Passer au contenu principal
منصة التعليم عن بعد
  • Accueil
  • Calendrier
  • Tous les cours
    Recherche de cours
    Catégories
  • Mobile app
  • Liens-Utiles
    منصات التعليم عن بعد Messagerie Site Web
  • Plus
Français ‎(fr)‎
English ‎(en)‎ Français ‎(fr)‎ العربية ‎(ar)‎
Vous êtes connecté anonymement
Connexion
منصة التعليم عن بعد
Accueil Calendrier Tous les cours Replier Déplier
Recherche de cours Catégories
Mobile app Liens-Utiles Replier Déplier
منصات التعليم عن بعد Messagerie Site Web
Tout déplier Tout replier
  1. Tableau de bord
  2. ARTH-M1-S2-15
  3. Topic 1
  4. المحاضرة العاشرة: التقييم النفسو عصبي المعرفي للإضطرابات التركيبية

المحاضرة العاشرة: التقييم النفسو عصبي المعرفي للإضطرابات التركيبية

Conditions d’achèvement

التقييم النفسو عصبي و المعرفي للاضطرابات التركيبية:

ماهية المستوى التركيبي:

   يختص هذا المستوى بتنظيم الكلمات في الجمل أو مجموعات كلامية، ود ا رسة  تراكيب الجملة وفي المدرسة الوظيفية فإن مستوى التراكيب العناصر فيه تدل على معان وعلى فائدة، والفائدة هي الخبر الذي يستفاد من كلام غي رنا و يستفيده المخاطب من كلام المتكلم.

وقد بين Rondal 8519 ( بأن المستوى النحوي يعني بتنظيم العلاقات بين مختلف الألفاظ وفقا للقواعد الخاصة باللغة مثل: العلاقة بين الفعل الفاعل المفعول به. حيث يعتبر الفاعل الأساس في هذه الحالة وأي تغيير فيه يستلزم تغيير العنصران الآخران .

   كما يعد سولسو أن للغة بناء هرمي وقاعدة هذا البناء يتمثل في مستوى التراكيب أو بنية الجملة، أو القواعد التي تحكم الروابط بين الوحدات في العبارات اوالجمل وقد اتسعت في الوقت الراهن المبادئ المتضمنة في علم النحو )بنية الجملة( لتشمل كيفية تحويل المعلومات من شكل إلى آخر وقد بدأ هذا التوسع بالاقت ا رح الذي قدمه نعوم تشومسكي في نظرية عامة عن قواعد اللغة .

   ومنه فإن التراكيب أو النحو أو النظم Syntaxe : هو البناء الداخلي للجملة، أي بناء الكلمات في جمل أو مجموعات كلامية . وعلم النحو هو العلم الذي يدرس بناء الجملة وتنظيم عناصرها ومكوناتها وتحديد وظائف هذه العناصر والمكونات.

   وترتبط المستويات اللغوية فيما بينها ارتباطا وثيقا فالباحث في النحو لا يستغني عن المستويات اللغوية الأخرى من أصوات ومفردات ودلالة إضافة إلى الصرف بيد أن النحو أساس الدراسة في هذه المستويات فهو الذي يصل بينها ويشمله في أي دراسة لبنية من الأبنية وذلك لاعتماده على الجملة التي تمثل بناؤها الصورة النهائية لتوصيل المعنى إلى السامع أو القارئ، ويرى المعرفيون الفطريون )وهم اللغويون الذين يرون أن اللغة معرفة كامنة في عقل كل طفل وان اكتسابه لها فطرة لا تعتمد كثيرا على المؤثرات الخارجية( أن النحو أهم مستويات اللغة لأنه يمكن الناطق بلغة معينة من تمييز الجمل الصحيحة فيها من الجمل الخاطئة، ويمكنه من توليد جمل غير محدودة لم يسمعها و لم يستعملها من قبل و هذا هو هدف د راسة اللغة في نظر هؤلاء كما أن النحو يعتبر همزة وصل بين الصوت والمعنى فهو يربطهما بروابط منظمة معقدة تعتمد على الاقتصاد اللغوي (مصطلح أطلقه ما رتني في مؤلفه "اقتصاد التغيرات الصوتية" الذي يعد أعظم عمل له في الفونولوجيا الزمانية فنقول "لا يمكن أن نحصر معنى "الاقتصاد" في معنى التفسير كما فعل ذلك " passy " حين قابل كلمة ''الاقتصاد" بكلمة "التبذير" ) enphase ( بل إن الاقتصاد شمل كل شيء: تقليص كل تمييز غير مفيد، واظهار تميي ا زت جديدة والإبقاء على الوضع الراهن فالاقتصاد اللغوي هو التآلف بين كل القوى المتواجدة".وتهدف إلى رفع اللبس في توصيل المعنى. 

الجملة وحدة التحليل النحوي :

   إذا كان الفونيم وحدة التحليل الصوتي، والمورفيم هو وحدة التحليل الصرفي، فإن الجملة هي وحدة التحليل النحوي، بل هي أساس الدراسة النحوية، غير أن الجملة ليست وحدة لذاتها وانما هي مجموعة من الوحدات الصرفية، أي أن وحدات النظام النحوي هي عينها الوحدات الصرفية حين تنتظم في عبارات أو جمل. )محمد حسن عبد العزيز: 912)

   والجملة مصطلح نحوي يدل على وجود علاقة اسنادية بين عنصرين لغويين، وهذه العلاقة تكون بين اسمين نحو: محمد مسافر أو بين اسم وفعل نحو محمد سافر أو سافر محمد وطرفا الإسناد هما ركنا الجملة وهما المسند إليه والمسند فالمسند إليه أو المخبر عنه أو المتحدث عنه يكون اسما، مبتدأ أو فاعلا كمحمد في مثال سافر محمد والمسند أو الحدث أو الموضوع يكون خبرا أو فعلا مثل سافر.

