Passer au contenu principal
منصة التعليم عن بعد
  • Accueil
  • Calendrier
  • Tous les cours
    Recherche de cours
    Catégories
  • Mobile app
  • Liens-Utiles
    منصات التعليم عن بعد Messagerie Site Web
  • Plus
Français ‎(fr)‎
English ‎(en)‎ Français ‎(fr)‎ العربية ‎(ar)‎
Vous êtes connecté anonymement
Connexion
منصة التعليم عن بعد
Accueil Calendrier Tous les cours Replier Déplier
Recherche de cours Catégories
Mobile app Liens-Utiles Replier Déplier
منصات التعليم عن بعد Messagerie Site Web
Tout déplier Tout replier
  1. Tableau de bord
  2. SSH011-l4
  3. Topic 2
  4. المحاضرة التاسعة: أمراض الأذن (3)

المحاضرة التاسعة: أمراض الأذن (3)

Conditions d’achèvement

- أمراض الأذن (3)

1- الورم الكوليستيرولي: 

الورم الكوليستيرولي هو عبارة عن كتلة مكوّنة من خلايا الجلد الميّتة داخل الأذن، فعندما تقوم الخلايا بالتجمّع قد تكوّن كيس مملوء بالهواء أو بالسوائل، وفي أغلب الأحيان تبدأ هذه الكتلة أو الورم بالنموّ من مكان قريب من طبلة الأذن وتنتقل إلى الأذن الوسطى والدّاخلية، كما أنه لا يعد ورم سرطاني، ولكن في حال عدم علاجه بالطريقة الصّحيحة قد يتسبّب بحدوث مشاكل صحية، بالإضافة إلى أن هذا الورم غير شائع وقد يظهر في أي عمر، والرّجال أكثر عرضة للإصابة به مقارنةً بالنّساء.

1-1- أعراض الورم الكوليستيرولي:

   غالبًا ما تبدأ الأعراض المصاحبة للورم الكوليستيرولي خفيفة، ولكنّها تزداد شدّة كلّما ازداد حجم الورم، ففي البداية تُفرِز الأذن سوائل كريهة الرّائحة، وعندما يكبر الورم يشعر المصاب بالضغط في الأذن ممّا يسبّب الشعور بالإزعاج والألم في الأذن وخلفها، لذا يجب الذهاب للطبيب واستشارته فورًا، إذ إنه في حال تفاقم الأعراض دون رادع قد يشعر المصاب بالدّوار، شلل عضلات الوجه، أو فقدان السمع بشكل دائم.

1-2- أسباب الورم الكوليستيرولي:

   ان الورم الكوليستيرولي ينشأ من تجمّع خلايا الجلد الميّتة نتيجة انهيار جزء من طبلة الأذن، إذ إنه من الطبيعي أن تنتقل خلايا الجلد الميتة من الأذن ولكن في حال انهيار طبلة الأذن يتمّ تكوين كيس تتجمّع فيه كل خلايا الجلد الميّتة وتشكّل الورم، ومن أسباب الإصابة بالورم الكوليستيرولي هو تلف طبلة الأذن نتيجة عدوى، إصابة، أو القيام بجراحة فيها، أو قد يولد الشخص مصابًا بالورم.

   قد تظهر الأورام الكوليستيرولية نتيجة إصابة الأذن الوسطى بعدوى متكرّرة بدون علاجها، إذ إن العدوى تنتقل من الكيس القديم إلى الأذن الداخلية والدّماغ وتُلحق الضّرر بهما. من الممكن أن يولد بعض الأشخاص مع الورم الكوليستيرولي من خلال وجود بقايا من الجلد محاصرة في الأذن الوسطى، ولكن تعد هذه الظاهرة نادرة الوجود. في حال وجود ثقب في طبلة الأذن بسبب عدوى أو ورم، قد يكون هذا الثقب أو الفتحة الموجودة على السطح الخارجي لطبلة الأذن مكان مناسب لنموّ الورم أو الكيس. تؤثّر الإصابة بالجيوب الأنفية، أو التهابات الأذن المزمنة، أو الحساسية، أو نزلات البرد على قناة استاكيوس، وهي القناة التي تعمل على ربط الجزء الخلفي من الأنف مع الأذن الوسطى، ممّا يؤدي إلى إعاقة عملها في معادلة ضغط الهواء والمحافظة على التوازن على جانبي طبلة الأذن، ممّا يساعد في وجود فراغ في الأذن الوسطى وتكوّن الورم الكوليستيرولي.

