Skip to main content
منصة التعليم عن بعد
  • Home
  • Calendar
  • Tous les cours
    Recherche de cours
    Catégories
  • Mobile app
  • Liens-Utiles
    منصات التعليم عن بعد Messagerie Site Web
  • More
English ‎(en)‎
English ‎(en)‎ Français ‎(fr)‎ العربية ‎(ar)‎
You are currently using guest access
Log in
منصة التعليم عن بعد
Home Calendar Tous les cours Collapse Expand
Recherche de cours Catégories
Mobile app Liens-Utiles Collapse Expand
منصات التعليم عن بعد Messagerie Site Web
Expand all Collapse all
  1. Dashboard
  2. MCM63
  3. General
  4. الأسلوبية البينوية

الأسلوبية البينوية

Completion requirements

المحاضرة السابعة:

الأسلوبية البنيوية

تعتمد الأسلوبية البنيوية في دراستها للنصّ الأدبي على تحديد علاقات التكامل والتناقض بين الوحدات اللغوية المكوّنة للنص، وبالدلالات والإيحاءات التي تنمو بشكل متناغم مشكّلة الأنساق الجزئية للأسلوب المنسجمة مع النسق العام، أو البنية الكلية للنصّ.

وتتضمّن الأسلوبية البنيوية بعدا لسانيا قائما على جملة من علوم اللغة كعلم الصرف، وعلم التركيب، وعلم المعاني وفق المنهج الوصفي الذي يتقيّد به علم الأسلوب بعيدا عن الالتزام الصارم بالقواعد والمعايير.

ولعلّ أبرز من يمثّل هذا الاتجاه الأسلوبي " ميشال ريفاتير " و " رومان جاكبسون". ولقد حرص " ريفاتير " منذ أواسط الخمسينيات على بلورة معالم هذا الاتجاه عبر عدّة أبحاث نظرية وتطبيقية ولاسيما في كتابه: " محاولات في الأسلوبية البنيوية ".

وتعنى الأسلوبية البنيوية كثيرا بوظائف اللغة. وهو المجال الذي برع فيه " جاكبسون " فيما يسمّى بالأسلوبية الوظيفية. فالخطاب الأدبي في منظورها نسيج لغوي متميّز ذو منحى إبلاغي. وينطلق التحليل من وحدات لغوية بنيوية ذات مردود أسلوبي. وقد ركّز جاكبسون على الوظيفة الشعرية من حيث هي وظيفة إبلاغية.

ومن هذه الزاوية، عرّف ريفاتير الأسلوبية الوظيفية بأنها الأسلوبية التي تدرس عملية الإبلاغ من خلال النصوص مع التركيز على العناصر التي تساعد على إبراز شخصية الكاتب أو المنشئ، وجذب انتباه المتلقي. وهذا لا يتأتى إلا بإخضاع جل العناصر الأسلوبية الموجودة في النص للتحليل من غير انتقاء من أجل الكشف عن سمات نوعية جديدة للأسلوب من خلال الاستعانة بالمتلقي الذي يعدّ ــ حسب رأيه ـــ المدخل الأنسب لفهم طبيعة الأسلوب. ولهذا يقترح ريفاتير مصطلحا جديدا هو القارئ العمدة ( Archilecteur) ، وهو القادر على الاستجابة لكل مثير أو متوالية أسلوبية، وبعد أن يتمّ جمع المثيرات الأسلوبية في النص من لدن عدد من القراء، توضع على شريحة الفاحص الأسلوبي الذي يستخرج منها الصورة المتكررة لبنية أو بنيات متعددة مشيرا إلى أنّ هذه الصور المتكررة هي التي تميّز أسلوب عمل أدبي معيّن.

ويقسّم ريفاتير دراسة النص إلى مرحلتين:

1 ــ المرحلة الأولى أو القراءة الأولى:

ويسمّيها مرحلة اكتشاف الظواهر وتعيينها، وتسمح للقارئ بإدراك وجوه الاختلاف بين بنية النص والبنية النموذج القائمة في حسّه اللغوي المرجع، فيدرك التجاوزات والمجازات وصنوف الصياغة التي توتّر اطمئنانه اللغوي فيقصيها أو تلفظ فرضياته.

2 ــ المرحلة الثانية: أو القراءة الثانية:

ويسمّيها مرحلة التأويل والتعبير، وهي تابعة للمرحلة الأولى، وعندها يتمكن القارئ من الغوص في النص، والانسياق في أعطافه، وفكّه على نحو تترابط فيه الأمور وتتداعى ويفعل بعضها في بعض .

