Passer au contenu principal
منصة التعليم عن بعد
  • Accueil
  • Calendrier
  • Tous les cours
    Recherche de cours
    Catégories
  • Mobile app
  • Liens-Utiles
    منصات التعليم عن بعد Messagerie Site Web
  • Plus
Français ‎(fr)‎
English ‎(en)‎ Français ‎(fr)‎ العربية ‎(ar)‎
Vous êtes connecté anonymement
Connexion
منصة التعليم عن بعد
Accueil Calendrier Tous les cours Replier Déplier
Recherche de cours Catégories
Mobile app Liens-Utiles Replier Déplier
منصات التعليم عن بعد Messagerie Site Web
Tout déplier Tout replier
  1. Tableau de bord
  2. MSS62
  3. Topic 5
  4. المحاضرة الرابعة: فرديناند تونيز – الروابط الاجتماعية بين الجماعة الأولية والمجتمع

المحاضرة الرابعة: فرديناند تونيز – الروابط الاجتماعية بين الجماعة الأولية والمجتمع

Conditions d’achèvement

المركز الجامعي - تيبازة  -  قسم العلوم الاجتماعية /  2022- 2023

مقياس سوسيولوجيا الرابط الاجتماعي  -  السنة الثالثة علم الاجتماع   -  السداسي6

د. أيت عيسي حسين

 

المحاضرة الرابعة: فرديناند تونيز – الروابط الاجتماعية بين الجماعة الأولية والمجتمع

Gemeinschaft und Gesellschaft

 

يعتبر (فرديناند تونيز) Tönnies  Ferdinand أحد أهم المفكرين الاجتماعيين الأوائل الذين كان لهم تأثير قوي على منحى سوسيولوجيا الرابط الاجتماعي بوجه خاص، من حيث الرؤية والمفاهيم.

هو عالم اجتماع ألماني، ولد سنة 1855 وتوفي قبيل ح ع  الثانية سنة 1936. بعد أن تحصل على الدكتوراه في علم اللغة، توجه نحور دراسة الفلسفة السياسية والاجتماعية. وفي 1909 ترأس الجمعية الالمانية لعلم الاجتماع. وقد كلّفته مواقفه السياسية المعارضة للحزب الوطني الاشتراكي النازي تجريده من رتبة أستاذ متميز سنة 1933.  (Universalis  )  .

يدين ف. تونيز بشهرته إلى كتابه المهم جدا، الذي نشره سنة 1887 تحت عنوان (Gemeinschaft und Gesellschaft) . لكنه لم ينل هذه الشهرة وكذا الاعتراف به كعالم اجتماع إلا بعد صدور هذا الكتاب في طبعته الثالثة سنة 1912. وقد ترجم إلى عديد اللغات، ويحمل في ترجمته الفرنسية عنوان: Communauté et société. Catégories fondamentales de la sociologie pure  . وقد ترجم الكتاب كاملا باللغة العربية من طرف  المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، تحت عنوان (الجماعة والمجتمع المدني).  

يؤكد تونيز على ضرورة التمييز بين نمطين مختلفين تماما ومتعاقبين للحياة الاجتماعية، الجماعة الأولية   Communauté والمجتمع Société  ، ويتعلق الأمر بانتقال حتمي، تدريجي ونسبي ومتفاوت طبعا، من مجتمع تقليدي الى مجتمع تعاقدي، تحت تأثير عامل ثقيل، هو التصنيع، وعوامل أخرى عديدة. هذا الانتقال ينعكس بصفة حاسمة على نمط الروابط الاجتماعية بين الأفراد، وكذا علاقة الفرد بالجماعة الأولية والمجتمع.

قبل الخوض في عرض وجهة نظر تونيز بشيء من التفصيل، لابد أولا من رفع الإلتباس والغموض فيما يخص الترجمة العربية لكلمة Gemeinschaft  بالألمانية أوCommunauté بالفرنسية ، فثمة ترجمات عديدة ومتباينة. نجد في أدبيات علم الاجتماع العربي كلا من: الجماعة، الجماعة الأولية، الطائفة، المجتمع التقليدي  .. إلخ.  وهي على كل حال تحولم كلها حول الدلالة المركزية لما قصده تونيز. فهو كان يقصد بهذه العبارة اختزال سمات وخصائص نمط الحياة الاجتماعية في الغرب عموما ما قبل التصنيع، والتي كانت تتميّز بالتقليدية والريفية والعائلية والقبلية والمحلية والطائفية والأولية. وهو النمط أو أسلوب الحياة المجتمعية التي تسبق التحول الى نمط آخر تماما هو (المجتمع) Gesellschaft الذي يتسم بالتعاقدية والحضرية والتنوع والحداثة والتنظيم العقلاني والتعقيد والانفتاح والتغير. وسوف نكتفي ضمن هذا الشرح باستخدام عبارة: الجماعة الأولية كترجمة لمفهوم Communauté .

