تخطى إلى المحتوى الرئيسي
منصة التعليم عن بعد
  • الصفحة الرئيسية
  • التقويم
  • Tous les cours
    Recherche de cours
    Catégories
  • Mobile app
  • Liens-Utiles
    منصات التعليم عن بعد Messagerie Site Web
  • المزيد
العربية ‎(ar)‎
English ‎(en)‎ Français ‎(fr)‎ العربية ‎(ar)‎
أنت الآن تدخل بصفة ضيف
تسجيل الدخول
منصة التعليم عن بعد
الصفحة الرئيسية التقويم Tous les cours طي توسيع
Recherche de cours Catégories
Mobile app Liens-Utiles طي توسيع
منصات التعليم عن بعد Messagerie Site Web
توسيع الكل طي الكل
  1. لوحة التحكم
  2. MCM63
  3. الحصة التطبيقية الثانية : في مفهوم الأسلوبية ونشأتها
  4. تحليل نص من كتاب الأسلوبية والأسلوب لعبد السلام المسدي

تحليل نص من كتاب الأسلوبية والأسلوب لعبد السلام المسدي

متطلبات الإكمال

 

الحصة التطبيقية الثانية : الأسلوبية المفهوم والنشأة

يقول عبد السلام المسدي في كتابه الأسلوبية والأسلوب ص35-36:

"

المطلوب : انطلاقا من النص حدد نشأة الأسلوبية و مفهومها وحدودها

ارتبطت نشأة الأسلوبية كما ورد في النص بالحقل اللساني ويعود الفضل في ذلك إلى اللغوي السويسري فريديناند دي سوسير الذي أسس علم اللغة ( اللسانيات) ، وفتح المجال أمام أحد تلاميذه ليؤسس هذا المنهج وهو شارل بالي ، فوضع الأسلوبية كجزء من المدرسة الألسنية ،وأصبحت الأداة الجامعة بين علم اللغة والأدب

سعت الأسلوبية منذ انطلاقتها لمعاينة النصوص معتمدة على النسيج اللغوي الذي يتشكل منه النص وبذلك فهي منهج نقدي نسقي يعنى بتحليل النص ذاته دون النظر إلى سياقاته الخارجية ( المؤلف – المجتمع – التاريخ) ، فالأسلوبية كمنهج حداثي انطلقت من رحم علم اللسان أو علم اللغة هدفها تحليل الخطاب الأدبي وبيان أبعاده الجمالية .

تعد الأسلوبية بمنهجها جامعة بين الجانبين العلمي المستمد من علم اللغة الحديث ( اللسانيات) والأدبي المستمد من النقد والقائم على دراسة النصوص الأدبية ، فهي مجال من مجالات نقد الأدب ووصف طرق الصياغة والتعبير اعتمادا على البنية اللغوية دون ما عداها من مؤثرات اجتماعية وسياسية باحثة في الوسائل اللغوية التي تكسب خصائصه الشعرية والفنية متميزة عن غيره متتبعة الظواهر الأسلوبية بالمنهجية العلمية وهي معنية بدراسة الأسلوب الأدبي، ويتوجه اهتمامها إلى النصوص الأدبية ذاتها والعمل على تأويلها وذلك عن طريق منظومة اللغة وانتقاء السمات الأسلوبية المهمة لبيان وظائفها ، تختلف الأسلوبية عن دراسة اللغة لأن اللغة تقتصرعلى تأمين المادة التي يعمد إليها المبدع ليفصح عن أفكاره ، بينما ترشدنا الأسلوبية إلى اختيار ما يجب أخذه من هذه المادة للتوصل إلى التأثير في القارئ .

يعرف عبد السلام المسدي الأسلوبية بكونها البعد اللساني لظاهرة الأسلوب طالما أن جوهر الأثر الأدبي لا يمكن النفاذ إليه إلا عبر صياغاته الإبلاغية ، يعد هذا التحديد بنيويا يركز على النص في حد ذاته بوصفه بنية مغلقة ، فهو علم يعنى بتحليل الظواهر اللغوية في الخطاب الأدبي ، بمعنى الكشف عن الأثر والنفاذ إلى مكنوناته بتتبع خصائصه الأسلوبية والشحنات العاطفية وخصائص الأداء وعلاقتها بالمرسل والملتقي والآثار المترتبة عن ذلك .

يرى عبد السلام المسدي أن المبدأ المحرك في ضبط حدود الأسلوبية هو عدم الفصل بين لغة الأثر الأدبي ومضمونه ، فعملية إدراك الخصائص النوعية للظواهر الأسلوبية يكمن في الكشف عن بنيلتها ومدلولاتها داخل النسيج النصي والعلاقات التركيبية في سياق مخصوص يتقاسمه المؤلف والقارئ بواسطة عقد لغوي

المراجع المعتمدة في تحليل النص :

فاروق أحمد الهزايمة : الأسلوبية نشأة وتطورا وتطبيقا ، حولية كلية اللغة العربية ، جامعة الأزهر ، ع23، 2019، ص268

زياني لبية : النقد الأسلوبي عند عبد السلام المسدي ، مجلة نتائج الفكر ، المركز الجامعي صالحي أحمد النعامة ، 2022، ع1، ص157


هذا الدرس غير جاهز لبدئه بعد
أنت الآن تدخل بصفة ضيف (تسجيل الدخول)
ملخص الاحتفاظ بالبيانات
احصل على تطبيق الجوّال
مشغل بواسطة مودل