تخطى إلى المحتوى الرئيسي
منصة التعليم عن بعد
  • الصفحة الرئيسية
  • التقويم
  • Tous les cours
    Recherche de cours
    Catégories
  • Mobile app
  • Liens-Utiles
    منصات التعليم عن بعد Messagerie Site Web
  • المزيد
العربية ‎(ar)‎
English ‎(en)‎ Français ‎(fr)‎ العربية ‎(ar)‎
أنت الآن تدخل بصفة ضيف
تسجيل الدخول
منصة التعليم عن بعد
الصفحة الرئيسية التقويم Tous les cours طي توسيع
Recherche de cours Catégories
Mobile app Liens-Utiles طي توسيع
منصات التعليم عن بعد Messagerie Site Web
توسيع الكل طي الكل
  1. لوحة التحكم
  2. MCM67
  3. دروس مادة نظرية القراءة والتأويل(السداسي الثاني/ السنة الجامعية: 2022/2023)، د/ بن زهية عبد الله
  4. المحاضرة (06)

المحاضرة (06)

متطلبات الإكمال

                     الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية

                       المركز الجامعي مرسلي عبد الله – تيبازة-

                                معهد اللغة والأدب العربي

السنة الثالثة/ نقد ومناهج

السداسي/ 02

المــــــــــــــــــــادة/ نظرية القراءة والتأويل

المحاضرة/ أبرز المفاهيم الإجرائية لــنظرية التلقي:

*/مفاهيم "هانس روبرت ياوس (1926/2007) :

حاول "هانس روبرت ياوس "  Hans Robert Jaussصاحب مؤلف "من أجل جمالية الاستقبال" رد الاعتبار للجمهور القارئ الذي أُهمل كثيرا في الدراسات الأدبية، بحيث يؤكد أن ما يضمن استمرارية الأعمال الفنَّية والأدبية هو استقبالها من طرف قُرّائها وقراءتها من جديد في ضوء معطيات جديدة.

أ. أفق الانتظار:  

يشِّكل "أفق الانتظار" مفهوماً إجرائيا جديداً بحيث يعتبر مدار نظرية "ياوس" الجديدة لأَّنه الأداة المنهجية المثلى التي ستُمكن هذه النظرية من إعطاء رؤيتها الجديدة القائمة على فهم الظاهرة الأدبية في أبعادها الوظيفية والجمالية والتاريخية من خلال سيرورة تلقيها المستّمرة.

وقد تأثَّر "ياوس" كثيرا بفلاسفة التأويل ومنهم "هانس جورج غادامير" على الخصوص. وعنه أخذ فكرة "أفق" بعد أن أحدث فيه شيئاً من التعديل يتناسب ونظريته في التلقي.

يعرف "أفق الانتظار" بأنه النظام المرجعي القابل للصياغة بموضوعية وبعبارة أخرى هو مجمل التوقَّعات والتخمينات التي يتزَّوُد بها القارئ عن النص قبل أن يشرع في ممارسة فعل القراءة.

ب. المسافـــة الجـماليــــة:

تعتبر أحد المصطلحات الإجرائية التي وظَّفها "ياوس" في نظريته، و سُمّي تصادم أفق توقع القارئ مع أفق النص بالمسافة الجمالية.

ج. انـدمـــــاج الآفــــــــاق:

يعرفه "ياوس" بأنه تلك العلاقة القائمة بين الانتظارات التاريخية الأولى للأعمال الأدبية والإنتظارات المعاصرة التي قد يحصل معها نوع من التجاوب، فالمحاولة لفهم الأعمال الأدبية مرهونة بمدى فهمنا لطبيعة آفاق الأسئلة النقدية التي يتم وضعها من قبل القرّاء في كل مرحلة تاريخية.

*/ مفاهيم فولفغانغ إيــــزر (1921/1997):

يعّد "فولفغانغ إيزر" أحد أقطاب جامعة "كونستانس" الذي أسهم في تطوير نظرية التلقي ووضع أسسها، ولم يكن منحاه فلسفيا أو تاريخيا كما هو واضح عند "ياوس" بل اعتمد على مرجعيات متنوعة غذت فرضياته فاستطاع أن يغذي نظريته التأثيرية من عدّة ميادين معرفية "فاعتمد على مفاهيم الظاهراتية وعلى علم النفس واللسانيات والأنثروبولوجيا واستفاد من أعمال إنغاردن الفيلسوف البولندي". ويظهر ذلك جلّياً في كتابه "فعل القراءة".

ا. القــــــارئ الضــمني:

القارئ الذي يتحدث عنه "إيزر" هو القارئ المتضمن في النصّ يختلف عن القّرّاء الآخرين، القارئ الضمني ليس له أي وجود حقيقي، واّنما يتحقّق هذا الوجود من خلال النصّ فقط.

ب. أمـــــــاكن اللاتحديد:

أخذ "إيزر" هذا المفهوم عن "إنغاردن"، وأدخل عليه تعديلاً يقصد به تلك المساحات التي يحدث فيها التفاعل وهي عبارة عن بياضات موجودة في النص تسمح للمتلقي بالمشاركة الفعلية في بناء معناه.

ج. السجل النصي:

هو المنطقة المألوفة التي يلتقي فيها النص والقارئ من أجل الشروع في التواصل. فالسجل النصّي هو الرصيد المعرفي للنص، أي كلّما كان استدعاء "النص" لمجال القراءة كلَّما انجَّر إلينا هذا الرصيد ليشكل المجال الثقافي الذي يحفظ للنص ديمومته وبقاءه، أي هو الواجهة الخلفية التي تُؤطر "النص" وتعمل على تحريض الواجهة الأمامية.

د. الاستراتيجيات النصية: يرتبط مفهوم الاستراتيجية بمفهوم "السجل". ذلك أنّ "النص ينظّم شكلاً من الاستراتيجية.


هذا الدرس غير جاهز لبدئه بعد
أنت الآن تدخل بصفة ضيف (تسجيل الدخول)
ملخص الاحتفاظ بالبيانات
احصل على تطبيق الجوّال
مشغل بواسطة مودل