1-3- تشخيص الورم الكوليستيرولي:

    في حين ظهور الأعراض المصاحبة للورم يجب استشارة الطبيب المعالج والذهاب إليه على الفور، ويتم التشخيص عندما يفحص الطبيب الأذن ويصرف للمصاب دواء يمكّنه من إخراج سوائل الأذن، وفي حال استمرارية تصريف السوائل لمدة تزيد عن أسبوعين من التشخيص، يشكّ الطبيب المعالج من وجود ورم كوليستيرولي في الأذن، لذا يبحث الطبيب عن وجود أي تغييرات طرأت على طبلة الأذن أو وجود كتلة بيضاء خلفها، وبعد ذلك يجب التصوير باستخدام الرنين المغناطيسي أو عمل أشعة مقطعية لمعرفة مدى نموّ الورم.

1-4- علاج الورم الكوليستيرولي:

   هل يمكن علاج الورم الكوليستيرولي؟ وكيف يتم ذلك؟.من المهم علاج الورم الكوليستيرولي بعد تشخيصه والطريقة المثالية لعلاج ورم الكوليستيرول هي التخلّص منه وإزالته جراحيًا، وذلك لتجنّب أي مضاعفات أو مشاكل صحيّة ناجمة عن زيادة حجمه والتي سيتمّ ذكرها فيما بعد، ومن الجدير بالذّكر بأن الورم الكوليستيرولي لا يمكن أن يختفي فجأة ولكنه يستمر بالنموّ وقد يسبّب مشاكل كثيرة، فبعد تشخيص الورم يجب وصف المضادّات الحيوية اللّازمة، قطرات الأذن، وتنظيف الأذن بشكل دقيق للمصاب من أجل علاج الكيس أو الورم وتقليل الالتهاب، ممّا يجعل الطبيب المُعالج يشعر بالرّاحة وتحليل نموّ الورم بدقّة ووضع استراتيجة جيّدة لإزالة الورم جراحيًّا.

  وقد يحتاج الشخص المصاب للذهاب للطبيب ومتابعة الحالة لضمان عدم عودة الورم مرّة أخرى، أمّا فيما يخصّ ما بعد الجراحة فقد يعاني بعض الأشخاص من الشعور بدوران مؤقت أو مشاكل في التذوّق وغالبًا ما يتم حلّ هذا النوع من الآثار الجانبية بعد وقت قليل.

2- ورم العصب السمعي:

  ورم العصب السمعي هو ورم غير سرطاني بطئ النمو، ينمو فى العصب الرئيسى للأذن الداخلية (العصب الدهليزي) والمؤدى إلى الدماغ، ويؤثر هذا العصب على التوازن والسمع، وفى حالة الإصابة بورم العصب السمعي، فإن الضغط الناتج عنه يسبب فقدان السمع، طنين فى الأذن واختلال فى التوازن.

   ينشأ هذا الورم عادة من خلايا شوان (خلايا عصبية) التابعة للعصب الدهليزي، وينمو ببطء شديد، ونادراً ما ينمو بسرعة ويضغط على الدماغ، ويؤثر على الوظائف الحيوية. يتضمن علاج ورم العصب السمعي المراقبة المستمرة، العلاج بالإشعاع والتدخل الجراحى.

1-2- أعراض ورم العصب السمعي:

   عادة ما تتطلب أعراض ورم العصب السمعي وقت طويل لكى تتطور، وعادة ما تنشأ من تأثير الورم على أعصاب السمع والتوازن، حيث الضغط الناتج من الورم على الأعصاب المجاورة التي تتحكم فى عضلات الوجه والإحساس (أعصاب الوجه و العصب ثلاثي التوائم) القريبة من الأوعية الدموية أو جذع الدماغ، مما قد يتسبب فى حدوث مشاكل.

   تصبح الأعراض أكثر وضوحاً بنمو الورم، وفى حالات نادرة ينمو الورم بشكل كبير ويضغط على الدماغ، وقد يهدد الصحة. ومن أشهر أعراض ورم السمع العصبي ما يلي:

- فقدان السمع تدريجياً، ويكون فى بعض الأحيان مفاجئ ويكون ملحوظا فى أذن واحدة دون الأخرى.

