Passer au contenu principal
منصة التعليم عن بعد
  • Accueil
  • Calendrier
  • Tous les cours
    Recherche de cours
    Catégories
  • Mobile app
  • Liens-Utiles
    منصات التعليم عن بعد Messagerie Site Web
  • Plus
Français ‎(fr)‎
English ‎(en)‎ Français ‎(fr)‎ العربية ‎(ar)‎
Vous êtes connecté anonymement
Connexion
منصة التعليم عن بعد
Accueil Calendrier Tous les cours Replier Déplier
Recherche de cours Catégories
Mobile app Liens-Utiles Replier Déplier
منصات التعليم عن بعد Messagerie Site Web
Tout déplier Tout replier
  1. Tableau de bord
  2. MSS62
  3. Topic 7
  4. المحاضرة السادسة: بيار بورديو– رأس المال الاجتماعي

المحاضرة السادسة: بيار بورديو– رأس المال الاجتماعي

Conditions d’achèvement

المركز الجامعي - تيبازة  -  قسم العلوم الاجتماعية /  2022- 2023

مقياس سوسيولوجيا الرابط الاجتماعي  -  السنة الثالثة علم الاجتماع   -  السداسي6

د. أيت عيسي حسين

 

المحاضرة السادسة:  بيار بورديو– رأس المال الاجتماعي

بيار بورديو  Pierre Bourdieu ، 1930 – 2002، هوعالم اجتماع فرنسي، أستاذ في معهد collège de France. ذاع صيته في العالم بأسره بفضل نوعية وعمق وإبداعية مقارباته ومفاهيمه السوسيولوجية, وقد انصبّت أعماله، التي ألقت ظلالها على العلوم الاجتماعية ككل، على كشف الأشكال والآليات الخفية للهيمنة. تتنظم رؤيته الفكرية حول مفاهيم محورية ومتكاملة (الهيبيتوس، الحقول، رأس المال الثقافي والاجتماعي، إعادة الإنتاج، العنف الرمزي..)، التي نحتها ووظفها في تحليل مجالات وقضايا عديدة مثل التعليم والسياسة والفن والمعرفة... وغيرها )ف كابان، ج ف دوروتيه، علم الاجتماع، ص 365، بتصرف).  تعتبر سوسيولوجيته الحوصلة المعرفية للمدارس النظرية السوسيولوجية الثلاث الكبرى، كارل ماركس وماكس فيبر وإميل دوركايم. وتلك هي إحدى عوامل قوة مقاربته النظرية وعمق تحليلاته السوسيولوجية التي تشمل مختلف مجالات وقضايا البحث في علم الاجتماع، بل تتجاوزه الى علوم اجتماعية وإنسانية أخرى، كالفلسفة والانثروبولوجيا والتاريخ والإقتصاد والعلوم السياسية.

2. رأسمال واحد أم متعدد:

لقد ميّز بيار بورديو، في إطار مقاربته السوسيولوجية لظاهرة إعادة إنتاج تفاوت الحظوظ الاجتماعية أمام التعليم، وانطلاقا من رؤية بنيوية وتجاوز النزعة الاقتصادية المفرطة في التحليل الماركسي، بين ثلاثة أبعاد أو أنماط أساسية ومتكاملة للرأسمال، الذي قد يمتلكه أو يفقده الفرد باعتباره عضوا وفاعلا ينتمي إلى هذه أو تلك من الطبقات والأوساط الاجتماعية، وهي تتمثل في كل من:(الرأسمال الاقتصادي ) المادي والمالي( الرأسمال الثقافي- الرأسمال الاجتماعي).

فإذا كان الرأسمال، بمفهومه التقليدي أي بمعنى الرأسمال الاقتصادي كامتلاك ثروات مادية أو مالية، عنصرا مهما في التكوين الاجتماعي والعلاقات الاجتماعية، إلى الحد أنه يضع بالقوة الأغنياء مقابل الفقراء، فإن غيره من أنواع الرأسمال تلعب دورا لا يقل أهمية في الديناميكا الاجتماعية. وفي موقف معارض للرؤية الاقتصادية المفرطة، يطرح بورديو لهذا الأنواع الأخرى من الرأسمال التحليل الماركسي الذي يؤسس العلاقات الاجتماعية، وكذا النزاعات الناتجة عنها، حول حيازة ومضاعفة الثروة. (معجم بورديو .....). فبالنسبة لبورديو، يلعب رأس المال الاجتماعي، المرتبط بالانتماء إلى شبكة اجتماعية مستدامة، دورًا مضاعفًا (بكسر العين) لإنشاء رأس مال رمزي في مختلف المجالات الاجتماعية، كالتعليم والإعلام والفن وغيرها.

3. مفهوم رأس المال الاجتماعي:

لقد راج مفهوم رأس المال الاجتماعي اليوم في حقل العلوم الاجتماعية، خاصة في علم الاجتماع والاقتصاد، بفضل جهود متراكمة لعديد العلماء والمفكرين المعاصرين.   لكن يعتبر (بيار بورديو) في نظرنا من المنظرين الروّاد والأكثر أهمية في هذا الشأن، خاصة بالنسبة لحقل علم الاجتماع. هذا المفهوم لرأس المال الاجتماعي يشبه كثيرا ما توصل إليه العالم الاقتصادي الأمريكي (مارك غرانوفيتر) من خلال مقاله الشهير، الذي نشره بداية السبعينات: (قوة العلاقات الضعيفة)، حيث أظهر من خلاله التأثير الحاسم للمعارف الاجتماعية الشخصية في سوق الشغل، أي في تحديد فرص الحصول على منصب عمل.

