Skip to main content
منصة التعليم عن بعد
  • Home
  • Calendar
  • Tous les cours
    Recherche de cours
    Catégories
  • Mobile app
  • Liens-Utiles
    منصات التعليم عن بعد Messagerie Site Web
  • More
English ‎(en)‎
English ‎(en)‎ Français ‎(fr)‎ العربية ‎(ar)‎
You are currently using guest access
Log in
منصة التعليم عن بعد
Home Calendar Tous les cours Collapse Expand
Recherche de cours Catégories
Mobile app Liens-Utiles Collapse Expand
منصات التعليم عن بعد Messagerie Site Web
Expand all Collapse all
  1. Dashboard
  2. ARTH-M1-S2-15
  3. Topic 1
  4. المحاضرة التاسعة: اضطرابات الفهم المعجمي والتقييم النفسو عصبي للإضطرابات الدلالية

المحاضرة التاسعة: اضطرابات الفهم المعجمي والتقييم النفسو عصبي للإضطرابات الدلالية

Completion requirements

اضطرابات الفهم المعجمي :

التحليل المعرفي للاضطرابات الفهم :و يمكن تقييم هذه الاضطرابات في مهمات التعيين مع المموهات.

    وتظهر اضطرابات الفهم المعجمي على شكل أخطاء متكررة في اختبارات تعيين الصور و كذا اختبارات المطابقة الدلالية )و التي تتمثل في الربط بين صورتين أو مفهومين لهما نفس الدلالة(

   وتنتج اضطرابات الفهم المعجمي عن خلل في مختلف مستويات أو وحدات معالجة الرسالة اللفظية في النظام المعجمي :مستوى النظام الصوتي الفونولوجي )فك ترميز الأصوات( ،مستوى مدخل المعجم الفونولوجي Le niveau du lexique phonologique d'entrée )التعرف على كلمات اللغة( و مستوى النظام الدلالي .

   ينتج عن اصابة النظام الصوتي الفونولوجي )اصابة ادراكية التي تترجم على شكل اقنوزيا أصوات الكلام( صمم لأصوات الكلمات أو الصمم الفظي الخالص .اكلينيكيا ،لا يمكن للحالة أن يميز أصوات الكلام ،يفشل في اختبارات تعيين الصور أو تنفيذ التعليمات اللفظية.

   تزداد وتيرة تطور هذه الاضطرابات في حالة ما إذا صاحب الصمم اللفظي حبسة ورنيكي ،ويمكن تعويض عجز التحليل الصوتي من خلال استرجاع ميكانيزمات الفهم النحوي الدلالي.

   تظهر اصابة فك الترميز/تعيين Décodage/Repérage المعجمي أو خلل على مستوى مدخل المعجم الفونولوجي )و تسمى أيضا يصمم أشكال الكلمات( عندما تفشل الحالة في اختبارات الحكم المعجمي Epreuve de décision lexicale على التعليمة اللفظية)عندما يطلب من الحالة الحكم إذا كان االبند كلمة من اللغة أم لا(

   تظهر اضطرابات الولوج إلى التمثيلات الدلالية )صمم معنى الكلمات( من خلال أخطاء في اختبارات تعيين الصور )تقييم فهم الكلمات( أين يقوم الفرد بتنشيط تمثيلات دلالية قريبة للكلمة المستهدفة.و في نفس الوقت، نجد أن المصاب يحتفظ بالقدرة على تكرار الكلمات ،كما ينجح في مهمات التمييز الفونيمي أو الحكم المعجمي. يبين تحليل الأخطاء ادراكية المصاب لبعض القيم النفسولسانية كتواتر الكلمات ،درجة التعقيد،الأصناف الدلالية ،الفئة القواعدية.