- طنين فى الأذن المصابة.

- فقدان فى التوازن.

- شعور بالدوخة.

- تنميل فى الوجه، ونادراً ضعف أو فقد لحركة العضلات.

2-2- أسباب ورم العصب السمعي:

   يحدث ورم العصب السمعي نتيجة خلل فى جين معين داخل الكروموسوم 22، وعادة ما يُنتج هذا الجين بروتين يساعد فى نمو خلايا شوان التي تحيط بالأعصاب، وأسباب الخلل فى هذا الجين غير واضحة، وفى أغلب الحالات المصابة بورم العصب السمعي لا يوجد سبب معروف للإصابة.

   هذا الجين المتعطل يتم توارثه أيضا فى الورم العصبي الليفى من النوع الثاني، وهو مرض نادر يتسبب فى نمو الأورام على أعصاب التوازن فى كلتا جهتى الرأس (ورم شفانِيّ ثنائي)

3-2-  عوامل خطر ورم العصب السمعي:

  عامل الخطر الوحيد المؤكد لورم العصب السمعي هو الإصابة بالورم الليفي العصبي من النوع الثاني، وخاصة إذا كان أحد الأبوين مصاب به بالفعل، ولكنه نادر الحدوث، ومن أهم مخاطر الورم الليفي العصبي هو نمو أورام غير سرطانية على أعصاب التوازن فى كلا جهتى الرأس، بالإضافة إلى التأثير على أعصاب أخرى.

   الورم الليفي العصبي من النوع الثاني (NF2) والذى يُعرف بأنه خلل وراثي مسيطر يمكن أن ينتقل عن طريق الأب أو الأم (جين مسيطر)، وأى طفل له والد مصاب بهذا الجين المسيطر معرض بنسبة 50% بأن يصاب بالورم الليفي العصبي.

 2-4-علاج ورم العصب السمعي:

  يختلف علاج ورم العصب السمعي وفقاً لحجمه، معدل نموه وصحتك فى حال تعرضك لأعراض هذا الورم، وسوف يقوم الطبيب باقتراح 3 خيارات عند التحدث عن معالجة ورم العصب السمعي وهم :

- المراقبة: إذا كنت تعانى من ورم عصب سمعي لا ينمو أو ينمو بصورة بطيئة أو يسبب أعراض غير ملحوظة، فإن الطبيب من الممكن أن يقرر مراقبة هذا الورم، وخاصة إذا تخطيت سن العشرين او لم تكن مرشح جيد لطرق علاج أخرى. سوف يقوم الطبيب باقتراح المتابعة الدائمة من خلال التصوير المقطعي أو اختبارات السمع لتحديد سرعة نمو الورم، وإذا أظهرت الفحوصات نمو الورم أو تطور أى أعراض أخرى، فإنك بحاجة الخضوع للعلاج.

- الجراحة: يمكن أن تحتاج لإزالة ورم العصب السمعي جراحياً، لذلك يمكن أن يستخدم الجراح عدة تقنيات لإزالته، وهذا يتوقف على حجم الورم، حالة السمع وعوامل أخرى. والهدف من هذه الجراحة هى إزالة الورم و الحفاظ على أعصاب الوجه ومنع الإصابة بشلل فى الوجه أو فقدان السمع.

يخضع المريض لتخدير عام أثناء القيام بهذه الجراحة، ويقوم الجراح بإزالة الورم من خلال الأذن الداخلية أو من خلال شق يتم فتحه جراحياً فى الجمجمة، وفى بعض الحالات لا يتم إزالة الورم بشكل كامل وخاصة إذا كان الورم قريباً من أماكن حساسة فى الدماغ أو عصب الوجه.

  العلاج بالإشعاع: ويتضمن العلاج بالإشعاع عدة خيارات ومن ضمنهم : الجراحة الإشعاعية اللمسية أو الجراحة الإشعاعية اللمسية المجزأة (SRT)

Cette leçon n’est pas encore prête.
Vous êtes connecté anonymement (Connexion)
Résumé de conservation de données
Obtenir l’app mobile
Fourni par Moodle