Passer au contenu principal
منصة التعليم عن بعد
  • Accueil
  • Calendrier
  • Tous les cours
    Recherche de cours
    Catégories
  • Mobile app
  • Liens-Utiles
    منصات التعليم عن بعد Messagerie Site Web
  • Plus
Français ‎(fr)‎
English ‎(en)‎ Français ‎(fr)‎ العربية ‎(ar)‎
Vous êtes connecté anonymement
Connexion
منصة التعليم عن بعد
Accueil Calendrier Tous les cours Replier Déplier
Recherche de cours Catégories
Mobile app Liens-Utiles Replier Déplier
منصات التعليم عن بعد Messagerie Site Web
Tout déplier Tout replier
  1. Tableau de bord
  2. ARTH-M1-S2-15
  3. Topic 1
  4. المحاضرة الحادية عشر: التقييم النفسوعصبي و المعرفي للإضطرابات النحوية و التركيبية:

المحاضرة الحادية عشر: التقييم النفسوعصبي و المعرفي للإضطرابات النحوية و التركيبية:

Conditions d’achèvement

 

التقييم النفسوعصبي و المعرفي للاضطرابات النحوية و التركيبية: 

 سنحاول تلخيص أهم التقنيات التي عرضها 

 Agnesa Pillon.2014 في مقال حول تقييم اضطرابات انتاج و فهم الجمل و الذي نشر في كتاب Traité de neuropsychologie clinique de l’adulte. Tome 1 -Evaluation (2ème édition)

يفترض استخدام المصطلحين « agrammatisme » و « compréhension asyntaxique » وجود اضط ا ربات خاصة و محددة حيث بينت العديد من الدراسات حول اضطرابات انتاج و فهم الجمل عند المصابين بالحبسة أن هذه المصطلحات تخفي وجود مجموعة من الاضطرابات التي قد تظهر معا أو منعزلة لدى المصابين بالحبسة وهذا مهما كان الجدول العرضي الذي يظهرونه )بروكا ورنيكي ،توصيلية(.

بالنسبة لاضطرابات انتاج الجمل نجد من أهم مظاهرها :انتاج عبارات أو ملفوظات قصيرة و غير

متطورة من الناحية التركيبية ،عادتا ما يصاحبها حذف  المورفيمات الحرة و المقيدة .كما يصاحب النقص التركيبي للملفوظات صعوبات استخدام الأفعال ،و أخيرا صعوبة التعبير و بصورة صحيحة العلاقات الضمنية الموجودة بين المسند و بقية الدلائل وعادتا ما تصاحب هذه الصعوبات نقص التعقيد التركيبي و استبدال المورفيمات النحوية ،كما يمكن أن تظهر بصورة منعزلة و في هذه الحالة قد لا يتم ملاحظتها و بصورة خاصة خلال الكلام العفوي.

•بالنسبة لاضطرابات فهم الجمل ، بعض الحالات أظهرت اضطرابات على مستوى فهم الجمل و بصورة خاصة تلك التي تقبل القلب .لقد بينت الدراسات أنه ليس من النادر ملاحظة صعوبات الانتاج دون أي صعوبة في الفهم ،حيث أنه ومن خلال د ا رسة ميتاتحليلية للد ا رسات التي تمت حول فهم الجمل المبنية للمعلوم و تلك المبنية للمجهول لدى أفراد يعانون من اضطراب الأقراماتيزم ،تبين أن ثلث العينة تحصلوا في اختبار الربط جملة صورة نتائج فوق المستوى و ثلث أخر تحصلوا على نتائج تامة 

)العلامة التامة(و منه لا يصاحب اضطراب النقص التركيبي للملفوظات و الاستبدال المورفيمات النحوية خلال اللغة التلقائية اضطرابات فهم الجمل القابلة للقلب.و العكس صحيح فالشخص الذي لا يعاني من الأقراماتيزم يمكن أن يظهر عجزا في فهم الجمل القابلة للقلب ،فاذا قدمنا لحالة ما مهمة تعيين بين مجموع من الصورة ،تلك التي تحدد الحدث الذي تم وصفه في جملة مثلا الطفل يداعب جدته نجد الحالة تقوم بتعيين و بصورة عشوائية حيث أنه تارة يعين صورة الطفل يداعب جدته و تارة أخرى يعين صورة الجدة و هي تداعب الطفل.

   يظهر تنوع المظاهر السيميولوجية و تباين مظاهر ارتباط و انفصال اضطرابات انتاج و فهم الجمل أن تقييم هذا المستوى من المعالجة يمكن أن يرتكز فقط على تشخيص الأقراماتيزم مؤسس على الخصائص الأكثر ظهورا خلال الانتاج التلقائي للحالة،من أجل أولا وصف ثم فهم طبيعة الصعوبات التي تواجهها الحالة ومنه لابد من القيام بتحليل مفصل و معمق للقد ا رت اللسانية خلال الانتاج و كذا الفهم.

