التطبيق الاول

التطبيق الاول

نَّ اللُّغةَ ظاهِرةٌ مَيَّزَ اللهُ بها الإنسانَ عن غَيرِه من الموجوداتِ؛ فأصبَح الإنسانُ بفَضلِها مُكَوِّنَ المُجتَمَعِ ومُقيمَ الحضارةِ، وبدونِ اللُّغةِ لم يكُنِ للإنسانُ حضارةٌ ولا مَدنيَّةٌ، ولقد اهتَمَّ الإنسانُ باللُّغةِ منذُ قديمِ الأزَلِ أهميَّةً بالغةً؛ إذ بلغَت تلك الأهميَّةُ عندَ الشُّعوبِ والقبائِلِ القديمةِ ارتباطَ اللُّغةِ بتَأثيرِ اللَّفظِ وسِحرِ الكَلمةِ، واختِلاطَ الاسمِ بالمُسَمَّى في عاداتِ وتقاليدِ تِلكمُ الشُّعوبِ والأقوامِ، ولقد تفَطَّنَت أذهانُ العُلَماءِ في العَصرِ الحَاليِّ إلى مدى تأثُّرِ وتأثيرِ اللُّغةِ بالمُجتَمَعِ، وكذا عَلِموا الرَّابِطَ الموجودَ بَينَ اللُّغةِ وبَينَ نفسِ الإنسانِ، وتَلَوُّنَها بألوانِ الانفِعالاتِ والعَواطِفِ الوجدانيَّةِ لَدى بَني البَشَرِ

السؤال : تحدث عن فقه اللغة مبينا نظرياته ؟