تخطى إلى المحتوى الرئيسي
منصة التعليم عن بعد
  • الصفحة الرئيسية
  • التقويم
  • Tous les cours
    Recherche de cours
    Catégories
  • Mobile app
  • Liens-Utiles
    منصات التعليم عن بعد Messagerie Site Web
  • المزيد
العربية ‎(ar)‎
English ‎(en)‎ Français ‎(fr)‎ العربية ‎(ar)‎
أنت الآن تدخل بصفة ضيف
تسجيل الدخول
منصة التعليم عن بعد
الصفحة الرئيسية التقويم Tous les cours طي توسيع
Recherche de cours Catégories
Mobile app Liens-Utiles طي توسيع
منصات التعليم عن بعد Messagerie Site Web
توسيع الكل طي الكل
  1. لوحة التحكم
  2. SSH011-l4
  3. Topic 2
  4. المحاضرة العاشرة: أمراض الأذن (4)

المحاضرة العاشرة: أمراض الأذن (4)

متطلبات الإكمال

-أمراض الأذن (4)

1-مرض منيير:

مرض منيير هو اضطراب في الأذن الداخلية يمكن أن يؤدي إلى نوبات بالدوار وفقدان السمع، وفي معظم الحالات، يُصيب مرض منيير أذن واحدة فقط.

 ويمكن أن يحدث مرض منيير في أي عمر، لكنه يبدأ عادةً بين سن البلوغ وصغار السن، ويُعتبر حالة مزمنة، لكن العلاجات المختلفة يمكن أن تساعد في تخفيف الأعراض وتقليل التأثير طويل المدى على حياتك.

1-1 أعراض مرض منيير: وتشمل علامات وأعراضمرض منيير مايلي:

- حلقات متكررة من الدوار. لديك شعور بالخدلان يبدأ ويتوقف تلقائيًا، وتحدث نوبات الدوار دون سابق إنذار وعادة ما تستمر من 20 دقيقة إلى عدة ساعات، ولكن لا تزيد عن 24 ساعة، والدوار الشديد يمكن أن يسبب الغثيان.

- فقدان السمع. فقدان السمع في مرض منيير قد يأتي ويذهب، وخاصةً في وقت مبكر. وفي النهاية، يُعاني معظم الأشخاص من بعض ضعف السمع الدائم.

- رنين في الأذن (طنين). طنين الأذن هو تصور لصوت رنين أو صوت صافرة أو هسهسة في أذنك.

- الشعور بالامتلاء في الأذن. غالبًا ما يشعر الأشخاص المصابون بمرض منيير بالضغط في الأذن المصابة (الامتلاء السمعي).

- بعد أي نوبة من المرض، تتحسن العلامات والأعراض وقد تختفي تمامًا لفترة من الوقت، بمرور الوقت، قد يقل تواتر النوبات.

2-1- أسباب مرض منيير:

  وسبب مرض منيير غير معروف، ويبدو أن أعراض مرض منيير ناتجة عن كمية غير طبيعية من السائل في الأذن الداخلية، ولكن ليس من الواضح ما الذي يسبب ذلك.

والعوامل التي تؤثر على السائل، والتي قد تساهم في مرض منيير، تشمل:

-  تصريف السوائل بشكل غير صحيح، ربما بسبب انسداد

-استجابة مناعية غير طبيعية

-عدوى فيروسية

-الاستعداد الوراثي للإصابة بالمرض

  ونظرًا لعدم تحديد سبب واحد، فمن المحتمل أن ينتج مرض منيير عن مجموعة من العوامل.

1-3-علاج مرض منيير:

   لا يوجد علاج لمرض منيير، ويُمكن أن يساعد عدد من العلاجات في تقليل شدة وتواتر حلقات الدوار، لكن لسوء الحظ لا يوجد أي علاج لفقدان السمع.

- أدوية للدوار وقد يصف طبيبك الأدوية التي يجب أن تتناولها أثناء نوبة الدوار لتقليل شدة النوبة:

- أدوية دوار الحركة، مثل الميكليزين أو  الديازيبام، قد تقلل من الإحساس بالدوران وتساعد في السيطرة على الغثيان والقيء.

- الأدوية المضادة للغثيان، مثل بروميثازين قد تتحكم في الغثيان والقيء خلال حلقة من الدوار.

- استخدام الدواء على المدى الطويل

- قد يصف طبيبك دواء لتقليل احتباس السوائل (مدر للبول) ويقترح عليك الحد من تناول الملح. وبالنسبة لبعض الأشخاص، تساعد هذه المجموعة في التحكم في شدة وتكرار أعراض مرض منيير.

