Skip to main content
منصة التعليم عن بعد
  • Home
  • Calendar
  • Tous les cours
    Recherche de cours
    Catégories
  • Mobile app
  • Liens-Utiles
    منصات التعليم عن بعد Messagerie Site Web
  • More
English ‎(en)‎
English ‎(en)‎ Français ‎(fr)‎ العربية ‎(ar)‎
You are currently using guest access
Log in
منصة التعليم عن بعد
Home Calendar Tous les cours Collapse Expand
Recherche de cours Catégories
Mobile app Liens-Utiles Collapse Expand
منصات التعليم عن بعد Messagerie Site Web
Expand all Collapse all
  1. Dashboard
  2. SSH014-l5
  3. Topic 4
  4. المحاضرة الرابعة: مفاهيم أساسية1

المحاضرة الرابعة: مفاهيم أساسية1

Completion requirements

محاضرات مقياس سوسيولوجيا الرابط الاجتماعي1  د. أيت عيسي حسين/ قسم العلوم الاجتماعية/ المركز الجامعي لتيبازة – 2023-2024

 

مقياس سوسيولوجيا الرابط الاجتماعي

السنة الثالثة – ليسانس علم الاجتماع /   السداسي الخامس

 

المحاضرة الرابعة:  مفاهيم أساسية1

الجماعة، التنشئة الاجتماعية، الاندماج الاجتماعي، المكانة والدور

                                            

 

1. الجماعة  le Groupe

الجماعات هي إحدى أطر الروابط الاجتماعية، يمكن تعريف الجماعة بأنها مجموعة من الأشخاص، أقلها ثلاثة، ذوي خصائص أو مبادئ أو اهتمامات أو أهداف أو مصالح مشتركة اجتماعيا. إن المنطلق الرئيسي لدراسة الجماعات هو أن خصائص الجماعة تختلف عن خصائص الأفراد الذين يشكلونها.

قد يتفاعل أفراد الجماعة وفق علاقات حسية مباشرة كما قد يتفاعلون بصفة غير مباشرة، أو بتعبير أدق: افتراضية. ففي الوقت الحاضر، وتحت تأثير ثورة تكنولوجيا الاتصال، ترتبط جميع الجماعات تقريبًا بشكل غير مباشر، بديلا أو بالموازاة مع العلاقات التقليدية المباشرة. يمكن أن تتسم الجماعة بعلاقات تعاون أو تنافس أو صراع أو هيمنة.

 الجماعة، مهما كان طابعها، لها تأثير قوي على شخصية أعضائها، من حيث تحديد مرجعية وأنماط التفكير والسلوك.

 

 

2. التنشئة الاجتماعية La Socialisation 

مفهوم التنشئة الاجتماعية، الذي هو الموضوع العميق لسوسيولوجيا التربية. ويقصد به مجموع العمليات الثقافية والتربوية التي يتعلم ويكتسب ويتبنّى الإنسان من خلالها اللغة والمعتقدات والمعايير والقيم الأخلاقية والأدوار وأنماط التفكير والسلوك والأذواق التي تحكم وتطبع الحياة الاجتماعية في المجتمع الذي ينتمي إليه بطابع خاص، وبالتالي فهي عملية بناء اجتماعي للشخصية. إنها تعمل على ضمان استمرارية نموذج أو أسلوب الحياة للمجتمع المعني من خلال إعادة إنتاجه عبر تعاقب الأجيال لكنها لا تمنع حصول التغير الاجتماعي.

تعتمد على التأثير الحاسم لبعض الفاعلين الاجتماعيين،كالوالدين والأقران وغيرهما، وكذا على تنمية السلوكيات الاجتماعية السوية في العلاقة بين الأفراد وكذا حيال بيئتهم المادية والاجتماعية والثقافية.

مفهوم التنشئة الاجتماعية هو مفهوم أساسي ومركزي في العلوم الاجتماعية، وأغلبية علماء الاجتماع يميزون بين التنشئة الاجتماعية الأولية، التي تتم في مرحلتي الطفولة والمراهقة، والتنشئة الاجتماعية الثانوية، التي تستمر بعد مرحلة البلوغ ضمن مختلف البيئات والمؤسسات والجماعات المرجعية التي ينخرط فيها الفرد تباعا طيلة حياته. إنها لا تكتمل أبدًا وتستمر مدى الحياة.

تتم عملية التنشئة الاجتماعية عبر كل مراحل الحياة، من خلال مجموع أطر وأنماط الروابط الاجتماعية، بداية من الأسرة والقرابة إلى الجيرة والصداقة، إلى الدراسة العمل والزمالة، وصولا الى الدائرة الأوسع، على مستوى المجتمع، وهي دائرة المواطنة.

