تخطى إلى المحتوى الرئيسي
منصة التعليم عن بعد
  • الصفحة الرئيسية
  • التقويم
  • Tous les cours
    Recherche de cours
    Catégories
  • Mobile app
  • Liens-Utiles
    منصات التعليم عن بعد Messagerie Site Web
  • المزيد
العربية ‎(ar)‎
English ‎(en)‎ Français ‎(fr)‎ العربية ‎(ar)‎
أنت الآن تدخل بصفة ضيف
تسجيل الدخول
منصة التعليم عن بعد
الصفحة الرئيسية التقويم Tous les cours طي توسيع
Recherche de cours Catégories
Mobile app Liens-Utiles طي توسيع
منصات التعليم عن بعد Messagerie Site Web
توسيع الكل طي الكل
  1. لوحة التحكم
  2. SOCI-EDUC-M1-2
  3. Topic 4
  4. المحاضرة4: أهمية الدراسة السوسيولوجية لحقل ومؤسسات التربية والتعليم في الجزائر

المحاضرة4: أهمية الدراسة السوسيولوجية لحقل ومؤسسات التربية والتعليم في الجزائر

متطلبات الإكمال

محاضرات على الأرضية الرقمية/ د. أيت عيسي حسين/ قسم العلوم الاجتماعية/ المركز الجامعي مرسلي عبد الله – تيبازة – 2022/2023

 

مقياس نظريات علم اجتماع التربية1

السنة الأولى – ماستر علم اجتماع التربية  -   السداسي الأول

المحاضرة4: أهمية الدراسة السوسيولوجية لحقل ومؤسسات التربية والتعليم في الجزائر

 

لا يخفى على أحد خطورة وعمق وتعقيد الأزمة التربوية في المجتمع الجزائري، الذي تعكسه عديد المؤشرات والظواهر والصعوبات والتوترات ضمن مجمل مؤسسات التنشئة الاجتماعية، من الأسرة إلى المدرسة.

حتى لقد تحولت المسألة التربوية ومجمل قضايا التعليم في بلادنا إلى بؤرة نقاشات علمية أحيانا وسياسية اوأيديولوجية غالبا، خاصة على وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، هناك حيث تختلط الحقائق بالأوهام.

ولا شك أن علماء الاجتماع يتحملون مسؤولية تردي الأوضاع التربوية والتعليمية، باستقالتهم عن المساهمة في التحليل العلمي والموضوعي والعميق والكلي للوضع الذي آلت إليه مجمل مؤسسات التنشئة الاجتماعية، في ظل المخاطر الثقافية والقيمية المحدقة وكذا استعجال رفع تحدي إعادة التسليح الأخلاقي للمجتمع لترميم الشخصية الجزائرية في اطار تصور متوازن يجمع بين الخصوصية والعالمية ويوفق بين الأصالة والفعالية.

ناهيك عن تحقيق نموذج تعليمي نوعي يستفيد منه كل الجزائريين بدون استثناء، مهما كان انتماؤهم الجغرافي او الاجتماعي، ومستواهم الاقتصادي أو الثقافي. قائم على معادلة العدالة في الحظوظ والاستحقاق في التفوق.

تلك هي الإشكالية الكبرى لسوسيولوجيا تربوية جزائرية نطمح إلى المساهمة في تأسيسها، تنهل من الفكر العالمي وتضرب بجذورها في تاريخنا وهويتنا الحضارية الفريدة. وقد صدق رائد سوسيولجيا الثقافة والتربية في الجزائر، عبد الغني مغربي، حين قال: " لا عالمية بدون خصوصية".

إن أهمية علم اجتماع التربية في الجزائر يمكن ادراكها إذا أخذنا بعين الاعتبار أن عملية التنشئة الاجتماعية والثقافية في مجتمعنا تعاني من قصور مزدوج :  أولا : الفراغ الثقافي في ظل غياب مشروع مجتمع واضح المعالم يمكنه التصدي للغزو الثقافي التغريبي والأمريكي،  ثانيا: تراجع مؤسسات التنشئة الاجتماعية التقليدية عن أداء وظيفتها التربوية (خاصة الأسرة و المسجد والمدرسة). هذا القصور أدى إلى: العجز عن التوفيق بين الأصالة والمعاصرة، احتدام صراع الأجيال خاصة في ظل سرعة التغير الاجتماعي، تعدد وتنوع المرجعيات الثقافية وبالتالي بروز مبررات أو أقنعة اجتماعية للانحراف القيمي الاخلاقي عن النموذج الثقافي، وكذا تلاشي سلطة الرقابة والضبط الاجتماعيين على الأفراد نظرا لتعدد الأطر الاجتماعية للتربية وتطور وسائل الاتصال والإعلام والتثقيف ذات الاستخدام الفردي المستقل والمتحرر.

 


هذا الدرس غير جاهز لبدئه بعد
أنت الآن تدخل بصفة ضيف (تسجيل الدخول)
ملخص الاحتفاظ بالبيانات
احصل على تطبيق الجوّال
مشغل بواسطة مودل