Passer au contenu principal
منصة التعليم عن بعد
  • Accueil
  • Calendrier
  • Tous les cours
    Recherche de cours
    Catégories
  • Mobile app
  • Liens-Utiles
    منصات التعليم عن بعد Messagerie Site Web
  • Plus
Français ‎(fr)‎
English ‎(en)‎ Français ‎(fr)‎ العربية ‎(ar)‎
Vous êtes connecté anonymement
Connexion
منصة التعليم عن بعد
Accueil Calendrier Tous les cours Replier Déplier
Recherche de cours Catégories
Mobile app Liens-Utiles Replier Déplier
منصات التعليم عن بعد Messagerie Site Web
Tout déplier Tout replier
  1. Tableau de bord
  2. MCM67
  3. دروس مادة نظرية القراءة والتأويل(السداسي الثاني/ السنة الجامعية: 2022/2023)، د/ بن زهية عبد الله
  4. المحاضرة(04)

المحاضرة(04)

Conditions d’achèvement

الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية
                       المركز الجامعي مرسلي عبد الله – تيبازة-
                                معهد اللغة والأدب العربي
السنة الثالثة/ نقد ومناهج
السداسي/ 02                                        
المــــــــــــــــــــادة/ نظرية القراءة
    المحـــــــــــــــــــــــــــــــــــــاضرة / نظرية التلقي

يشكل موضوع التلقي جانبا هاما في حقل الدراسات الأدبية، والاتصالية. وهو يبحث في العلاقة بين النص والمتلقي، الذي يعد المصدر النهائي والفاعل الحقيقي في إنتاج الدلالات ، وذلك نتاج التفاعل بين القارئ والنص. وقد شكلت علاقة النص بقارئه من أهم الأطروحات النقدية الحديثة التي أحدثت ثورة في المناهج التقليدية التي اهتمت كثيرا بالمؤلف وحياته وظروفه. وهذا الإسهام نادى بظهور نظرية التلقي، التي تهتم خاصة بالعنصر الثالث في العملية الاتصالية وهو المتلقي.

1/تعريف التلقي: تدل كلمة التلقي على استقبال شيء ما، كما تدل أيضا على العناصر التي تتحكم في قراءة جمهور معين للخطاب الفني والأدبي والإعلامي، وبعبارة أخرى ذلك الفعل الذي يمارسه الفرد كإنسان له مكوناته النفسية والذهنية والانفعالية والاجتماعية لتفسير ما يقدم له هذا المعنى، حيث يتضمن الإحساس والذكاء والإدراك وبناء المعنى.

2/ نظرية التلقي:

نشأت نظرية التلقي منذ الستينات (1967) بألمانيا الغربية، وتنسب إلى جامعة كونستانس ومن أشهر ممثليها هانس روبير ياوس ، وفولفغانغ إيزر.  

نظرية التلقي هي نظرية نقدية حديثة، رّكزت اهتمامها على المتلقي أو القارئ وبالتالي تركيزها على الجانب التواصلي، ولعّل الجامع بين المنتسبين إليها هو الاهتمام المطلق بالقارئ، والتركيز على دوره الفّعال كذات واعية لها نصيبٌ كبير من النص وانتاجه وتداوله وتحديد معانيه.

بلورة نظرية التلقي في منتصف السبعينيات من القرن الماضي، فقد أوضحها (روبرت هانز ياوس)  أحد رواد نظرية التلقي في جامعة كونستانس الألمانية في دراسة بعنوان " التغير في نموذج الثقافة الأدبية " قدم فيها لمحة شاملة لتاريخ المناهج الأدبية، مؤكدا على ضرورة إعادة النظر في المناهج والأساليب الدراسية التي لم تعد تلبي حاجة البحث في مجال الأدب والفن، مشيرا إلى أن نظرية التلقي تمثل ذلك النموذج الجديد الذي يمكن الاستئناس به في قراءة الأعمال الأدبية والفنية. كما لعبت التيارات النقدية مثل الشكلانية، والبنيوية، والظاهراتية، وسوسيولوجية الأدب دورا أساسيا

إن موضوع التلقي يشكل جانبا هاما في حقل الدراسات الأدبية، كما يمثل جانبا حيا في ميدان الاهتمامات العلمية والاجتماعية والاتصالية. فنظرية التلقي تبحث في العلاقة بين النص والمتلقي، هذا الأخير حاضر في ذهن الكاتب أثناء عمليات الكتابة والإنتاج. وتولي نظرية التلقي عناية بالغة لسياق التلقي والمتلقي، وذلك من خلال إنتاج معاني وتأويل النصوص انطلاقا من خبرات المتلقي وتكوينه الشخصي. لأن فعل التلقي يختلف من قارئ لآخر حسب تكوينه النظري والميول والرغبات، وحسب قدرته الاجتماعية والثقافية التي يحملها، وكل هذا يشكل مخزونا أو مرجعية خاصة به، وقد نقلت نظرية التلقي مركز الاهتمام من المؤلف إلى القارئ بوصفه الذات التي تمنح النص حياته الحقيقية ،وتعيد إنتاج معناه.



Cette leçon n’est pas encore prête.
Vous êtes connecté anonymement (Connexion)
Résumé de conservation de données
Obtenir l’app mobile
Fourni par Moodle