2 اضطرابات التوازن الدهليزي:

   يوفر الفحص الطبي الخاص بـ اضطرابات التوازن الدهليزي مجموعة شاملة ومتعددة من التخصصات لتشخيص وعلاج اضطرابات الدهليزي ومشاكل التوازن بصورة عامة.

   ونظام التوازن معقد ويعتمد على تكامل المعلومات والرسائل العصبية من حاسة البصر والأذن الداخلية، وكذلك الإشارات العصبية من العضلات والمفاصل. ويدمج الجهاز العصبي المركزي هذه المعلومات والإشارات العصبية ويساعد الجسم في الحفاظ على التوازن فيما يتعلق باحتياجاته في البيئة المُحيطة.

   ويمكن تشخيص العديد من اضطرابات التوازن الدهليزي والمشاكل التي تؤثر على نظام الدهليزي والتوازن بصفة عامة عن طريق التاريخ الطبي الكامل والفحص البدني مع أحد الأطباء المتخصصين.

2-1- أعراض اضطرابات التوازن الدهليزي:

الدوخة هي واحدة من أكثر الأسباب شيوعًا لزيارة طبيب الرعاية الأولية، ولكنها ليست مصطلحًا دقيقاً ليصف ما تشعر به، إنه يشمل الإحساس بومضات بالضوء أو الوهن الثقيل في الدماغ والإغماء والارتباك وتشويش الأبعاد أو الإحساس بالدوران أو الإحساس بالاهتزاز.

  والدوخة تُعتبر عرضاً وليس مرضًا، حيث إنها إشارة تحذير يُسلها الجسم لتخبرنا أن شيئًا ما لا يعمل بشكل صحيح. وتُعرَّف الدوخة بأنها الارتباك والشعور بعدم الثبات وكذلك والشعور بالحركة داخل الرأس مثل الشعور بالدوار.

   ويستمر الدوار في كونه أحد أكثر الأسباب شيوعًا لزيارة طبيب الرعاية الأولية. وعلى الرغم من أن الدوخة قد تكون علامة أولية لسكتة الدماغية، إلا أنه قد لا يكون له أي أسباب خطيرة أو تهدد الحياة. ومع ذلك، يمكن أن تكون هذه الأعراض شديدة وتُسبب الوهن والضعف وتؤدي إلى تقييد النشاط والإحباط. ومن الشائع جدًا للمرضى الذين يعانون من الدوخة أن يرتبطوا بحالات القلق والاكتئاب.

- ما هي الدوخة؟.

  الدوخة هي واحدة من أكثر الأسباب شيوعًا لزيارة طبيب الرعاية الأولية. والدوخة ليست مصطلحًا وصفيًا دقيقاً جدًا، فهي واحدة من الاضطرابات الدهليزيّة التي تشمل الإحساس بومضات الضوء أو الوهن الثقيل أو التشوش أو الإحساس بالدوران أو الإحساس بالاهتزاز. وبالنسبة للبعض قد يبدو أنهم يتحركون، والبعض الآخر قد يبدو له أن العالم يتحرك.

   وفي بعض الأحيان يكون هناك إحساس متعلق بعدم التوازن أو الإحساس بالسقوط. وعلى الرغم من أن الأطباء قد استخدموا الدوار منذ فترة طويلة كمصطلح أكثر تحديدًا لوصف حالة الأذن الداخلية، إلا أن هذا قد يكون في كثير من الأحيان مضللاً.  

2-2- أسباب اضطرابات التوازن الدهليزي:

   السبب الأكثر شيوعاً لـ اضطرابات التوازن الدهليزي أن يكون نتيجة إحدى الآثار الجانبية لدواء مُعين. ومع ذلك، كلما نتج عن الدوخة فقدان تام للوعي، فإنه قد يكون نتيجة لإحدى المشكلات المتعلقة بصحة القلب أو الأوعية الدموية، والتي قد تحتاج إلى عناية فورية.

2-1- إعادة تأهيل اضطرابات التوازن الدهليزي:

  العلاج الطبيعي يُعزز التكيف العصبي المطلوب لاستعادة الشعور الدهليزي بالتوازن. ويقوم أخصائي إعادة التأهيل الدهليزي بتقييم القدرات المفقودة والاضطرابات الدهليزية، ثم يعلمك التمارين التي يجب القيام بها يوميًا لاستعادة تلك القدرات المفقودة، دون استخدام الأدوية.

خلال ست إلى ثماني جلسات علاج أسبوعية، يتم تعيين تمارين جديدة للوصول إلى مستويات متزايدة التعقيد من وظيفة التوازن الدهليزي.

 

 

 

 

 


هذا الدرس غير جاهز لبدئه بعد
أنت الآن تدخل بصفة ضيف (تسجيل الدخول)
ملخص الاحتفاظ بالبيانات
احصل على تطبيق الجوّال
مشغل بواسطة مودل