Passer au contenu principal
منصة التعليم عن بعد
  • Accueil
  • Calendrier
  • Tous les cours
    Recherche de cours
    Catégories
  • Mobile app
  • Liens-Utiles
    منصات التعليم عن بعد Messagerie Site Web
  • Plus
Français ‎(fr)‎
English ‎(en)‎ Français ‎(fr)‎ العربية ‎(ar)‎
Vous êtes connecté anonymement
Connexion
منصة التعليم عن بعد
Accueil Calendrier Tous les cours Replier Déplier
Recherche de cours Catégories
Mobile app Liens-Utiles Replier Déplier
منصات التعليم عن بعد Messagerie Site Web
Tout déplier Tout replier
  1. Tableau de bord
  2. MSS62
  3. Topic 3
  4. المحاضرة الثانية: إبن خلدون- العصبية وأنماط العمران

المحاضرة الثانية: إبن خلدون- العصبية وأنماط العمران

Conditions d’achèvement

المركز الجامعي - تيبازة  -  قسم العلوم الاجتماعية /  2022- 2023

مقياس سوسيولوجيا الرابط الاجتماعي  -  السنة الثالثة علم الاجتماع   -  السداسي6

د. أيت عيسي حسين

 

المحاضرة الثانية: إبن خلدون- العصبية وأنماط العمران

تمهيد: يلاحظ المتابع للأعمال الأولى التي مهدت لنشأة واستقلالية علم الاجتماع أنها تمحورت حول موضوع جوهري، هو الرابط الاجتماعي، حيث التعايش بين الأفراد هو ما يؤسس للمجتمع. فكانت تساؤلات الاشكالية الضمنية لدى الرواد الاوائل تدور حول أسس وتغير وأنماط العلاقات الاجتماعية، خاصة إذا أخذنا بعين الاعتبار أن ميلاد علم الاجتماع الغربي قد تزامن مع تحولات اجتماعية جذرية على كل الأصعدة، ناتجة عن الثورات العلمية والصناعية والسياسية.

ولا غرابة، يقول عالم الاجتماع الجزائري (إلياس بوكراع)، عندما نجد علماء الاجتماع القدامى، وحرصا منهم على رصد وتحليل أبعاد ومنحى تغير الروابط الاجتماعية، يستعملون أزواجا من المفاهيم المتضادة (couples conceptuels antinomique) ، التي تعكس الانتقال من نمط اجتماعي إلى نمط آخر مختلف تماما أو نسبيا.  كما هو الحال مع أوغست كونت (بيولوجي ديني عسكري/ وضعي صناعي) وألكسيس دو توكفيل (الارستوقراطية/ الديمقراطية) وهربرت سبنسر (العسكري/ الصناعي)  وفرديناند تونيز (الجماعة الاولية/ المجتمع) وإميل دوركايم (التضامن العضوي/ التضامن الآلي) وماكس فيبر (النظام العاطفي/ النظام العقلاني). وقد سبق إلى ذلك عبد الرحمن بن خلدون الذي عقد مقارنة دقيقة جدا بين العمران البدوي  والعمران الحضري. (أنظر كتاب: مسألة الرباط الاجتماعي)

العصبية وأنماط العمران: لقد ألّف العلامة عبد الرحمن بن خلدون (1332 – 1406) المقدمة، التي يدين لها بشهرته في العالم بأسره، سنة 1377م، كتمهيد ضخم لمؤلفه الأضخم الموسوم: (كتاب العبر وديوان المبتدأ والخبر في أيام العرب والعجم والبربر ومن عاصرهم من ذوي السلطان الأكبر). وقد حظيت المقدمة بالاهتمام الاكبر من طرف العلماء والباحثين من مختلف حقول المعرفة وخاصة طرف علماء الاجتماع والاثروبولوجيا إلى وقتنا الحاضر. فقد تميزت بقوة وعمق وترابط وكثافة الأفكار والتحليلات الإبداعية، الموسوعية والدقيقة في آن واحد. كما ترجع أهمية المقدمة في أنها قد تضمنت مشروع العلم الجديد، علم العمران، قضاياه وقواعده.

