Passer au contenu principal
منصة التعليم عن بعد
  • Accueil
  • Calendrier
  • Tous les cours
    Recherche de cours
    Catégories
  • Mobile app
  • Liens-Utiles
    منصات التعليم عن بعد Messagerie Site Web
  • Plus
Français ‎(fr)‎
English ‎(en)‎ Français ‎(fr)‎ العربية ‎(ar)‎
Vous êtes connecté anonymement
Connexion
منصة التعليم عن بعد
Accueil Calendrier Tous les cours Replier Déplier
Recherche de cours Catégories
Mobile app Liens-Utiles Replier Déplier
منصات التعليم عن بعد Messagerie Site Web
Tout déplier Tout replier
  1. Tableau de bord
  2. Tl-s1
  3. محاضرات لسانيات النص الأستاذ زميط محمد 2023/2024
  4. لسانيات النص المفهوم والنشأة المحاضرة الأولى

لسانيات النص المفهوم والنشأة المحاضرة الأولى

Conditions d’achèvement

شكّلت اللّسانيات البنوية المتمثلة في محاضرات (دي سوسير Fredinand De Saussure ) تغيّرا واضحًا في الدّرس اللّغوي و قطيعة إبستيمولوجية في تناول الدراسات اللّغوية، وهذه القطيعة التي أحدثتها الدّراسات الدي سوسيرية لم تكن على مستوى الموضوع فحسب، بل تعدتها إلى مستوى المنهج، وذلك من خلال مُحاضرات أملاها على طلابه بين عامي (1907-1913م)، ونشرها بعده طلابه عام (1916م) ، ومعروفٌ أن دي سوسير(De Saussure ) أولُ من فصل بين اللّغة والكلام، فصعوبة تحديد المصطلح جعلت من دي سوسير (De Saussure ) يفرق بينهما لتعدّد تعريفاتهما، فَدَرسَ اللّغةَ بمعزل عن الكلام لأن الأولى جماعيةٌ، أما الثاني فهو أداء فردي .

ومنذ ذلك الحين واللّسانيات تشهد تطورًا  ملحوظًا، وذلك عن طريق  نشوء فروع علمية مختلفة، فتركت آراء دي سوسير(De Saussure ) بصمتها الواسعة على الدّرس اللّغوي الحديث، وانتشر أتباعها في كل من أوربّا وأمريكا .

وفي الخمسينيات من القرن نفسه وبالضبط سنة 1952 قدّم العالم اللّغوي هاريس (Zellig Harris) منهجاً جديدا لتحليل الخطاب نشره في مقال له بعنوان: (تحليل الخطاب DiscourseAnalysis) ،وقدّم من خلاله "أولَ تحليل منهجي للنصوص قائم على اللّسانيات الوصفية مثبتًا قدرتها على تحليل ما هو أكبر من الجملة، متجاوزا بذلك التقليد الذي أرساه بلومفيلد(Bloomfield) والمسلّم بأن النّص ليس إلا مظهرًا من مظاهر الاستعمال اللّغوي غير قابل للتّحديد" ([1])  .

 كما يُعتبر هاريس  (Harris) أولَ من استعمل مصطلح الخطاب، وقد عدّه منهجًا في البحث في "أيما مادة مشكلة  من عناصر متميّزة  ومترابطة في امتداد طولي سواء أكانت لغة أم شيئا شبيها باللّغة، ومشتملا على أكثر من جملة أولية،إنها بنية شاملة تُشخص الخطاب في جملته ...أو أجزاء كبيرة منه" ([2]) .

وقد ركز في مقاله  على مسألتين مترابطتين: الدّراسة النّحوية للجملة ودراسة علاقة اللّغة بالسلوك والثّقافة، ففي المسألة الأولى: "يتمثل في مواصلة الدراسة اللسانية الوصفية بتجاوز حدود الجملة الواحدة في نفس الوقت" وفي المسألة الثانية: "يتعلق بالعلاقة بين الثّقافة واللّغة (أي العلاقة بين السلوك اللّغوي والسلوك غير اللّغوي)" . ([3])

وبعده حاول هارفج (R.Harweg) وصف التنظيم الداخلي للنص، من خلال اكتشاف العلاقات فيه .