يجب أن تشتمل الاختبارات الأولية على الأقل على:

تحليل مميزات الانتاج التلقائي

اختبار انتاج و اختبار فهم الجمل القابلة للقلب.

اذا تم تسجيل اضطرابات ،علينا اللجوء إلى اجراءء اختبارات مكملة من أجل تحديد مداها و شدتها و /او

فهم جيد للمظاهر الكامنة.هذه الاختبا ا رت المكلمة لتقييم المظاهر التالية

•انتاج و فهم الأفعال و الأبنية الفعلية

انتاج و فهم الجمل التي لها بناءا تركيبية معقد ة(معقدة التركيب(

•انتاج و فهم المورفيمات النحوية الحرة و المقيدة.

:تقنيات تقييم انتاج الجمل

تقييم التعبير التلقائي:يسمح تقييم التعبير التلقائي عن الكشف عن القدرات و أيضا صعوبات التعبير لدى

المفحوص و ذلك في وضعية تواصلية. في بعض الحالات ،تشكل المظاهر المورفوتركيبية للغة العديد من

الصعوبات في وضعية اللغة التلقائية منها في وضعيات الانتاج المقيدة اين يجب القيام بالاختيار المعجمي وتطوير و بناء خطاب عادتا ما يكون قصير جدا .

   يحيل مصطلح التعبير التلقائي إلى عدة وضعيات لسانية ،عادتا ما تكون في شكل محادثة أو حوار غير

رسمي بين المفحوص و أحد م ا رفقيه أو بين المفحوص و الفاحص.كما يمكن ان تكون على شكل مقابلة نصف موجهة من خلال طرح أسئلة مفتوحة ،كما يمكن للفاحص الحصول على عينة من النتاج اللغوي في وضعية يمكن ان نسميها "نصف تلقائية" و ذلك من خلال الطلب من المفحوص تقيم وصف لمهنته ،او سرد قصة مرضه اعادة سرد أحداث مقدمة في شريط فيديو او سرد قصة معروفة ))صاحبة القبعة الحمراء( ،سرد أحداث قصة مصورة أو وصف رسم يمثل وضعية معقدة )مثلا سارق البسكويت « Le voleur de biscuit », من المهم استخلاص الانتاجات في مختلف الوضعيات ،ذلك أن الأبنية التركيبة المستخدمة في السرد ليست نفسها تلك التي نجدها في الوصف ،في الاستدلال )البرهنة( ،التعبير عن المشاعر أو بصفة عامة التبادلات الحوارية في الوضعيات غير الرسمية.

عندما يجمع المختص عينة الاستجابات المقدمة من طرف المفحوص يقوم بتحليل كيفي وفق سلم يتكون مثلا من 40 بدائل .كما يمكن بعدها القيام بتحليل كمي من أجل تقييم موضوعي للمميزات المورفولوجية و البنائية للملفوظات .

انتاج الجمل القابلة للقلب :الهدف من المهمات التي تقيم انتاج الجمل القابلة للقلب هو التأكد ما اذا كان

المفحوص قادرا على انتاج جمل تعبر بطريقة كافية البناء الضمني الممثل لحادث ما "من يفعل ماذا

لمن"الصعوبات من هذا النوع عادتا لا تلاحظ خلال الانتاج التلقائي ،لأن هذا الأخير عادتا ما يعتمد على

انتاج جمل غير قابلة للقلب.

من بين الأدوات المستخدمة للكشف على هذا النوع من الاضطرابات هو اختبار Sentence Order Task (Saffran, Schwartz, & Marin, 1980) تحتوى هذه الأداة على 42 رسمه تمثل حدث و بطلان Une action et deux protagonistes اللذان يفترضان ان يكون لهما دور العميل أو مريض في الحدث ،لابد أن تكون الشخصيتان حيتان )فتاة تتبع طفل( أو شخصية حية و أخرى غير حية )طفل يتبع السيارة( كما قد تكون الشخصيتان غير حيتان )السيارة تصدم الكرة( نقدم للحالة واحدة من كل هذه الرسومات و في الوقت نفسه نقدم له ثلاث قصاصات طبعت عليها المكونات )سيارة ،كرة ،الاصطدام( و على المفحوص ترتيب القصاصات بحيث يشكل لنا جملة تعبر بدقة عن العلاقة الموجودة بين الشخصيات و الرسم المقدم. و بعدها يطلب من المفحوص بإنتاج مكونات الجملة.

