تخطى إلى المحتوى الرئيسي
منصة التعليم عن بعد
  • الصفحة الرئيسية
  • التقويم
  • Tous les cours
    Recherche de cours
    Catégories
  • Mobile app
  • Liens-Utiles
    منصات التعليم عن بعد Messagerie Site Web
  • المزيد
العربية ‎(ar)‎
English ‎(en)‎ Français ‎(fr)‎ العربية ‎(ar)‎
أنت الآن تدخل بصفة ضيف
تسجيل الدخول
منصة التعليم عن بعد
الصفحة الرئيسية التقويم Tous les cours طي توسيع
Recherche de cours Catégories
Mobile app Liens-Utiles طي توسيع
منصات التعليم عن بعد Messagerie Site Web
توسيع الكل طي الكل
  1. لوحة التحكم
  2. MSS62
  3. Topic 2
  4. المحاضرة الأولى: مؤشرات ودلالات أزمة الرابط الاجتماعي

المحاضرة الأولى: مؤشرات ودلالات أزمة الرابط الاجتماعي

متطلبات الإكمال

المركز الجامعي - تيبازة  -  قسم العلوم الاجتماعية /  2022- 2023

مقياس سوسيولوجيا الرابط الاجتماعي  -  السنة الثالثة علم الاجتماع   -  السداسي6

د. أيت عيسي حسين

 

المحاضرة الأولى:  مؤشرات ودلالات أزمة الرابط الاجتماعي

1. مؤشرات أزمة الرابط الاجتماعي في المجتمعات المعاصرة:

فإذا كان تغير الروابط الاجتماعية هو حتمية سوسيولوجية، فإن الأهم من ذلك هو وتيرة ونوعية ومنحى وطبيعة انعكاسات هذا التغير على التماسك الاجتماعي والعيش المشترك وكذا فرص إشباع حاجة الأفراد الى الاعتراف والحماية.  والكل يبدو كما لو أنه ثمة بالفعل أزمة للروابط الاجتماعية، أو على الأقل إرهاصات أزمة قادمة، يمكن أن نلاحظها من خلال المظاهر التالية:

أولا: أفول السلطة، كما هو الحال في الأسرة (سلطة الأب خاصة) والمدرسة (سلطة المعلم)، علما أن السلطة هي ضابط معياري منظم للعلاقات الاجتماعية، ما يفسر توتر وتفكك العلاقات الأسرية وكذا تنامي التمرد والعنف المدرسيين. 

ثانيا:  تراجع فعالية المؤسسات الأولية للتنشئة الاجتماعية، على مستوى الضبط والرقابة الاجتماعيين، كما هو حال المؤسسة الأسرية، التي ألقت عبئا تربويا ثقيلا جدا على كاهل مؤسسات أخرى لا يمكنها تعويضا أبدا.

ثالثا: تنامي مؤشرات الفشل الإدماجي، المتمثلة في مجموع الظواهر المرضية ذات الصلة باختلال الاعتراف والحماية، كالانتحار والعنف والجريمة،  والادمان والطلاق والتسرب المدرسي والبطالة.

رابعا: بروز وانتشار النزعة الفردانية. في مقابل تلاشي الروح الجماعية والتعايش المشترك والتكافل والتطوع.

خامسا:  الارتداد إلى النزعات العنصرية، القبلية والعرقية والطائفية، مع ما يصاحبها من الإقصاء المتبادل.

كل هذه المظاهر هي مشكلات في ذاتها، وهي في آن واحد عوامل وأعراض مترابطة ومتفاعلة فيما بينها، تتمحور حول أزمة الرابط الاجتماعي، التي رصد أولى بوادرها (دوركايم)، حينما صكّ مفهوم  (الآنوميا).

