المحاضرة الثانية
المركز الجامعي مرسلي عبد الله بتيبازة
فقه اللغة
08-05-2023
الكلية / المعهد: معهد اللغة والادب العربي
القسم: اللغة والادب العربي
الجمهور المستهدف: السنة الأولى ليسانس, فقه اللغة
عنوان المقياس:] شفرة المقياس [/فقه اللغة
الرصيد: 04، المعامل:02.
المدة:15، الحجم الساعي للدراسي:[عدد الساعات]التوقيت اختر يومًا: ساعة البداية-8-9.30,
المكان: المدرج .ج.
الأساتذة:
المحاضر: حريزي فايزة, faiza1986dzdoc@gmail.com
الأعمال الموجهة والتطبيقية:
|
الأفواج المعينة |
بريد إلكتروني |
اسم الأستاذ |
|
8.9.10.11.12.13.14.15 |
faiza1986dzdoc@gmail.com |
حريزي فايزة |
|
|
|
|
الأستاذ متوفر على:
[يرجى تحديد مدى توفركم للسماح للطلاب بالاتصال بكم]
التقييم:
المحاضرة عن طريق الامتحان الحضوري ، امّا التطبيق عن طريق اعمال شخصية تنجز وتقوم .
يعتبر مقياس فقه اللغة مقياس يقدم لطلبة السنة 1 ، هو مقياس ذو شقين شق النظري وشق تطبيقي ، فالشق النظري يتمثل في المحاضرة والتي تتمحور حول نفاط مهمة لابد من التطرق اليها تتمثل في فقه اللغة ، وموضوعه ، وكذلك القضايا اللغوية ، وكذلك المصطلحات التي لها علاقة بها.
يرجى تحديد الطرق المختلفة التي ستغطيها في هذه الوحدة بالإضافة إلى توقعاتك للإجراءات المطلوبة من طلابك
[أنت مطالب باستخدام الأنشطة التالية على الأقل:]
· صفحات الويب (ثابتة)
· الدرس (مضمون المقياس)
· اختبار صبر الآراء (مجهولة)
· اختبار
· وظائف
بالإضافة، يوصى بشدة باستخدام مؤتمرات الفيديو عبر منصاتZoom
وكذلك Google Meet
من أجل شرح المفاهيم الموجودة في نشاط الدرس..
عنوان المحاضرة2:
.
/1 : مصادر فقه اللغة: تنوعت تلك المصادر، ونشير إلى بعضها:
- اللهجات العربية القديمة، كلام العرب شعره ونثره).
- القرآن الكريم.
- القراءات القرآنية والقراء.
- الحديث النبوي الشريف.
- رواة الحديث.
- الرواية اللغوية.
- الإسناد في توثيق النصوص القديمة.
- التحريات اللغوية القديمة التي انبنى عليها متن اللغة.
- الاستفادة من علوم اللغات الحضارية التي سبقت العربية كالفارسية والبيزنطية.
- اجتهادات اللغويين القدامى والمحدثين.
- اجتهادات المستشرقين.
. نشأة اللغة العربية:
إن اللغة العربية أشهر اللغات السامية، وقد كانت قبل الإسلام محصورة في شبه الجزيرة العربية، وبدأت تخرج من نطاق تلك الجزيرة بفعل القرآن الذي زكاها لغة التنزيل.
ولقد بدأت تاريخها المعروف بخصائصها المميزة في عصر قبل البعثة النبوية؛ حيث أنها مرت بطفولة لم تصلنا. ذلك تنص الدراسات على أن العربية يعود تاريخها إلى بداية القرن الثاني الميلادي، حيث نطقت بها قبائل عربية. وبفضل الترحال الذي كان سمة من سمات العربي الساعي وراء ومع الرعي والتجارة، تولدت عنها مجموعة من اللهجات تباينت في بعض أصواتها وبعض الدلالات حسب افخاذ العرب وحسب الظروف البيئية التي كان ينزل فيها العربي.
وعلى العموم تنوعت تلك اللهجات، حيث تنص الدراسات التي بحثت الأمر قائلة: إن العرب انقسموا إلى مجموعة من الأفخاذ، وتجمعهم اللغة العربية المشتركة التي تتباين في بعض أصواتها. كما تنص كتب التاريخ على أن العرب الذين تذكرهم الروايات :هم عرب بائدة وعرب باقية. فأما العرب البائدة فهم: (عاد / ثمود / طسم جديس) والعرب الباقية هم: (قحطان عدنان)، وهاتان القبيلتان هما كبرى القبائل العربية في الجزيرة العربية.