انتاج الأفعال و الأبنية الفعلية : لقد سبق و أشرنا إلى كيفية تقييم الأفعال في عنصر تقييم الاضطرابات

المعجمية و ذلك في حالة ورودها منعزلة ، أما في حالة ورودها في الجملة هنا لابد من تقييمها باستخدام اختبار اشتقاق الجمل انطلاقا من فعل مستقرئ مقدم لفظيا و /أو مكتوب من طرف الفاحص.يمكن الاعتماد على قائمة الأفعال و المستخدمة في بند تسمية الأفعال المعزولة.هذا النوع من الاختبارات يمكنه تقييم عدد كبير من الأفعال المتنوعة )افعال ملموسة و مجردة ( و كذا أبنية فعلية .كما يمكن الاعتماد على نفس الرسومات أو الفيديو المستخدم في بند تسمية الأفعال المعزولة من أجل استثارة لدى الحالة انتاج نفس الأفعال داخل جمل للتعبير الصحيح الأدوار الممثلة في الصور .

انتاج جمل معقدة :يؤكد تحليل اللغة التلقائية استخدام الأبنية التركيبية البسيطة و قليلة التنوع ،لكن يجب تقييم الانتاجات في وضعية مقيدة و هذا من أجل معرفة ما يمكن للمفحوص انتاجه ،بمعنى المدى الحقيقي للمخزون المورفولوجي و التركيبي .هناك عدة تقنيات تستخدم لتقييم مدى المخزون التركيبي للمفحوص من خلال استخراج انتاج أبنية تركيبية محددة من البسيطة إلى المعقدة. نذكر منها تلك المستمدة من Story Completion Task (Goodglass, Gleason, Bernholtz, & Hyde, 1972 ; traduction française proposée par Kraetschmer, 1983) و المتمثلة في تقديم قصة للحالة )متكونة من جملتين أو ثلاث( و نطلب من الحالة اكمالها .أربع عشر ابنية تركيبية مختلفة تستخرج في هذه الحالة من البسيطة الى المعقدة .تقنية أخرى يمكن الاعتماد عليها لاستخلاص أبنية محددة بالاعتماد على رسم من خلال نموذج Un dessin par modelage

بحيث في البداية يقدم الفاحص نموذج عن الجملة المستهدفة في ذلك العنصر ،بعدها يقدم صورة و يطرح

سؤال حول الحدث الممثل في الصورة و النموذج و بعدها الاجابة المطلوبة باستخدام البناء المستهدف بعد 30 محاولات نموذجية تأتي مرحلة الاختبار و التقييم حيث يقدم الفاحص الصورة و س اؤل و لكن لا يقدم اجابة نموذجية و لا التغذية الراجعة بعد اجابة المفحوص.

استخلاص جمل بالاعتماد على التقطيع حيث يقدم الفاحص للمفحوص زوجان من الصور يمثلان نفس الحدث و نفس الشخصيات )الأبطال( و لكن بأدوار متعاكسة مثلا )طفل يقبل الجدة /الجدة تقبل الطفل( يقدم الفحوص اجابة نموذجية من ناحية بناء الجملة المستهدف بالنسبة للصورة الأولى ثم يدعوا المفحوص لوصف الصورة الثانية باستخدام نفس بناء الجملة. و اخيرا هناك تقنية أخرى تدعى Les  anagrammes  تقنية الجناس: التي لا تتطلب من المفحوص أية عملية استدعاء و لا انتاج معجمي كما تسمح بتقييم طول و درجة تعقيد كل مكون من مكونات الجملة.بحيث نقدم للمفحوص كلمات مبعثرة و مطبوعة على قصاصات ورق مقوى و نطلب من المفحوص ترتيبها من أجل انتاج جملة صحيحة.

انتاجات منعزلة للمورفيمات النحوية: من أجل القيام بتقييم الانتاج اللفظي للمورفيمات النحوية المنعزلة نعتمد على مهمة الاعادة )او نقل ( و القراءة بصوت مرتفع )او الاملاء( . و من التقنيات المعتمدة أيضا نطلب من المفحوص اكمال الجمل الناقصة بمورفيم ناقص .

