذلك بالسّياق الذي أنتجت فيه وبمنتجها ومستقبلها" ([9]).

إذا أمعنا النظر في الجزء الأول من التعريف يبدو لنا في ظاهره بنويا محضا ،لأنّه يركز على الجملة في التحليل ولا يتعدّاها،ولأنّنا نتحدث بنصوص لا بجمل كان لزاما على الدّارسين الانتقال من دراسة الجملة إلى دراسة ما فوقها وما يتعداها،وهذا شأن لسانيات النّص،التي  قامت على أنقاض تراكمات خلفتها البنوية،لذلك وجب تجاوز هذه التّعريفات التي تجعل من النّص متتالية من الجمل،رغم أنّ الكثير منها لا يهمل الجمل في الدّراسة والتّحليل إلا أنّها يعتريها النّقص والغموض في بعضها،لأنّ الدراسات النّصية لا تعني تجاوز حدود الجملة فقط،بل وجوب البحث في مكمن التّماسك والتّرابط والتعالق بين الجمل وربط كل هذا بالسّياق الذي يسهم في إنتاج النّصوص .

ولقد استفادت لسانيات النّص " من كلّ معطيات اللّسانيات الجملية،وتجاوزت قصورها،لأنّ لسانيات الجملة لم تعد كافية لكلّ مسائل الوصف اللّغوي من حيث الدّلالة والتداول والسّياق الثقافي العام،وكل ذلك له دور حاسم في التّواصل اللّغوي،وقد أخرجت اللّسانيات النّصية علوم اللسان من مأزق الدّراسات البنيوية التركيبية التي عجزت في الربط بين مختلف أبعاد الظّاهرة اللّغوية"  ([10]).

ويؤكد صبحي إبراهيم الفقي على وظيفة هذا العلم الجديد ومهمته فيقول :"وظيفة علم اللّغة النّصي تنحصر في أمرين أساسيين هما :

أولا : الوصف النّصي T.Description

ثأنيا : التحليل النّصي   T.Analysis   

وجدير بالذكر أنّ المنطلق في تحديد هاتين الوظيفتين هو أنّه لا يُمكن البداية بالتحليل دون الوصف،فيجب إذن توضيح مُكونات النّص ابتداء من الجملة الأولى،ثم بيان الموضوعات التي تناولها النّص،وإدراج الدّراسة الإحصائية تحت إطار الوصف من حيث بيان الروابط الموجودة بالنّص " ([11]).

ويوجز الفقي  مهمة لسانيات النّص في النقاط التالية :

أولا :إحصاء الأدوات والروابط التي تسهم في التحليل .

ثانيا:وصف أشكال النّصوص ، وموضوعاتها ، ووصف هذه الأدوات والروابط .

ثالثا:التحليل من خلال إبراز دور هذه الروابط في تحقيق تماسك النّصوص ، مع الاهتمام بالسياق والتواصل "([12]) .

          كما أن هناك فرقًا بين النّص والنّصية ، فالنّصية – وفق سلفرمان – هي الشرط الذي " يجعل من النّص نصًّا ، فنصٌّ ما هو  توليفة مركبة من العلامات والدلالات ترتكز على الشفرات والعلاقات القائمة بين العلامات" ([13]).

 

 

 

 

 

 

 

أما فيما يخص الاختلافات المصطلحية التي تبنتها الدراسات العربية، لمفهوم لسانيات النّص فإنها متباينة حسب توجه الدارسين العرب لها، وهذه أمثلة حية على ذلك من خلال الجدول ([14]): 

المصطلحات النّصية

المصطلح

صاحب الدراسة

علم اللّغة النّصي

صبحي إبراهيم الفقي

علم لغة النّص

سعيد حسن بحيري

اللّسانيات النّصية

عمر بلخير

اللّسانيات الأدبية

عبد الحق بلعابد

لسانيات النّص

محمد خطابي

مدخل إلى علم النّص

سعيد حسن بحيري

منذر عياشي

صلاح فضل

فريد الزاهي

دراسات منهجية في تحليل النّصوص

نهاد رزق الله

نسيج النّص

الأزهر الزناد

في بناء النّص ودلالته

مريم فرنسيس

إشكالات النّص:  دراسة لسأنية نصية

جمعأن بن عبد الكريم



[1] - جميل عبد المجيد ، البديع بين البلاغة العربية واللّسانيات النّصية، ص: 66.

[2] - محمد يونس علي، مقدمة "مدخل إلى اللّسانيات"،  دار الكتاب الجديد المتحدة، ط1، 2004.

[3] - محمد خطابي ، لسانيات النّص ، ص :5.

[4] - ينظر : صبحي إبراهيم الفقي، علم اللّغة النّصي بين النّظرية والتطبيق، ص: 55.

[5] - ج يول ، وج براون،تحليل الخطاب،ترجمة محمد لطفي الزليطني ومنير التريكي،النشر العلمي والمطابع ، جامعة الملك سعود ، الرياض ،م.ع.س، 1997،على هامش ص: 30 .

[6] - Jean Michel Adam, Linguistique textuelle des genres de dicours aux textes, Nathan, Université, Paris, 1999, p35

[7] - صبحي إبراهيم الفقي ،علم اللّغة النّصي ،ج:1، ص: 36

[8] - المرجع نفسه،ج:1،ص:49

[9] - نعمان بوقرة ، المصطلحات الأساسية في لسانيات النّص وتحليل الخطاب ، دراسة معجمية ،عالم الكتب الحديث للنشر والتوزيع ، ط1،إربد ،الأردن ، 2009،ص: 140.

-[10] رشيد عمران، "مسارات التحول من لسانيات الجملة إلى لسانيات النّص، قراءة في بدايات ودواعي التأسيس والمساهمات العربية في اللّسانيات النّصية"، المؤتمر الدولي الأول في لسانيات النّص وتحليل الخطاب، ج1، دار كنوز المعرفة ، ط1، الأردن، 2013، ص:379 .

[11] - صبحي إبراهيم الفقي ،علم اللّغة النّصي ، ج:1، ص: 55

[12] - المرجع نفسه ، ج1،ص:56

[13] - ج هيو سلفرمان ، نصيات ، تـ: حسن ناظم وعلي حاكم صالح، المركز الثقافي العربي ، ط1،الدار البيضاء ،المغرب، 2002،ص: 117  .

[14] - خليفة الميساوي، المصطلح اللساني وتأسيس المفاهيم ، ص: 198.


This lesson is not ready to be taken.
You are currently using guest access (Log in)
Data retention summary
Get the mobile app
Powered by Moodle