ويقصد (بورديو) بالرأسمال الاجتماعي، أو الرصيد الاجتماعي (le capital social) جانبين متكاملين:

أ/  شبكة العلاقات الاجتماعية التي يمكن لشخص ما أن يوظفها لتحقيق مصالحه أو مصالح أشخاص آخرين.

ب/  الموارد الرمزية التي تتيحها له مكانته الاجتماعية، مثل السلطة (لدينا نجد مثلا: رجل أعمال أو مسؤول سياسي أو أمني..) والقدرة على التأثير (رجل دين أو فنان أو رياضي شهير مثلا ).

فالرأس المال الاجتماعي هو أيضا "مجموع الموارد الفعلية التي يحوزها الفرد من خلال حيازته لشبكة دائمة من العلاقات المؤسسية أو عضوية الجماعات (معجم بورديو، ......). فهو يمثّل مجموع الاتصالات والعلاقات والمعارف والصداقات، التي تمنح للفاعل وزن اجتماعي كبير، حيث قدرته على الفعل ورد الفعل ترتبط طرديا بنوعية وكمية ارتباطاته، أي حجم وقيمة شبكة علاقاته الاجتماعية.  فالرأسمال الاجتماعي هو مجموع الموارد الحالية أو الكامنة التي تكون مرتبطة بحيازة شبكة دائمة لعلاقات ممأسسة من معارف معارف واعترافات ومتداخلة، أو بعبارة أخرى الانتماء الى جماعة (شبكة علاقات) باعتباره مجموع من الفاعلين الذي لا تربطهم فقط ملكيات مشتركة ولكن أيضا وخاصة تربطهم علاقات نافعة ودائمة. (معجم بورديو .....)

إن الرأسمال الاجتماعي لفاعل ما هو الذي يؤمّن له الاعتراف، ضمن مجالات أومؤسسات أو مستويات اجتماعية معينة، ويضاعف قوته وحظوظه لامتلاك امتيازات وثروات أكثر وأوسع. (معجم بورديو.......)

لقد أكد بورديو علي أن وجود شبكة من العلاقات هي نتاج لخطط الاستثمار الفردي أو الجماعي التي تهدف إلي إنتاج وإعادة إنتاج العلاقات الاجتماعية التي يمكن استخدامها مباشرة علي المدى القصير أو الطويل في تحويل العلاقات العارضة غير المباشرة (مثال علاقات الجيرة والزمالة في العمل) إلي علاقات تبدو مهمة ومباشرة وقوية وتضمن دوامها واستمراريتها وتنمية المشاعر الداخلية فيها المرتبطة بالامتنان والاحترام والصداقة والثقة المتبادلة" (ص ....) .

فشبكة العلاقات التي يتمتع بها الفرد، هي نتاج استراتيجية استثمار اجتماعي من طرف الفاعل، يمارسها، بوعي أو دونه، بهدف أن ينشأ أو يدعّم أو يصون ويعتني وينشّط باستمرار معارفه الأكثر أهمية ونفعا، أي تلك الروابط التي يمكنه أن يطمح في أي لحظة أن يجلب منها منافع مادية أو رمزية. وذلك من خلال مجموعة من الإجراءات المؤسسية، كتنظيم وحضور الحفلات والمناسبات التي تجمع الأقارب والزملاء والشركاء والأصدقاء والتدشينات الرسمية وزيارات المجاملة والتهنئة وتلبية الدعوات المختلفة والتردد على النوادي الاقتصادية والسياسية والرياضية أو الثقافية وكذا المؤتمرات .. وغيرها. فهي في مجملها أطر وفرص للتعارف والتبادل وتجديد الاتصال وتنشيط الروابط القديمة أو الجامدة وتوطيد المعارف بين فاعلين لهم اهتمام مشترك، هو تنمية رأسمالهم الاجتماعي. (معجم بورديو، بتصرف )

لقد ساهم هذا المفهوم، وهذه الرؤية المتميزة للرابط الاجتماعي، في التمهيد لعلم اجتماع الشبكات، تلك السوسيولوجيا الرائجة اليوم، والتي تسلط الضوء على الكيفية التي تجعل بنية العلاقات، التي ينخرط ضمنها الأفراد، تشكل نسقا من الإكراهات وموارد للفاعلين الاجتماعيين. أي أن ظروفا وعوامل معينة تحيل رصيد العلاقات الاجتماعية إما إلى عقبة أو إسقالة للإرتقاء والإغتناء الاجتماعي. ومع تطور التحليل الشبكي، بفضل الدراسات الكثيفة في حقل علم الاجتماع والاقتصاد والتسويق أيضا، اكتسب مفهوم رأس المال الاجتماعي أهمية متنامية.

................................ انتهى


Cette leçon n’est pas encore prête.
Vous êtes connecté anonymement (Connexion)
Résumé de conservation de données
Obtenir l’app mobile
Fourni par Moodle