Skip to main content
منصة التعليم عن بعد
  • Home
  • Calendar
  • Tous les cours
    Recherche de cours
    Catégories
  • Mobile app
  • Liens-Utiles
    منصات التعليم عن بعد Messagerie Site Web
  • More
English ‎(en)‎
English ‎(en)‎ Français ‎(fr)‎ العربية ‎(ar)‎
You are currently using guest access
Log in
منصة التعليم عن بعد
Home Calendar Tous les cours Collapse Expand
Recherche de cours Catégories
Mobile app Liens-Utiles Collapse Expand
منصات التعليم عن بعد Messagerie Site Web
Expand all Collapse all
  1. Dashboard
  2. SOCI-EDUC-M1-12
  3. Topic 2
  4. المحاضرة1: أهمية النظريات في بحوث سوسيولوجيا التربية.

المحاضرة1: أهمية النظريات في بحوث سوسيولوجيا التربية.

Completion requirements

قسم العلوم الاجتماعية-  المركز الجامعي تيبازة –2022/2023

مقياس نظريات علم اجتماع التربية2  - السنة الأولى ماستر - علم اجتماع التربية  

الأستاذ / أيت عيسي حسين

 

المحاضرة1:   أهمية النظريات في بحوث سوسيولوجيا التربية.

 

تمهيد:

  إن تحقيق النموذج المثالي لأفضل بحث علمي في سوسيولوجيا التربية، كما هو الحال بالنسبة لمختلف حقول المعرفة العلمية الأخرى، يتطلب توفر مجموعة من الشروط المعايير المتكاملة. حيث من الحكمة أن يستثمر الباحث طاقته، وقته وجهده،  في أفضل موضوع بحث. هذا الموضوع يكون جامعا، قدر الإمكان، لجملة من المعايير المشكلة لنموذج مثالي مثمر على مستوى كل من البعد المعرفي والمجتمعي والشخصي في آن واحد. نذكر من بين أبرز تلك المعايير، أن يكون موضوعا متخصصا، بحيث يتيح للباحث توظيف رصيد تكوينه العلمي، وأن موضوعا على قدر كبير من الأهمية، ذا تأثير علمي وعملي، وموضوعا جديدا، أي ابتكاريا غير تكراري، وأن يكون متاحا، أي في متناول قدرات الباحث المعرفية والمادية والزمنية. 

وحتى يكون البحث متخصصا، ينبغي أن ينتمي موضوعه إلى قضايا البحث في حقل علم الاجتماع التربية، وينبغي أيضا توفر شرط آخر، لعله أهم، يتعلق بالبناء المعرفي لموضوع البحث. فحتى يكون البحث المنجز من طرف الباحث في علم اجتماع التربية بحثا سوسيولوجيا ينبغي أن يتم إنجازه من منظور السوسيولوجيا ككل وسوسويولوجيا التربية بوجه خاص. أي من خلال الخلفية أو الإطار المعرفي، المصرح به أو الضمني، لحقل علم اجتماع التربية، وهو ما يتمثل في النظرية أو النظريات والمفاهيم السوسيولوجية التي يختارها الباحث ويتبناها، كليا أو جزئيا، بحيث توجه رؤيته وتفكيره وتحليله طيلة مراحل إنجاز البحث.

 

1. تعريف النظرية: la Théorie

مفهوم النظرية من بين المفاهيم التي تتسم بالتعقيد الشديد، والتعاريف القليلة التي نجدها له تتسم بالغموض والتباين الكبير بحيث يصعب تبني تعريف محدد له. وهي بالنسبة لعالم الاجتماع (تالكوت بارسونس) "نسق نظري يشكل وحدة لمفاهيم مترابطة ومتساندة منطقيا وبنائيا، لها مرجعية إمبريقية في الواقع. تشكل فيها العلاقات بين الأجزاء إمكانية اشتقاق فرضيات جديدة أو تعميمات تعبر عن انتظامات امبريقية".

وهي بتعبير آخر نسق معرفي مبني ومتجانس من المفاهيم والافتراضات، تتمتع بمقدرة أو فعالية تفسيرية أو فهمية أو تنبؤية بظاهرة معينة أو برزمة من الظواهر المتجانسة، التي تنتمي إلى حقل علمي محدد، أي للواقع والظواهر التي يهتم علم من العلوم بدراستها. فلكل علم موضوع أو رزمة مواضيع خاصة ومستقل ومقاربة أو مقاربات نظرية متميزة ومنهجية بحث ملائمة، وبينما تتيح النظرية بناء تصور موضوع البحث فإن المنهج يقدم طريقة وأدوات اكتشاف حقائقه واختبارها أو البرهنة عليها. وهو ما يحيلنا إلى علاقة تكاملية بينهما في إطار البحث العلمي.