ثم جاء فان دايك (Van Dijk)  سنة (1971)  ونشر مقالا له بعنوان (جوانب في نحو النّص ) ، تلاه بعد ذلك بكتاب عنوانه " بعض مظاهر نحو النّص "Some Aspects Of Text Grammar  " سنة (1972) ، إذ يعد هذا الكتاب ثورة ابستيمولوجية على النّحو التقليدي، ودعا فيه إلى نهج طرق جديدة وحديثة  في تحليل النّصوص، والتعامل معها  على أنها بنية كبرى .

  ثم توسعت رؤيته حول التماسك النّصي، التي قدّمها في كتابه  النّص والسياق (Text and Context) (1976)، والتي تندرج ضمن إطارين: إطار البنية الداخلية للنص، وإطار المعطيات التداولية، غير أن الدراسة في كتاب: فان دايك (Van Dijk)  "علم النّص مدخل متداخل الاختصاصات " تجاوزت حدود البنية اللّغوية الصغرى – أي الجملة– إلى بنية لغوية أكبر وأشمل وهي تحليل النّص كاملاً ، فكان أكثر شمولية وتوسعا بهدف دراسة النّص من نواح متعدّدة، سواء أكانت من الناحية الدلالية والبراغماتية، أو من الناحية الأسلوبية" ([4]).

إلى أن توسع البحث النّصي أكثر على يد هاليداي(Halliday)، (1976) المؤسس الثاني لمدرسة لندن بمعية رقية حسن، وكوّنا معاً فرقة اهتمت اهتماماً بالغاً بتحليل النّصوص، وقدّما بعد ذلك دراستهما التي نالت شهرة عظيمة، وكان ذلك سنة (1976) وأصدرا كتابا مشتركا بعنوان (الاتساق في الإنجليزية) "(Cohesion In English) لبحث وسائل الربط التي تتجاوز مستوى الجملة، تطبيقا على اللّغة الإنجليزية"([5])، لأن الجملة في نظرهما لم تعد كافية لكل مسائل الوصف اللّغوي ، فقد حاولا من خلال هذا التّحليل اللساني النّصي، تجاوز الجملة و البحث في العلاقات التي تربط بين الوحدات الصغرى (الجمل)، لتكوين وحدة كبرى أكبر وأشمل وهي (النّص). 

 تبعهما في ذلك كل من دي بوجراند ودريسلر(R.debeaugrand et Disller) اللذان قدما منهجاً شاملاً في كتابهما (مدخل إلى علم لغة النّص  ) ([6]) سنة (1980) ، وساهما في تقديم منهج شامل جمعا فيه جهود الباحثين اللسانيين السابقين، ووضعا بعد ذلك مدخلا مهمّاً لدراسة النّص في كتابهما" مدخل إلى لسانيات النّص" (Introduction To Text Linguistics) إذ اعتبرا النّص حدثًا تواصليًّا،ولتحقيق هذا التواصل يجب أن تتوافر فيه سبعة معايير ([7])  هي: الاتساق (Cohésion) ، والانسجام  (Cohérence)،والقصدية (Intentionnalité) والمقبولية (Acceptabilité)، والإعلامية (Informativité)، والمقامية (Situationalité)، والتناص  (Intertextualité).

و في عام )1983 ( قدم براون ويول (G.Brown et G.Yule)  في كتابهما           ( تحليل الخطاب Analyse du Discours ) نقلة نوعية في مجال تحليل الخطاب، فقد حاولا وضع تصور شامل للكيفية التي يستعمل فيها النّاس اللّغة -حسب اعتقادهما – للتّواصل فيما بينهم، وكيف يُؤلف المتكلم رسائل لغوية يوجهها إلى المُتلقي، فيقوم هذا الأخير بمعالجتها وتحليلها وتفسيرها.

   أما جون ميشال آدم (Jean Michel Adam) الذي يعد من أقطاب المدرسة الفرنسية في اللّسانيات النّصية، فمن خلال كتابه اللّسانيات النّصية (Linguistique Textuelle) ، "عكف على تناول النّصوص من جانب تداولي، وقد تساءل في هذا الكتاب عن إمكانية  كون اللّسانيات النّصية  هي ذاتها التداولية النّصية، مستدلا على ذلك بمصطلح Pragmatique وتفسيره من خلال استخدام اللسانيين والفلاسفة لهذا المصطلح" )[8] (.