الأخطاء و العوامل النفسولسانية:

   حسب Cardebat et al. (2008) يمكن أن تتأثر الأخطاء المرتكبة ببعض المظاهر النفسولسانية كالتواتر المعجمي (Schuell etal., 1961, cité par Lechevalier et al., 2008) الأصناف الدلالية (Goodglass etal., 1966, cité par Lechevalier et al., 2008). بالإضافة انه في بعض الاصابات الأسماء التي تعين الأشياء تفهم أحسن من تلك التي تعين الأفعال ،الأرقام و الحروف و كذا الأصناف القواعدية )الفرق بين الأفعال و الأسماء( 

المستوى الدلالي:

تعريف المستوى الدلالي: بصفة عامة فان مصطلح الدلالة ظهر في ساحة النشاط الفكري الإنساني على يد الفرنسي ميشال بريال Michel Breal حيث كتب سنة 7981 بحثا تحت عنوان Essai  sémantique  فيكون هو حينئذ أول من استعمل مصطلح Sémantique بوصفه مبحثا لسانيا يقابل المبحث الفونولوجي والمبحث التركيبي.

   هو كالعلم يدرس الشروط الواجب توافرها في الرمز حتى يكون قاد ا ر على حمل المعنى )احمد مختار عمر . )33 هذه الأخيرة تكون على مستوى الجملة أيضا و بعض الدارسين يحصرونه في د ا رسة المعنى المعجمي و معنى ذلك انه يختص بد ا رسة الألفاظ المقترحة دون القضايا الأخرى )خليفة بو جادي ،  (59 و الدلالة هي علاقة ارتباط الدال بالمدلول و لكن تحديد الدلالة لا يعتمد على المعنى المعجمي فقط و إنما تشمل شخصية المتكلم والمخاطب وما بينهما من علاقات وما يحيط بالكلام من ملابسات و كذا السياق.فحسب مكالينوسكي فإنه إذا أتينا بشخص أوربي إلى مجتمع بدائي و زودناه بترجمة حرفية للكلام المتفوه به فلا يستطيع أن يدرك معناه إلا إذا كان واردا في السياق الذي جرى في إطاره الحديث و في الجو العام الذي يكون جزءا منه و استخلص من هذا أنه من الضروري أن توضع كل الألفاظ الكلام في سياق الموقف لفهم مغ ا زها الحقيقي .

   وقد عرف Dubois المعنى على انه وسيلة لتمثيل معنى الملفوظات و النظرية الدلالية لا يدلها أن تهتم أكثر بالقواعد العامة التي تربط الت رجمة الدلالية للملفوظات . (Dubois et autres .427) و منه فمعنى الكلمة معقد فهو يحيل إلى الوضعية و السياق والمرجعية والموضوع و كذا نظام و قواعد اللغة .

   ومن خلال ما ورد نلاحظ انه يوجد أكثر من تعريف لعلم الدلالة وذلك لأهميته وصعوبة د راسته فعلم الدلالة عرفه الدارسون:

هو د راسة المعنى. 

هو:العلم الذي يدرس المعنى. 

و: هو ذلك الفرع من علم اللغة الذي يتناول نظرية المعنى 

و:هو فرع من علم اللغة يدرس العلاقة بين الرمز اللغوي ومعناه ويدرس العلاقات بين كلمات اللغة.

و من خلال ما ورد من التعريفات نجدها تصب كلها في مفهوم واحد:د ا رسة المعنى دراسة علمية.

ونحن نعرفه بقولنا هو:الربط بين الصورة السمعية )الدال( signifiant والصورة الذهنية )المدلول(

signifie وذلك في موقف تواصل حتى تتحقق الدلالة ) signification .)

مفهوم الاضطرابات الدلالية :ويشير مصطلح الاضطرابات الدلالية إلى إعطاء معنى أو دلالة للمثيرات البيئية سواءا أكانت على شكل كلمات ،أشياء ،أفعال أو أحداث ،إذ يظهر الشخص المصاب بهذا الاضطراب صعوبات فهم اللغة و المحيط ،اضطرابات التسمية و ايضا اضطرابات المماثلة Identification و استخدام الأشياء ،وتظهر هذه الاضطرابات لدى المتعرضين للصدمات الدماغية ،كما يمكن أن تظهر لدى حالات الاصابات العصبية المركزية الناتجة عن الحوادث الوعائية العصبية أو الأمراض العصبية التنكسية كالخرف الجبهي الصدغي أو الزهايمر و غيرها من الاصابات و الأم ا رض العصبية المنشأ. 