 

 

2. هل يشترط أن ينطلق الباحث من نظرية سوسيولوجية معينة؟

يختلف الأمر بحسب أنواع البحوث وأهداف البحث وطبيعة موضوع البحث أيضا. لكن الأكيد أن الباحث في علم الاجتماع لا يمكنه أن ينطلق من فراغ.  فالنظريات هي بالذات جوهر التكوين العلمي المتخصص للباحث، وإذا كان من شروط البحث العلمي هو أن يتم تسجيل البحث في الحقل العلمي المتخصص، فإن ذلك لا يتوقف على طبيعة الموضوع المختار وإنما أن يتم تناوله تناولا متخصصا أيضا، لا من الناحية المنهجية فحسب، وإنما بتوظيف الرصيد النظري لعلم الاجتماع أو أحد مجالاته.

فالإستناد على النظريات هو أمر حتمي، بحيث حينما لا يكون صريحا ومصرحا به، فإنه يكون ضمنيا بالضرورة. وبالتالي فإن عنوان هذا العنصر قد يتحول الى: هل يمكن أن ينطلق البحث السوسيولوجي من فراغ نظري؟. والإجابة هي بالنفي طبعا. وإنما تختلف درجة التنظير أو درجة الاستناد إلى نظرية معينة، من بحث إلى آخر.

 

 

3. العلاقة الجدلية بين النظرية والمنهح والبحث السوسيولوجي:

المنهج العلمي كلية متكاملة (نسق) من المبادئ والأساليب أو الإجراءات والتقنيات والأدوات الإجراءات، القابل لإعادة الإنتاج، يختاره ويوظفه الباحث للتفكير في موضوع البحث وإنجازه، وبالتالي للوصول إلى الحقائق والبرهنة عليها. بل إن علمية النتائج البحثية رهينة بعلمية منهجية إنتاجها، فالبحث العلمي هو فقط البحث الذي يقوم على منهجية علمية.

إن لكل علم، أو فرع تخصصي ضمن علم معين، موضوع أو رزمة مواضيع متجانسة مستقلة نسبيا ومقاربة أو مقاربات نظرية متميزة ومنهجية بحث ملائمة، وبينما تتيح النظرية بناء تصور موضوع الدراسة فإن المنهج يقدم طريقة وأدوات اكتشاف حقائقه والبرهنة عليها. وعليه فلا يمكن الاستغناء بالنظرية عن المنهج ولا العكس أيضا، خاصة في العلوم الاجتماعية، حيث قد يتداخل المنهج مع النظرية. وبالإضافة إلي كون النظرية تبلور تصورنا لموضوع البحث فإنها تزودنا بالدوافع والموجهات الفكرية والعلمية التي تحدد اهتماماتنا البحثية ومقاربتنا لها. وإذا كانت طبيعة الموضوع هي التي تحدد المنهج الملائم لدراسته، فإن النظرية تحدد المنهج بطريقة غير مباشرة، كما أن المنهج المختار يؤثر بدوره في خصائص الموضوع، أي في رؤية الباحث للظاهرة المدروسة ومقاربته الميدانية لها، فيحدد ضمنيا الجوانب التي تنال التركيز الأكبر للباحث.

إن البحث العلمي يطير بجناحين، النظرية والمنهج، فبينهما علاقة تكاملية وجدلية. فالباحث الذي يتحكم في النظرية ولا يتحكم في المنهج مثل شخص بصير لكنه معاق حركيا لا يقوى على المشي، بينما الباحث الذي يتحكم في المنهج ولا يتحكم في النظرية فإنه كشخص سليم قادر على المشي لكنه كفيف، يمكنه أن يتحرك لكن إلى أين ؟، فهو لا يملك الرؤية التي تحدد وجهة سيره. إن البحث الذي يفتقد إلى النظرية هو بحث بلا روح.

 

4. ماذا تمنح النظرية للبحث؟

إجمالا، تمنح النظرية للبحث إنبثاقه (تتيح النظرية اكتشاف مواضيع بحث) وروحه (حيويته وتوتره) ولونه (انتماءه النظري) وعمقه (العمق الابستيمولوجي) ووجهته وأفقه. فهي للباحث والبحث منبع الدوافع والمحفزات الفكرية، تفتح ذهن وبصيرته الباحث لإكتشاف مواضيع جديرة بالبحث قد لا يراها غيره، ووهي لرحلة البحث بمثابة البوصلة ، تحدد معالما على أرضيات البحث حتى لا يتيه الباحث، وبهذا ترسم معمار بناء الموضوع، النظريات جسور تنقل الباحث من الاجتماعي الى السوسيولوجي، أو من المعطى إلى المبني، خاصة حينما تسلّح الباحث بالقطيعة واليقظة المعرفيتين، حيال الذاتية والحس المشترك والأفكار المسبقة والأحكام القيمية ووهم الشفافية والرؤية الذرية التجزيئية للكل المتضامن، تظر بصمة النظرية خلال بناء الإشكالية والنموذج التحليلي باعتبارها الاسقالة والمعين واللحمة التي تضفي دلالة قوية وعميقة على التساؤلات والفرضيات والمفاهيم، ثم تختفي نسبيا، حيث يطغى البعد المنهجي التقني، لكنها تعاود الظهور مرة أخرى وبقوة خلال التحليل أو التأويل السوسيولوجي للنتائج الميدانية.