 

2. هل تغير الروابط الاجتماعية بديل أو فرصة أو خطر بالنسبة للمجتمع؟

إن إشكالية الرابط الاجتماعي في علم الاجتماع، وبالنسبة لمجتمعاتنا المعاصرة، لا يمكن أن ندركها إلا من خلال وضعها في سياق التغير الاجتماعي، ما أتاح رصد منحى تحول شبه ثابت ومتطابق نسبيا والى حد بعيد في كل مجتمعات العالم. هذا ما أثار التساؤل حول الانعكاسات المستقبلية المحتملة، وما إذا كانت وجهة هذه التغيرات تشكل فرصة أم بديل للنموذج التقليدي أم تهديد للتماسك والتلاحم الاجتماعي، وتلك هي إشكالية الرابط الاجتماعي في علم الاجتماع المعاصر. ففي ظل تراجع إمكانية التعايش المشترك، فإن مآل تغير الروابط الاجتماعية صار محل اهتمام وسجال عالمي. 

  فمن وجهة نظرة تشاؤمية، وموضوعية، فإن التغير الحاصل يشكل أزمة وتهديد قد يقوّض اللحمة الاجتماعية. لكن ثمة رؤية مغايرة متفائلة تعتبر هذا التغير فرصة تضمن تجديد وتعزيز الروابط التقليدية،كما هو الحال بالنسبة لتكنولوجيا الاتصال. وبينهما مقاربة تعتبر هذا التغير مجرد بديل حتمي يفرضه التغير الاجتماعي الأشمل، وتتحدد نوعية انعكاساته بعوامل عديدة ومتداخلة.كما أن هذه الاحتمالات قد تتجسد في آن واحد لتعدد وتنوع أبعاد الرابط الاجتماعي، وكذا اختلاف المجتمعات من حيث قدرتها على التكيف وإيجاد بدائل، وامتلاكها لرؤية كلية ومتوازنة لتغير مدروس ومخطط.

ولا شك أن العولمة، بكل أبعادها، قد ساهمت بقوة في تسريع وتيرة التغير الاجتقافي في كل مجتمعات العالم، إذ نلاحظ في هذا عصر القرية العالمية أنه"لا توجد ثقافة خام، معزولة عن أي تأثير خارجي، كل الثقافات متفاعلة فيما بينها، وبدون أخذ هذا التفاعل بعين الاعتبار لا يمكن فهم التغيرات الثقافية المتعلقة بالسلوك لدى أفراد مجتمع ما... غير أن هذا التفاعل الثقافي قد يكون إيجابي وقد يكون سلبي، بحسب طبيعة ونتائج عملية زرع العناصر الثقافية الجديدة... إن النقل الثقافي من نسق ثقافي خارجي لا يكون فعالا وإيجابيا إلا إذا تم في إطار مراعاة معيار الملائمة، تماما مثلما هو الحال في عملية زرع القلب أو التبرع بالدم". "إن الترابط بين المحلي والعالمي، هو ظاهرة جديدة في التاريخ الانساني، وقد ازداد هذا الرابط كثافة وسرعة واطرادا خلال العقود الثلاثة أو الأربعة الماضية بسبب التقدم الهائل الذي تحقق في مجالات الاتصال وتقانة المعلومات والمواصلات".

فالرابط الاجتماعي هو نتاج تمثلاتنا وقيمنا الثقافية وظروفنا الاجتماعية والاقتصادية وإطار حياتنا الحضرية والعمرانية واستخداماتنا للثورة التكنولوجية، يتغذى من مبررات ودوافع قيمية (صلة الرحم وبر الوالدين واحترام الجار مثلا) وضرورات اقتصادية (كالحاجة إلى التعاون والتضامن)، ووسائل وأساليب حياة جديدة غيرت نظام ووتيرة حياتنا التقليدية، وهو يواجه اليوم ضمور تلك المبررات وتغير  تلك الضرورات في ظل التغير الإجتماعي والثقافي للمجتمع عامة وللأسرة والقرابة بوجه خاص.

................................ انتهى


هذا الدرس غير جاهز لبدئه بعد
أنت الآن تدخل بصفة ضيف (تسجيل الدخول)
ملخص الاحتفاظ بالبيانات
احصل على تطبيق الجوّال
مشغل بواسطة مودل