التقييم النفسو عصبي المعرفي للاضطرابات الدلالية:

   يتم الكشف عن الاضطرابات الدلالية بشكل عام ، خلال التقييم النفسي العصبي أو اللغوي العصبي ، عندما يتم تنفيذ مهمة تسمية الصور ومهمة تعيين الصورة )على سبيل المثال ، LEXIS ، de Partz ، Bilocq ، De Wilde ، Seron ، & Pillon ، 2001 (. فالحالة التي تظهر خللا في هاتين المهمتين في نفس الوقت من الممكن انها تعاني من اضط ا ربات دلالية. إن تقديم مهمة تعيين الصورة بالإضافة إلى مهمة التسمية يجعل من الممكن تحديد ما إذا كانت الصعوبات في تسمية الصور ترجع إلى صعوبات في استرجاع الشكل المعجمي ، و هذا في الحالة ما إذا لم يواجه المصاب صعوبة في مهمة التعيين ، أو ممكن أن يكون له اضط ا رب دلالة ، وهذا في حالة ما إذا أظهر المصاب عج ا ز في مهمة التعيين أيضا. و للتأكد من أن العجز دلاليا و ليس قبل دلالي و الذي يمس التمثيلات البنائية للأشياء أو أنه اضطراب التعرف )سمعي ،بصري حسب طبيعة المثير(للكلمات

   لابد من استكمال التقييم بإج ا رء اختبارات للتأكد من سلامة المعالجة القبل دلالية ،وذلك من خلال تقديم مهمة الحكم على الأشياء/لا أشياء أو الحكم المعجمي السمعي أو البصري )كلمات /لاكلمات( و في حالة تسجيل عجز في أداء هذه المهمات وجب تقييم المستوى الادراكي الأولي من مثل المستوى الصوتي الفونولوجي )مهمة التعرف الفونيمي( و الاد راكي البصري و هذا من أجل فهم جيد للمظهر المرضي للحالة. 

تقييم المعارف الدلالية انطلاقا من الشكل اللفظي و غير اللفظي: هناك ثلاث وضعيات تسمح لنا بتقييم

المعارف الدلالية لحالة في ظل مهمات تتطلب مثيرات لفظية و غير لفظية:

تتمثل الوضعية الاولى :غياب اضطرابات قبل دلالية و تتمثل المهام بصورة خاصة في التصنيف أين يطلب من الحالة ترتيب سواء صور أو كلمات )مقدمة شفهيا او كتابيا(على حسب معايير مقدمة مسبقا ،كلما كانت المعايير تشتمل على خصائص دقيقة جدا كلما تطلبت المهمة معالجة دلالية عميقة ،الربط الدلالي بحيث نقدم للحالة ثلاث صور او ثلاث كلمات و داخل كل ثلاثية يوجد عنصر اختبار )العنصر المستهدف( و على الحالة اختيار من بين العنصريين المتبقيين الأكثر قربا من العنصر المستهدف دلاليا و التسمية وهنا نطلب من الحالة تسمية شيء انطلاقا من صورة أو وصف مقدم له.

تتمثل الوضعية الثانية :تسجيل اضطرابات قبل دلالية هنا في حالة ما اذا كانت الحالة تعاني من عجز قبل دلالي ذات طبيعة بصرية ،نقوم بتقديم مهمات ذات طبيعة لفظية لتقييم المعارف الدلالية ذلك لأنها الوحيدة التي يمكن ان تعلمنا عن كامل النظام الدلالي. و من ناحية أخرى ،في حالة وجود عجز في التعرف على الكلمات ،فيمكن تقديم مهام التي تقيم المعارف الدلالية باستخدام مثيرات غير لفظية كافي لتقييمها. و أخي ا ر مقارنة قدرات الحالة فيما يخص طريقتا التقديم )لفظية و غير لفظية( أمر مهم لأنه يمكن أن تعاني الحالة من اضط ا رب محدد وغير متناسب في النفاذ الى المعارف الدلالية بسبب الطريقة الخاصة للنفاذ .

