الدرس الأول
- تقنيات البحث
- السنة أولى جذع مشترك
- الأستاذة سعدوني نادية
- الدرس الأول: مشكلة البحث
تعتبر إشكالية البحث بمثابة العمود الفقري للعملية البحثية، إذ الغاية من أي بحث علمي كان أو أكاديمي هو الوصول إلى مناقشة إشكالية ما، والوصول إلى نتائج بحثية مستحدثة، انطلاقا من فرضيات مقترحة.
- مصادر الحصول على مشكلة البحث
- ملاحظة الواقع: حيث أن الباحث المتمعن والذي يرصد الأشياء بعين ناقد وموضوعية وعلمية يستطيع أن يتحصل على مشكلة بحث عن طريق الملاحظة الدقيقة والمقصودة لأحيانا تأتي المشكلة عن طريق الصدفة، لكن لمن له استعداد لالتقاطها ووضعها تحت المجهر.
- الدراسات والبحوث السابقة:
بالقراءة الجادة المتمعنة يحصل الباحث على مشكلة البحث، بحيث يعثر على ثغرات في تلك الدراسات قد غفل عنها الباحثون السابقون أو يجد بعض النتائج المتوصل إليها محيرة وغامضة، أو غيرها من المشكلات.
المقررات الدراسية:
المعرفة تراكمية، يكتسبها الإنسان عبر فترات ومراحل الحياة ومنها ما يدرسه الإنسان أثناء فترة الدراسة خاصة منها الدراسات العليا، فإنه في تلك الفترة يدرس عدة وحدات من خلالها وما سبقها يكتسب معارف جمّة، إن تمحصها وتفحصها بدقة قد يعثر على عدة مشكلات حيرته فأراد البحث فيها.
- الخبرة العلمية:
إن التجارب العلمية والخبرة الميدانية، خاصة رجال التربية والتعليم، فإنهم يصادفون في أحيان كثيرة مشاكل تؤرقهم وتقلقهم وتبحث عن حل.
- اعتبارات المشكلة:
لابدّ للباحث أن يرعي عند وضعه للمشكلة عدّة اعتبارات أهمها:
- صلاح الإشكالية للدراسة.
- حداثة المشكلة.
- توفر المصادر والمراجع لمناقشتها.
- اهتمام الباحث بها وقناعته التامة بها.
- الاهتمام بسبكها بطريقة بسيطة وعميقة في الآن ذاته.
- الاهتمام بوضوح واختصار وملائمة المشكلة.
شروط صياغة المشكلة:
- يجب أن تصاغ المشكلة في عبارات محددة.
- يجب أن تبرز في المشكلة علاقة بين متغيرين أو أكثر.
- يجب أن يوضح المجتمع الذي تشمله الدراسة.
- يجب أن تكون المشكلة قابلة للدراسة والاختبار.