   ومنذ ظهور اللّسانيات وهي تبحث في العلاقات بين الأسماء والمسميات، كما حاولت تحليل مكونات اللّغة، وتقديم نموذج " لتحليل الخطاب وعناصره كما هو موجود في أعمال هاريس(Harris) ، وبنفيست(Benveniste)، وتشومسكي   (Chomsky)من تناولات تحليلية لمستويات القول من أصغر وحدة(المفردة) إلى أكبر وحدة  (الخطاب)، وذلك بالاعتماد على إجراءات ( اللّسانيات الوصفية Descriptive Linguistics )  بهدف اكتشاف ( بنية النّصStructure of The Text ) ، ومن ثم الاعتماد على دراسة العلاقات التوزيعية بين الجمل من ناحية،ثم ربط اللّغة بسياق الموقف الاجتماعي من ناحية أخرى" ([9]). ثم تطور الأمر " لينتهي إلى دراسة لسانيات النّص،أو ما عُرِفَ باللّسانيات النّصية، والتي تهتم بنحو النّص،فكل الدّراسات السّابقة أوْلَت اهتمامها لدراسة الجملة كأكبر وحدة،هذه الوحدة هي التي تمثل البنية والنّظام اللّغويين،ومن خلال هذا تظهر لنا العلاقة بين الوحدات اللّغوية،وهي علاقات تواضعية تتميز بالانغلاق والنهائية من حيث أنها –مبدئيا – تخضع لقوانين تواضعية قارة وجاهزة" ([10]) .   

غير أن هذه الدِّراسات لم ترْقَ إلى معالجة النّص بوصفه " وحدة كليَّة شاملة،وكل الدراسات البلاغيَّة القديمة لم تتجاوز المستوى التَّركيبي  إلى النطاق الدلالي للفقْرة الكاملة   أو المتتالية النّصية، فضلاً عن أنه لم يشمل نصًّا تامًّا في البلاغة القديمة، بيْنما يقوم علم النّص بتناول بناء فقْرة أو فصل من النّص أو النّص كلِّه"([11]).



[1] - سعيد حسن بحيري،علم لغة النّص،المفاهيم والاتجاهات،الشركة المصرية العالمية للنشر،لونجمان،القاهرة، 1997،  ص: 19 بتصرف.

[2] - ديان مكدونيل،مقدمة في نظريات الخطاب ، ترجمة عز الدين اسماعيل،المكتبة الأكاديمية،ط1،القاهرة،2001، ص:30.

-[3] محمد الشاوش،أصول تحليل الخطاب،المؤسسة العربية للتوزيع،ط1، بيروت،2001،ج1،ص:38.

[4] - ينظر : فان دايك ، علم النّص مدخل متداخل الاختصاصات ، ترجمة سعيد بحيري ، دارالقاهرة للكتاب، ط1 ،2001، ص:12 وما بعدها

-[5]عزة  شبل محمد ، علم لغة النّص النّظرية والتطبيق ، مكتبة الآداب ، ط2، القاهرة ، 2009، ص:ح.(مقدمة الكتاب).

[6] - هذا الكتاب مترجم بعنوان آخر ( مدخل إلى لسانيات النّص).

[7] - ينظرالمعايير النّصية : ص 63  من هذا الفصل.

[8]-J.M.ADAM lA Linguistiques textuelle , Introduction à l'analyse textuelle des discours ,cursus, paris,1990, p119 -

[9] - جميل عبد المجيد ، البديع بين البلاغة العربية واللّسانيات النّصية ، الهيئة المصرية العامة للكتاب، 1998، ص: 65.

[10] - الطيب دبة ، مبادئ اللّسانيات البنوية ، دراسة تحليلية ابستيمولوجية ، ص :72  نقلا عن وسام نش : ظواهر الاتساق والانسجام في النّص القرءاني سورة الكهف نموذجا  ، رسالة ماجستير 2012،جامعة الجزائر 2،إشراف الدكتور بن عروس مفتاح ،ص :31.

[11]- صلاح فضل، بلاغة الخطاب وعلم النّص، سلسلة عالم المعرفة، الكويت، العدد (164) صفر1413هـ، أغسطس 1992م، ص :264.


Cette leçon n’est pas encore prête.
Vous êtes connecté anonymement (Connexion)
Résumé de conservation de données
Obtenir l’app mobile
Fourni par Moodle