 

5. ما هي محطات البحث السوسيولوجي التي يبرز فيها تأثير النظرية ؟

ويمكن رصد تأثير النظرية على البحث السوسيولوجي من خلال المحطات التالية:

1. عند إختيار الموضوع:  حيث أن الباحث عادة ما يكون ملما بالإرث النظري السوسيولوجين، وقد يكون لديه توجه نظري سابق لاختيار الموضوع، هذا التوجه قد يدفعه إلى الاهتمام بظواهر دون أخرى، ويثير لديه تساؤلات معينة حيال الواقع الاجتماعي.

2. خلال البناء المعرفي للإشكالية: فالاشكالية هي نص علمي يعكس سيرورة تفكير جدلي ومعقد يخوضه الباحث في موضوع ومشكلة البحث، المعبر عنها من خلال سؤال الانطلاقة. والبحث الاستطلاعي الذي هو الجسر الذي يعبر من خلاله الباحث من التساؤل الى الاشكالية والنموذج التحليلي، يقوم على أساس المطالعات والملاحظات كما سبق لنا شرحه، وتشمل المطالعات طبعا الدراسات السابقة والنظريات المتخصصة والملائمة لموضوع البحث. ما يبرز أهمية النظرية في بناء وصياغة الاشكالية.

3. خلال بناء الفرضيات: بالإضافة الى ما ورد في العنصر السابق، فإن النظريات لها أيضا فعالية تفسيرية، وعليه فإنها تعتبر من مصادر الفروض العلمية، أي أن الباحث يستنبط منها أجوبة مؤقتة عن تساؤلات الإشكالية.

4. خلال بناء المفاهيم: النظريات  تتكون أيضا من مفاهيم نسقية، مبنية انطلاقا من تراكم معرفي وبحثي، ومحددة بعمق وبدقة غالبا. علما أن تبنّي نظرية معينة يعني بالضرورة استخدام جهازها المفاهيمي، ما يبرز تاثير البراديغم الذي اختاره الباحث خلال مرحلة اختيار المفاهيم، أي بناء الفرضيات، وبناء هذه المفاهيم بناء إستنباطيا.

5. خلال تحليل وتأويل معطيات أو نتائج البحث: مرحلة تفسير نتائج البحث هي المرحلة الحاسمة التي يبرز فيها التكوين المعرفي والنظري للباحث، وتماما كما أن النظرية تثير في عقولنا تساؤلات معينة، فإنها تقودنا إلى أجوبة معينة أيضا. ولذلك يمكن القول أن البحث السوسيولوجي ينطلق من النظرية ليصل إلى النظرية.

 

 

6. ماذا يمنح البحث للنظرية؟

لكن، وفي المقابل، ماذا يمنح البحث السوسيولوجي للنظريات؟

إن تراكم البحوث العلمية المستندة على براديغم معين، يتيح التأكد من نجاعته وفعاليته وملائمته، فيمكن إما أن يؤدي ذلك إلى تدعيم وتثبيت النظرية أو تعديلها أو دحضها كليا، أو اكتشاف بذور نظرية جديدة (ويتعلق الامر بالفرضيات التي تؤكدها بحوث عديدة معمقة)، وبالتالي فإن البحوث السوسيولوجية تؤدي عامة إلى تطوير النظريات السوسيولوجية.

وخلاصة القول هي أن البحث السوسيولوجي يطير بجناحين، هما النظرية والمنهج. فحتى يكون البحث المنجز من طرف الباحث السوسيولوجي بحثا سوسيولوجيا، ينبغي أن ينجزه من منظور سوسيولوجي.

ورغم أنها مسألة بديهية فإنها مفقودة في كثير من البحوث (السوسيولوجية)، ولعل مردّ ذلك الى عوما لعديدة، من أبرزها: ضعف التكوين المعرفي الابستيمولوجي والنظري لدى كثير من طلبة علم الاجتماع عامة وعلم اجتماع التربية أيضا، بالإضافة إلى رداءة وسطحية المراجع والدراسات السابقة المعتمدة، التي تتسم بدورها بالانفصام حيال الإرث السوسيولوجي، أقصد الروّاد والنظريات والدراسات المؤسسة علم اجتماع التربية، التي عادة ما تكون مفعمة بمبادئ ومنطق التحليل السوسيولوجي المعمّق ونظريات ومقاربات علم الاجتماع التربية وجهازه المفاهيمي الدقيق والمعقد.

........................ انتهى


This lesson is not ready to be taken.
You are currently using guest access (Log in)
Data retention summary
Get the mobile app
Powered by Moodle