تقنيات تقييم فهم الجمل : يمكن لاختبارات الفهم السمعي التي عادتا ما نجدها ضمن اختبارات اللغة بالإضافة إلى بند من اختبار Token Test (De Renzi & Vignolo, 1962) دون شك الكشف عن وجود اضطرابات الفهم

لكن دون تحديد مصدرها )مثلا معالجة المظاهر الفونولوجية ،الدلالية ،المورفوتركيبية للغة ،أيضا عجز في الانتباه أو الذاكرة العاملة( من اهم الاختبارات التقييمية لفهم الجمل نجد ما يلي:

فهم الجمل القابلة للقلب:من بين التقنيات المستخدمة لتقييم هذا النوع من الجمل نجد تلك التي تتمثل في تقديم جملة شفهيا )أو كتابيا( و نطلب من المفحوص تعيين الصورة التي تمثلها من بين مجموعة من الصور،ويطلق على هذه التقنية الربط بين جملة صورة بحيث نجد ضمن الصور المقدمة صورة تمثل علاقة عكسية للصورة – المستهدفة ) مثلا المطلوب تعيين صورة الطفل يقبل جدته و من بين الصور نجد صورة عكسية و المتمثلة في صورة الجدة تقبل الطفل ( بمعنى مموهات تركيبية .أو صورة تمثل حدث عكسي مثلا بدل فعل التقبيل نجد الصراخ )مموه فعلي( و صورة تحتوي على شخصيات أو عناصر مختلفة بدل من شخصية طفل نجد شخصية بنت )مموهات معجمية(.

   كما يمكن الاعتماد على تقنية أخرى لتقييم قدرة فهم الجمل ،بحيث نطلب من المفحوص "أداء" )لعب( الحدث الممثل في الصورة بالاعتماد على تماثيل توضع امامه ،أو التحقق ما إذا كان الفعل الذي قام به الفاحص يمثل حقا ما قيل في الجملة سابقا.

   لابد من تقييم مختلف أنواع الجمل بدأ بالبسيطة وصولا إلى المعقدة منها )مثلا الجملة البسيطة المبنية للمعلوم إلى جمل مبنية للمجهول( ،في الأخير لابد من الاعتماد على مجموعة من الاختبارات المختلفة و هذا من أجل التأكد من ان الاضطراب يمس فهم الجمل و ليس اضطرابا معرفيا .

التحليل التركيبي :يعتمد اسناد الأدوار الضمنية للعناصر المكونة للجملة على تحليل مسبق للأبنية التركيبية لهذه الجملة ،عادتا ما يعتمد في تقييم القدرة على التحليل التركيبي على بند )مهمة ( الحكم النحوي Jugement de grammaticalité ،تتمثل في تقديم )لفظيا و/او كتابيا( سلسلة من الجمل ،بعضها يكون سليم من الناحية التركيبية )جملة نحوية( و أخرى تكون مشوهة )جملة لا نحوية(. وخلال المهمة نفس الجملة تقدم تارة بصورة سليمة و تارة اخرى مشوهة و على المفحوص بعد عرض كل جملة ان يحكم ان كانت صحيحة ام لا .للإشارة فان الهدف من الاختبار هو الكشف عن وجود جمل مشوهة )خاطئة( و ليس التعرف عليها و لا حتى شرحها.

   التشويه قد يكون ذو طبيعة تركيبية أو يمس المورفيمات النحوية الحرة او المقيدة ،أو تشوهات ذات طبيعة دلالية.

التعرف على المورفيمات النحوية :يلعب التعرف على المورفيمات النحوية دورا مهما في تحليل البناء التركيبي للجملة ،بمعنى العلاقة بين العناصر .مثلا يتوقف التعرف على الضمائر على التعرف على الوظائف التركيبية للعناصر .يمكن تقييم المورفيمات النحوية الحرة كالمورفيمات المعجمية من خلال مهمة الحكم المعجمي بحيث نقدم للمفحوص )شفهيا و/او كتابيا( قائمة متكونة من مورفيمات نحوية و لا كلمات ،و عليه أن يحكم إذا كانت كلمة ام لا ،كما يمكن تقييم القواعد )الاع ا رب( الشفهية بنفس الطريقة بحيث نقدم أشكال لفظية موجودة أو لا.

  من الصعب تقييم معالجة المعلومات التركيبية و / او الدلالية المرتبطة بالمورفيمات النحوية .يمكن تقييم معالجة عدد أدوات التعريف و كذا الجنس و عدد الضمائر الشخصية بالاعتماد على مهمة تعيين الصور ممثلة في سياق تركيبي مبسط.بالإضافة إلى التقنية التي تعتمد على مهمة ربط المورفيمات النحوية بحيث نقدم كلمة هدف و عنصران للاختيار و على المفحوص ان يقرر أي من هذان العنص ا رن يتناسب و الكلمة المقدمة مثلا نقدم كلمة " Je "و العنص ا رن " Moi –Nous " نفس التقنية يمكن تطبيقها لتقييم استرجاع المعلومات حول الشخص ،العدد ،الزمن والمظاهر المرتبطة بالقواعد اللفظية بمعنى الاعراب




Cette leçon n’est pas encore prête.
Vous êtes connecté anonymement (Connexion)
Résumé de conservation de données
Obtenir l’app mobile
Fourni par Moodle