وقد تطرق ابن خلدون إلى مسألة الرابط الاجتماعي مبكرا، في إطار تحليل الفوارق الاجتماعية والاقتصادية والثقافية بين كيانين اجتماعين، هما البدو والحضر، من خلال رؤية ديناميكية تأخذ بعين الاعتبار سياق وسيرورة ومنحى التغير الاجتماعي الكلي. وكان رائدا في إخضاع هذه الظاهرة لمنطق التحليل العلمي، وفق قواعد علم العمران الذي أبدعه، والقائم أساسا على مبدئي الكل المتضامن والسياق التاريخي. وقد انصب تركيزه على مفهوم العصبية، الذي تكرر ذكره في المقدمة زهاء 500 مرة، ما يعكس محورية هذا المفهوم في النظرية الخلدونية، بل هو في نظره مفتاح الديناميكا الاجتماعية برمتها، بتعبير عالم الاجتماع مغربي عبد الغني. (لمزيد من التفصيل أنظر كتاب: الفكر الاجتماعي)

والعصبية كلمة عربية الأصل، مشتقة من لفظ (عصب)، الذي يعني حرفيا: ربط وشد وأحاط واجتمع. وهي مفهوم معقد، لا نجد له ترجمة مطابقة في لغات أخرى. ويعني، في الحد الأدنى من دلالاته، روح التماسك والتضامن الاجتماعيين. وقد عبر عنها عديد الكتاب بالالتحام القبلي. ويستخدم ابن خلدون مفاهيم أخرى ذات علاقة وطيدة بالعصبية، كالنسب والشرف والحسب والحلف والولاء والبيت والرئاسة. ذلك أن لها ثلاث مستويات متداخلة ومتمايزة في آن واحد، وهي على التوالي: البيولوجي والاجتماعي والسياسي. ولهذا فإن البادية هي أساس وقوام العصبية، حيث نواتها الأولى تتمثل في قرابة الرحم، ثم تلي ذلك الدوائر الأخرى للإنتماء والولاء، التي تتسع عبر الانتقال من البداوة الى التحضر، وأيضا من الأسرة إلى القبيلة إلى الملك أو الدولة. (لمزيد من التفصيل أنظر فصل العصبية ضمن كتاب الفكر الاجتماعي عند ابن خلدون).

إن هذا المفهوم لا يزال محتفظا بفعاليته التحليلية، حتى بالنسبة لمجتمعنا الجزائري في الوقت الحالي، مع ضرورة مراعاة الفارق الذي يفرضه حجم التغير الاجتماعي والاقتصادي والثقافي الحاصل، ذلك لأن المجتمع ثابت ومتغير في أن واحد، وقد نبه صاحب المقدمة الى ذلك بل قد وجه دعوة صريحة في خاتمة  كتابه الفريد إلى النظر فيه بعين ناقدة ومتجاوزة ومراعية لسنة تغير أحوال العمران مع مر الزمن.

فالمتابع عن كثب لواقعنا الاجتماعي الحاضر، في الجزائر والمغرب الكبير عامة، يلاحظ أن مجتمعنا لم يتخلص تماما من سماته القبلية ، رغم كل التحولات السريعة والشاملة والمتراكمة وكذا الانفتاح على الحضارات والثقافات الأخرى المختلفة. وهذا جلي في المناطق الريفية والبدوية، لكنه قد يخفى نوعا ما في المناطق الحضرية والمدن، لكن ليس على الرؤية السوسيولوجية الذكية والنافذة. فالرواسب الريفية والقبلية ما تزال تقاوم حتمية التحضر، الذي تم بصفة مسرّعة وشبه عشوائية، جعلت المجتمع الحضري مجال متناقض، يجمع بين ظاهر التحضر وعمق التريّف، بما في ذلك عودة العصبية القبلية والعشائرية، الكامنة خلف عديد الظواهر الاقتصادية والسياسية، كالتوظيف على أسس قرابية مثلا والتصويت خلال الانتخابات بناء على معيار الانتماء الجهوي والروابط العشائرية القبلية. 

.......................... انتهى


Cette leçon n’est pas encore prête.
Vous êtes connecté anonymement (Connexion)
Résumé de conservation de données
Obtenir l’app mobile
Fourni par Moodle