والنص الأدبي في منظور المنهج الأسلوبي البنيوي نتاج تخييل وإبداع، ومصداقيته عند أصحاب هذا الاتجاه لا تقاس بمحاكاته الدقيقة للواقع بل بمدى انسجامه الداخلي وتنامي وحداته البنيوية على نحو متناغم يبرز جماليات أسلوبه وثراء دلالاته.

وتحليل الدلالة اللغوية عندهم يخضع إلى مقاييس أربعة هي:

1ــ دلالة أساسية معجمية.

2 ــ دلالة صرفية.

3 ــ دلالة نحوية.

4 ــ دلالة سياقية موقعية.

ولقد تعرض الباحثون والنقاد العرب في دراساتهم وأبحاثهم إلى إسهام ريفاتير في تأسيس المنهج الأسلوبي البنيوي. وحددوا المفاهيم والمصطلحات الأساسية لهذا المنهج ومنها: الانزياح والتضاد البنيوي، والسياق، والقيمة الأسلوبية ، الجمل الجاهزة، القارئ العمدة.

ويلاحظ الدارسون أن المبادئ الأسلوبية المتصلة بالتوافق، والتخالف، أو التناسب والتضاد.. ذات علاقة حميمة بمقولتين أساسيتين في علم الجمال هما: الانسجام والتخالف.

على الرغم من أهمية أبحاث ريفاتير النظرية والتطبيقية في مجال الأسلوبية البنيوية إلا أن منهجه لم يخل من بعض الثغرات التي أشار إليها بعض النقاد والباحثين ومنها نظريته في السياق الأسلوبي التي تنغلق داخل النسق اللغوي للنص دون مراعاة للسياق الخارجي بأبعاده المتعددة. ومنها أيضا تركيزه على استجابة القارئ لتحديد السمات الأسلوبية في الخطاب الأدبي فيما ركّز " جون كوهين" على الباحث اللغوي في تحديد السمات الشعرية، والانزياحات في الخطاب. ومن هنا كان الخلاف بين أسلوبية ريفاتير وشعرية كوهين، ووصفا بالتجزيئية لأنهما تهملان البنية الموحدة للخطاب الأدبي.

 

ـــ الأسلوبية الوظيفية:

يقوم هذا الاتجاه الأسلوبي على التصور البنيوي للغة بأبعاده الثلاثة : الشكل و الوظيفة و النموذج الافتراضي المتضمن في النسق.فالوظيفة ـــإذن ـــ ركيزة أساسية في هذا التصور.

وفكرة الوظيفة الأسلوبية تتضمنها أسلوبية بالي التعبيرية القائمة على المضمون الوجداني لوقائع التعبير اللغوي في مقابل المضمون العقلي .وهذا التميز بين المضمونين هو الأساس لما نسميه" الوظيفة المضاعفة للغة".

و تعتمد الأسلوبية الوظيفية بشكل أساس على نظرية " رومان جاكبسون " بخصوص الوظائف الست التي يستند إليها الخطاب اللساني في عمومه . وهذه الوظائف هي : الانفعالية، والإفهامية و المرجعية،و الانتباهية، و المعجمية،والشعرية و تجدر الإشارة ـــ هاهناـــ إلى أن "جاكبسون" قد استخلص هذه الوظائف من خلال نظرية الإيصال بعناصرها الستة : المرسل ، و المتلقي ،والمرجع، و الناقل، والرمز، والرسالة و كل وظيفة من تلك الوظائف ترتبط بعنصر من هذه العناصر. بقي أن نشير في هذا السياق إلى الاقتراح الذي قدمه "ريفاتير" لتسمية الوظيفة الشعرية بالوظيفة الأسلوبية.

والمدخل الوظيفي لدراسة الأسلوب هو صيغة أكثر تسامحا لما أصبح يعرف باسم ( المنهج البنيوي) ومعناه ـــ في مجال الدراسات الأسلوبية ـــ النظر إلى الظواهر الأسلوبية كجزء من ( البنية) أو التركيبية الأساسية للنص، فهو يعتمد ـــ من ناحيته ـــ على التحليل الدقيق لجزئيات العمل الأدبي كنص لغوي، ومن الناحية الأخرى على اكتشاف العلاقات بين هذه الجزئيات، وما يعدّ منها مهيمنا، وما يعدّ فرعيا.

 


This lesson is not ready to be taken.
You are currently using guest access (Log in)
Data retention summary
Get the mobile app
Powered by Moodle