وتحلل الجملة تحليلا لغويا من خلال مبدأين أساسيين أحدهما تنظيم خطي Liner order والآخر بناء هرمي Hierarchical structure فالتنظيم الخطي هو أبرز تنظيمات الجملة ويقصد به تنظيم كلمات الجملة وفق تتابع معين لتوصيل المعنى المراد خاصة في اللغات التي تعتمد بنيتها على الترتيب فجملة Ali saw Sami لها معنى بهذا الترتيب وقد يتغير معناها إذا اختلف هذا الترتيب نحو Sami saw Ali أو لا يكون لها معين Ali Sami saw

   وتساعد معرفة البنية الأساسية للجملة في لغة ما في اكتساب هذه اللغة في حين يعاني الإنسان من صعوبات في اكتساب الأبنية الأخرى.

   أما البناء الهرمي فيقصد به النظر إلى الجملة بوصفها مجموعة من المكونات وكل مكون منها يتكون من أجزاء فالجملة ( قرأالمعلم النص على الطلاب( يمكن تحليل مكوناتها هرميا إلى عبارة فعلية وعبارة اسمية وكل عبارة منها تحلل إلى فعل واسم والى اسم وفعل ... ويتضمن هذا البناء مجموعة من القوانين مثل: قوانين بناء العبارة والتوكيد والتحويل.

ماهية الاضطرابات النحوية التركيبية:

   قد يجد المفحوص صعوبة ليس فقط في انتاج كلمات منفردة  اضطرابات النطق، نقص الكلمة والبارافازيا..(و إنما أيضا انتاجها داخل جمل صحيحة التركيب. كما يمكن لنفس المفحوص أن يظهر صعوبات فهم المعنى المراد من الجمل، وهذا سواءا كان يعاني من عجز في فهم الكلمات الواردة في الجمل أم لا، ويطلق على هذه الصعوبات التي تمس مستوى انتاج وفهم الجمل باضطرابات التركيبية «Troubles syntaxiques». ولكن هذا لا يعني وجود اضطراب ضمني واحد وانما عدة مظاهر.

في الحالات المعقدة، تظهر اضطرابات انتاج الجمل من خلال انتاج سلسلة من الملفوظات مشكلة من كلمة واحدة، عادتا، أسماء تتخللها فترات توقف طويلة. مثلا:

الفاحص :"ماذا حدث لك ؟"

المفحوص :" سليم .........عطلة........بعدها..........سقط.......مستشفى............بعدها

.........الماء الماء....لاشيء...........علاج.............ارطفوني.............بعدها...........منزل" .

   و في الحالات الاقل تعقيد يمكن أن ينتج المفحوص جمل بسيطة التركيب كما نلاحظ أن المورفيمات النحوية )أدوات التعريف ،الضمائر حروف الجر و العطف ( تكون نادرة ،كما نلاحظ عادتا استخدام الأفعال في صيغة المصدر أو في صيغة الماضي.

   نطلق على هذه الصعوبات في انتاج الجمل مصطلح « agrammatisme » و المتمثلة في غياب الأبنية التركيبية المتطورة و حذف المرفيمات النح وية ،محدودية نسق الدلالات و النوايا التي يمكن للشخص توصيلها.

  كما يمكن ملاحظة عند بعض الحالات اختلالات في البناء ،تظهر داخل جمل سليمة من حيث الطول و التعقيد ،يطلق على هذه الاختلالات النحوية مصطلح « dyssyntaxie » أو « paragrammatisme » و هي مرتبطة في هذه الحالة بمظهر الاستبدال أكثر من مظهر الحذف للمورفيمات النحوية الحرة أو المقيدة ،و بأخطاء من نوع البنائية ،أو باستبدال الكلمة المستهدفة بكلمة من صنف تركيبي اخر.عكس ما يظهر في حالة « agrammatisme » ،فان هذا النوع من الاختلالات لم تحظى بالد ا رسة الكافية مما أدى إلى ندرة الأدوات الخاصة لتقييمها.

    هذه الاضطرابات التي تمس انتاج الجمل سواءا أكانت في شكل « agrammatisme » أو « dyssyntaxie » قد يصاحبها صعوبات الفهم المرتبطة أيضا بمعالجة المظاهر المرفوتركيبية للغة. و في هذه الحالة ،يظهر المفحوص صعوبات عندما يتوقف ترجمة الجمل على طبيعة المعلومات المعروضة حسب ترتيب الكلمات ، و /أو المورفيمات النحوية المؤشرة مثلا الجمل المبنية للمجهول أو الجمل الموصولة في هذه الحالة نتحدث عن الفهم لا تركيبي Asyntaxique وعلى المستوى الوظيفي هذا يؤدي إلى صعوبات في الفهم كلما عجزنا عن اشتقاق دلالة الجملة من السياق اللساني أو المؤشرات البرغماتية.

Cette leçon n’est pas encore prête.
Vous êtes connecté anonymement (Connexion)
Résumé de conservation de données
Obtenir l’app mobile
Fourni par Moodle