وهؤلاء العرب كلّهم كانوا قبل الإسلام:
- يتكلمون لهجات عربية، والتواصل كان يتم عن طريق تلك اللهجات.
- هناك تداخل وتمازج وتباين بسيط بين هذه اللهجات.
- كان الشعر لسان القبيلة؛ حيث ينشد بلهجة كل قبيلة، إلا أن الرواة تارة يعدلون فيه إذا رغبوا في الذيوع والانتشار
- كانت الغلبة للهجة الحجاز والتي نزل بها أكثر القرآن.
وعلى كل فقد أخذت هذه القبائل الخط الذي كتبوا به اللغة العربية في الأحجار واللخاف وسعف النخيل من الأمم المجاورة لهم، كالسومريين والأكديين. وهناك رأي يقول: إنّه كان تطويراً للخط الهيروغليفي، حيث كتبوا به بعض المدونات البسيطة في الشعر والنثر. ولكن كان ذلك الخط يخلو من النقط والإعجام وبه أسهموا في الحضارة التي بنوها آنذاك في كل من الحيرة وصنعاء واليمن والشام والحجاز؛ وهذه الأخيرة كانت الرياسة لقريش التي اشتهرت بقول الشعر والخطابة. وما بقي من آثارها الشعر الجاهلي الذي كان يتلى في الأسواق وتلك المعلقات التي كانت تعلّق علـــــى أستار الكعبة لجودتها واستحسانها مجاراة لحاسة السماع التي علقت كثيراً بأمة الشعر.
وأما العربية التي وصلنا بها الشعر الجاهلي، وهي العربية الفصحى التي تسمى عند بعض الباحثين بلغة قريش. وفي هذه النقطة نجدهم ينقسمون تجاه هذه المسألة إلى ثلاثة أقسام:
الأول: استبعاد استناد العربية الفصحى إلى لغة قريش، وهذا الاتجاه يغلب على آراء المستشرقين.
الثاني: أن العربية الفصحى استمدت كثيراً من خصائصها من لغة قريش، لكن لغات القبائل الأخرى أسهمت على نحو كبير في تكون الفصحى أيضاً، ويغلب هذا الاتجاه على أكثر الباحثين المحدثين من العرب.
الثالث: أن لغة قريش هي أصل العربية الفصحى، وهو رأي علماء العربية الأوائل، ورأي عدد قليل من المحدثين، ويمكن أن تكون اللغة المشتركة قبل البعثة النبوية هي لغة في كون المكيين كانوا يتخيرون من لغات العرب إلى لغاتهم حتى صارت لغتهم فصيحة "كانت العرب تحضر الموسم في كل عام، وتحج البيت في الجاهلية، وقريش يسمعون لغات العرب فما استحصنوه من لغاتهم تكلموا به فصاروا افصح العرب، وخلت لغتهم من مستبشع اللغات ومستقيح الألفاظ".
وبعد البعثة النبوية بدأ عصر الاهتمام بالقرآن الكريم، فكان لابد أن تنقير المعطيات حيث أن اللغة كان عليها أن تتطور المسايرة الوضع الجديد، ومن ذلك بدأت تتضح معالم نشأة اللغة المتمثل في:
طمس اللغويون والنحاة الكثير من اللهجات، بعد نزول القرآن الكريم بلسان عربي مبين؛ أي أنه نزل بلهجات كثير من القبائل. ولكن لعامل ديني عربية الحجاز هي واجتماعي طغت عربية الحجاز على باقي لغات العرب. وبذلك عدت أصل العربية الفصحى وهي عربية تهامة (الحجاز / نجد العروض/ اليمن) رغم الخلافات الطفيفة بين هذه المناطق. وتتميز اليمن بالخصوص بظواهر خاصة، وقد قال أبو عمرو بن العلاء: ما لسان حمير و أقاصي اليمن بلسائنا ولا عربيتهم بعربيتنا ويقصد بها العربية الجنوبية وهي لغة اليمن القديمة (الحميرية) وأما العربية الشمالية، والتي هي عربية وسط الجزيرة العربية وشماليها فهي شبه موحدة: ومن هنا نعلم أنه رغ ه رغم الخلافات، فإن الأفراد يتكلمون بصورة متقاربة بحيث يمكن ظهور بعض الفوارق الدقيقة والتي لا ينتبه إليها إلا المتخصص وفي الجانب الآخر يجب أن نعلم أن العربية الفصحى كانت تتميز عن العربية المشتركة ببعض الخصائص، مثل:
* العربية الفصحى فوق مستوى العامة، لا يتقنها إلا الخاصة.
** لا تتميز الفصحى بالمحلية.
*** لم تكن الفصحى سليقة لكل العرب