هذه المقارنة المبكرة التي عقدها تونيز بين هذين النمطين من الحياة الاجتماعية، تشبه إلى حد بعيد مقارنة ابن خلدون بين العمران البدوي والعمران الحضري، وقد استمد دوركايم الكثير من تونيز في مقاربته لأنماط التضامن الاجتماعي. ولعل القاسم المشترك بينهم جميعا يتمثل في أهمية التغير الاجتماعي والتحول من نمط للروابط الاجتماعية في طور الأفول إلى نمط آخر يمثل وجهة التحولات الآنية والمستقبلية. والاهتمام برصد ملامح النمط الجديد إنما يندرج ضمن التساؤل عن إنعكاساته على حظوظ إندماج الأفراد وكذا تماسك المجتمع، وهي جوهر الانشغال السوسيولوجي منذ مهد هذا العلم الجديد.

فمن وجهة نظر تونيز، فإن كلا مفهومي الجماعة الأولية والمجتمع يقومان على أساس ذاتي، أي نفسي. بحيث يرتبط كل منهما بنمطين للإرادة الانسانية. فالإرادة العضوية الجوهرية تميز نمط الجماعة الأولية، بينما الإرادة التفكيرية الاعتباطية فتميز نمط المجتمع. وعلى أساس هذا التمييز تتوزع مجموعة من الثنائيات المتعارضة، كالقلب والرأس، العاطفة والحساب، الداخلي والخارجي، الوعي والمعرفة.  وهو يعقد مقارنة بين سمات كل من هذين النمطين، مركزا جل الاهتمام على بعد أساسي هو الروابط الاجتماعية. (علج المعاصر، ص .....)

 فضمن الجماعة الأولية ترتبط الحياة بتحقيق ضروريات المعاش الأولية، حيث تسود الإرادة العضوية التي تبرز من خلال أولوية الرغبات والتقاليد والذاكرة الجماعية. فالجماعة الأولية، كالقبلية والطائفة مثلا، تولد من رحم العائلة، يغلب عليها الاقتصاد المنزلي، حيث يشكل البيت الريفي وحدته الأساسية. وهي وسط اجتماعي تتجلى فيه القيم الأخلاقية بصفة تلقائية، حيث الضمير الجمعي قوي ويلقى إجماع وقداسة. ونظرا لقوة روابط الدم والقرابة والصداقة والإيمان المشترك، فإن العلاقات الاجتماعية حية وحميمية، وهي روابط يشعر بها الافراد ويعيشونها بتلقائية وعمق وكثافة.

في حين نلاحظ العكس بالنسبة للمجتمع، فهو نمط مختلف تماما. إنه نتاج فكري، أي من القوانين والتشريعات والضوابط التنظيمية، يسوده التفكير العقلاني والتكيف مع التناقضات والتغير السريع وكذا المصلحة الشخصية واتخاذ القرارات المستقلة من طرف الفرد. يتسم هذا النمط المجتمعي بالفصل العضوي بين كل من الأفراد والممتلكات، وحيث التبادل هو أساس الحياة الاجتماعية.

فالمجتمع يتكون من مجموعة أفراد منفصلين عضويا تحكمهم إرادة مدروسة، غير تلقائية، وحسابات متضاربة ذات علاقة جدلية بالتنافس بين الأفراد المنتمين الى نفس المجتمع، ما يؤدي الى علاقات باردة وسطحية. حيث تنحسر، أي تقتصر، الأخلاق في الإلتزام بقواعد اجتماعية سلوكية فوقية وتعاقدية، مثل القوانين، هدفها ضبط التنافسية.

بالنسبة لتونيز فإن الجماعة الأولية كائن حي تتخلله روابط دائمة وحقيقية، أما المجتمع فتكتل آلي واصطناعي، عابر وظاهري.

وفيما يلي جدول مقارن للفروق بين الجماعة الأولية والمجتمع على  مستوى الروابط الاجتماعية حسب ف. تونيز. (استنادا إلى العرض الذي قدمه د. عزيز مشواط/ أستاذ علم الاجتماع بالمغرب.)

 

 

معايير المقارنة

الجماعة الأولية

المجتمع

علاقة الفرد بالجماعة

الفرد تابع للجماعة (من حيث التفكير والسلوك ..)

يتمتع باستقلالية عن المجتمع

ما يجمع بين الأفراد

العاطفة

المصلحة

موجهات الحياة الشخصية

القيم، الدين، التقاليد

العقلانية، المصلحة، الربح

التماسك الاجتماعي

الأفراد مترابطون رغم التباعد

الأفراد منفصلون رغم التقارب والتفاعل والكثافة 

القيم السائدة

القيم الروحية/ الثقافية 

القيم المادية/ الاقتصادية

اتجاه التنافس والصراع

موجه إلى خارج الجماعة

ما بين الأفراد / الجميع ضد الجميع

حدود الرابط الاجتماعي

منحصر ضمن الجماعة

منفتح ومتشعب في نطاق واسع يصل الى العالم

العلاقة بالأشياء

ملكية الاشياء والخيرات  عامة ومشتركة

يتم تبادل الأشياء بالمقابل المكافئ

 

................................. انتهى


Cette leçon n’est pas encore prête.
Vous êtes connecté anonymement (Connexion)
Résumé de conservation de données
Obtenir l’app mobile
Fourni par Moodle