 

 

 

3. الاندماج الاجتماعي  l'intégration sociale

هو العملية التي تسمح لشخص أو مجموعة أشخاص بأن يتعارفوا ويتآلفوا ويتلاحموا ويصبحوا أعضاء ينتمون إلى مجتمع معين، من خلال تبني، أو على الأقل تقبّل واحترام، أسلوب حياته ونسقه الأيديولوجي والقيمي والقانوني.

هذا المفهوم يصف أيضا أساليب أو أنماط انتماء وانخراط الأشخاص ضمن الجماعة أو المجتمع.

يتم طرح مسألة الاندماج الاجتماعي للنقاش خاصة بالنسبة للأقليات والمهاجرين ووضعية الفئات المحرومة والمهمشة وكذا فئة الشباب وخريجي المؤسسات العقابية..وغيرهم من الذين يجدون صعوبات (نفسية، اجتماعية، اقتصادية، ثقافية، قانونية) تعيق، أو قد تعيق اندماجهم.

ولعل (إميل دوركايم) من بين علماء الاجتماع الأوائل الذين قاموا بالتنظير لمفهوم الاندماج من خلال تحليل أنماط التضامن الاجتماعي، وهو يعرّف الاندماج على أنه خاصية لصيقة بالمجتمع، حيث تكون العلاقات بين أعضائه مكثفة، وهو نقيض الآنوميا (اللامعيارية)، والتي يعني بها حالة المجتمع الذي ينتج سلوكات فردية غير متناسقة.

إن حالة الاندماج الاجتماعي للأفراد ضمن المجتمع يعبر بدقة عن حالة تماسك، أو بالعكس تفسخ، شبكة علاقاته الاجتماعية.

 

4. المكانات (المراكز) والأدوار الاجتماعية   Statuts et rôles sociaux   

ثمة علاقة جدلية وطيدة بين مفهومي المكانة والدور، لكن عموما فإن المكانة هي التي تحدد الدور. وبينما ترتبط دلالة مفهوم المكانة بالحقوق والامتيازات، فإن مفهوم الدور يرتبط بالواجبات والالتزامات. ونقرأ في موسوعة علم الاجتماع أن "المكانة تعني بالمعنى البسيط الوضع الذي يشغله الفرد في البناء الاجتماعي، كالمعلم ورجل الدين". فالمكانة الاجتماعية تشير إلى الرتبة أو المركز أو الوضع الاجتماعي الذي يشغله الفرد داخل المجتمع ككل أو ضمن مؤسسة أو جماعة اجتماعية معينة. إنه مرتبط بمجموعة من الامتيازات والحقوق والصلاحيات والأعراف الاجتماعية السائدة في هذا المجتمع أو ذاك. حيث نفس المكانة قد لا تحظى بنفس القيمة في مجتمعين مختلفين.

ويميز علماء الاجتماع بين المكانة الموروثة، القائمة مثلا على النسب والجنس ولون البشرة، والمكانة المكتسبة، التي يحصل عليها الفرد بفضل التعليم والعمل .. إلخ.

أما الدور، أو الأدوار، فهو مجموع الالتزامات والمهام والواجبات التي يتعين على الفرد القيام بها باعتبار المكانة أو المركز الذي ينتمي إليه، كدور الحماية والإعالة الاقتصادية بالنسبة للأب أو الزوج، ودور التربية بالنسبة للأم، ودور القدوة والتعليم بالسبة للمدرس .. إلخ. وليست هذه الأدوار جامدة أو عالمية بالضرورة، فهي متغيرة عبر التاريخ ومختلفة من مجتمع إلى آخر.

مفهومي المكانة والدور يكتسيان أهمية بالغة بالنسبة لدراسة مسألة الرابط الاجتماعي، فالعلاقات الاجتماعية بين الأفراد ضمن مجتمع محدد، هي أيضا علاقات بين مجموع المراكز والأدوار المتفاعلة بصفة جد معقدة، فتغير المكانة، وكذا تغير الدور، يؤدي إلى تغير الروابط الاجتماعية. مثال بسيط: تغير مكانة المرأة في المجتمع، بفضل التعليم والعمل، أدى نسبيا الى تغير العلاقة الزوجية، من النمط التسلطي إلى النمط التحاوري.

 

.............


This lesson is not ready to be taken.
You are currently using guest access (Log in)
Data retention summary
Get the mobile app
Powered by Moodle