تحديد الفئات أو الأصناف الدلالية المضطربة و السليمة :عادتا ما يكون العجز الدلالي /المفاهيمي تاما ،حيث عادتا ما نلاحظ بعض الفئات المفاهيمية سليمة مقارنة و غيرها ،فمثلا ،في حالة الاضطرابات الدلالية ،المفاهيم المجردة تظهر مضطربة أكثر مقارنة و المفاهيم الملموسة)المحسوسة(حتى و تم تسجيل حالات تعاني العكس ولكنها حالات نادرة (Breedin, Saffran, & Coslett, 1994; Warrington, 1975) و تعتبر الاختبارات التي تقيم فهم المفاهيم المجردة نادرة جدا و عليه نعتمد عادتا على مهام تتدخل فيها مثيرات لفظية كتعيين المرادفات بحيث نطلب من الحالة تعيين كلمة بين كلمتين أو أكثر التي لها نفس معنى الكلمة المستهدفة مهمة الربط الدلالي باستخدام كلمات يمكن أن توحي إلى كلمات مجردة. ومن بين المفاهيم المجردة نجد مفاهيم الأشياء و مفاهيم الأفعال و التي يمكن ان لا تصاب بنفس الدرجة في حالة الاضطراب الدلالي ،حيث تظهر مفاهيم الأفعال أكثر اصابة من مفاهيم الأشياء التي غالبا ما تظهر أقل اصابة ،و يمكن تقييم فهم الأحداث أو الأفعال بالاعتماد على مهمة التعيين أو فحص كلمة صورة بحيث تكون الكلمات عبارة عن أفعال و الصور عبارة عن أحداث. 

   كما يمكن الاعتماد على تسمية الأحداث باستخدام صبغة الفعل .كما يمكن استبدال الصور بأحداث مصورة )فيديو(.

   يمكن أن تمس الاضطرابات الدلالية فئة الأشياء الحية حيوانات ،فواكه مقارنة و الأشياء التي اخترعها الانسان كالأدوات وسائل النقل Capitani, Laiacona, Mahon, & Caramazza, 2003) كما نجد دراسات أخرى أثبتت العكس . (Laiacona & Capitani, 2001 ; Moss & Tyler, 2000 ; Warrington & McCarthy, 1983, 1987)   

   في بعض الحالات قد تمس الاضطرابات الدلالية فئة أشياء ضيقة أكثر كالحيوانات (Caramazza & Shelton, 1998) ،النباتات (Samson & Pillon, 2003) أو أجزاء الجسم (Goodglass & Budin, 1988)

تحديد 7لأنواع السيمات الدلالية المضطربة و السليمة : يمكن للسيمات الدلالية داخل النظام الدلالي /المفاهيمي

أن تكون مشتركة بين مختلف المفاهيم ،كما يمكن أن تكون خاصة بمفهوم واحد أو بعض المفاهيم فقط و منه فهي تملك قيمة تمييزية ،و منه يمكن أن تكون السيمات الأكثر خصوصية أقل استثارة )نشاطا( داخل النظام الدلالي مقارنة و تلك المشتركة بين العديد من المفاهيم ،و منه فهي أكثر عرضة للاضطراب. خلال الكشف عن الاضطرابات الدلالية لدى المصاب ،يمكننا تقييم مختلف الخصائص و ذلك بالاعتماد على استبيان شفهي

بحيث نطلب من الحالة اختيار بدقة الميزة المفاهيمية المرتبطة بشيء ما ضمن اختيار متعدد ، هذا التقييم يمكن أن يظهر الاضطرابات الدلالية المرتبطة بنوع من السيمات الدلالية مثلا الاضطرابات الدلالية التي تمس المعارف المرتبطة بالشكل البصري للأشياء.


This lesson is not ready to be taken.
You are currently using guest access (Log in)
Data retention summary
Get the mobile app
Powered by Moodle