Passer au contenu principal
منصة التعليم عن بعد
  • Accueil
  • Calendrier
  • Tous les cours
    Recherche de cours
    Catégories
  • Mobile app
  • Liens-Utiles
    منصات التعليم عن بعد Messagerie Site Web
  • Plus
Français ‎(fr)‎
English ‎(en)‎ Français ‎(fr)‎ العربية ‎(ar)‎
Vous êtes connecté anonymement
Connexion
منصة التعليم عن بعد
Accueil Calendrier Tous les cours Replier Déplier
Recherche de cours Catégories
Mobile app Liens-Utiles Replier Déplier
منصات التعليم عن بعد Messagerie Site Web
Tout déplier Tout replier
  1. Tableau de bord
  2. ARTH-M1-S2-15
  3. Topic 1
  4. المحاضرة الثالثة: خطوات تقييم الاضطرابات الصوتية الفونولوجية

المحاضرة الثالثة: خطوات تقييم الاضطرابات الصوتية الفونولوجية

Conditions d’achèvement

خطوات تقييم الاضطرابات الصوتية الفونولوجية:

الفحص : Le bilan

   حسب Gilles LELOUP* فإن : " الفحص يهدف الى تقديم فرضيات تساعد على القيام بالتشخيص الأرطوفوني، من أجل تحديد أهداف إعادة التربية وأيضا من أجل تخطيط مراحلها . هذا التشخيص لا يتبع المعايير المتفق عليها فحسب بل يستجيب للمعايير الكيفية ". وقال Gilles LELOUP بأنه في الوقت الحاضر توجد ثلاث تيارات للفحص : التيار الأداتي le courant instrumental التيار العلائقي أو التحليل النفسي  courant psychanalytique  le،والتيار النفسو عصبي . وينبثق هذا الأخير من علم النفس المعرفي و من العلوم العصبية neurosciences وهو يرتكز على د ا رسات علم النفس اللساني، التي تعتمد على النماذج النظرية في تطور وظيفة اللغة . وكل واحدة من هذه التيا ا رت تستخدم أدوات للفحص قائمة على نماذج أو توجهات نظرية، وذلك بهدف تقييم اللغة الشفوية . وكلها ترتكز على وصف الاضطراب حسب تصنيفه المرضي للتمييز بين الوظائف اللغوية المحتفظ بها والتي تم فقدها . و بعضها يتبع معايير حسب سن الحالة وقدرتها على التواصل، فالاختبارات المعتمدة خلال عملية التقييم تأخذ بعين الاعتبار كل من مظاهر الفهم و الانتاج الشفوي، و تعتمد كلها على الدراسات اللسانية من أجل وصف مختلف مستويات اللغة : الفونولوجية، النحوية التركيبية، الدلالية وبعضها تهتم بالمظاهر العامة للتواصل كالمستوى البرغماتي الذي يدرس القدرة على التخاطب والتواصل.

لا يمكن لتقييم اللغة المضطربة أن يقتصر على المظاهر الشكلية للغة فقط، لأنه يجب أن يأخذ بعين الاعتبار أيضا مستوى التواصل عند الطفل سواءًا كان لفظي أو غير لفظي.

وتقييم القدرات التعويضية الحالية والعلاقة بين النشاطات المعرفية )الانتباه، الذاكرة، التحليل المنطقي ( ورغبة الطفل الحقيقية في التواصل.

   في الأرطوفونيا وعندما يتعلق الأمر بالطفل، يرتكز الجانب ) المسار ( الاكلينيكي على المفحوص في شكله العام، فيعتبره Pierre Ferrand كحالة و ممثل لتطوره الخاص . فهو في ان واحد مسار تحليلي الذي يبين قدرات الحالة ) ليس فقط جوانب نقص و الاضطراب لديه ( وتعبيري من خلال وضع تقرير حول المعطيات المتحصل عليها، من أجل الخروج بتشخيص نهائي .

   ويلخص هذا المسار في ثلاث مستويات :

· المستوى الأول : تقييم دقيق للوضع مع تحليل الملفوظات المسجلة في انتاج الطفل، وذلك في جميع الميادين الذي يشملها النشاط اللغوي .

· المستوى الثاني : استكشاف لقدرات الطفل وجوانب ضعفه الضمنية، من خلال الكشف عن مختلف مكتسباته و معارفة المخزنة تدريجيا والمطورة من طرف الحالة، تحت تأثير المباشر للمحيط وعلاقته التي تبنيها خبراته .

· المستوى الثالث : تقييم استراتيجياته المختارة والمستعملة من أجل تحويل معارفه الى مهارات .

. التقييم :

من أجل انجاز فحوصات نطقية وفونولوجية دقيقة من المهم التطرق الى التقييم المعرفي و اكمالها بتحليل فونولوجي لإنتاجات الطفل . يسمح التقييم المعرفي بتقسيم المهام الى عدة مراحل تحتية للعلاج والتي قد تكون مضطربة بشكل انتقائي ،تسمح هذه الخطوة بتحديد بدقة أصل الاضطراب ، الأمر الذي يساعدنا على معالجته بشكل أحسن . فعندما يحدد أصل الاضطراب بشكل دقيق، تقدم لنا التحاليل الفونولوجية معلومات اضافية قيمة لعملية التكفل .

· التقييم المعرفي :

   يجب التطرق الى ثلاث مستويات بشكل منفصل . اثنان منهما هما مستويين خاصان بمعالجة المعلومة، في حين المستوى الثالث مخصص للتخزين طويل المدى للمعلومة .

المستوى الأول : خاص بالجانب الادراكي الذي ينطلق من الاشارة الصوتية الفيزيائية signal acoustique الملتقطة من طرف الطفل حتى اعداد الرمز الفونولوجي القابل أن يكون مع التمثيلات الدلالية التي تناسبه .

المستوى الثاني : خاص بالمعجم الفونولوجي المخزن في الذاكرة، وهو الذي يسمح لنا بفهم معنى الكلمات التي نسمعها وانتاجها بدورنا .

وفي الأخير المستوى الثالث : خاص بالجانب الانتاجي للكلام، يحتوي هذا المستوى على كل ما يحصل بين الاستدعاء الضمني للتمثيل المجرد للكلمة، وما هو على طرف لساننا ولا نستطيع ايجاده، وصولا الى النطق الصريح .

   يتميز كل مستوى من هذه المستويات المختلفة بنوع من الاستقلالية، وهذا يعني أنه قد يصاب أحد هذه من المستويات بخلل بشكل مستقل عن باقي النظام الفونولوجي، إلا أنه سيؤثر على باقي المستويات فيما بعد مثلا :

صعوبة في التمييز بين بعض الأصوات اللغوية سيؤثر على تمثيل الكلمات في المعجم الداخلي، والعكس ليس بالضرورة صحيح .

   فبعض الأطفال يمتلكون تمثيلات فونولوجية خاطئة للكلمات والتي تكون غير كاملة، على الرغم من أنهم يدركون الشكل السمعي الكلي للكلمة بشكل صحيح . يمكننا ملاحظة تغيرات معتبرة بين طفل على مستوى سهولة الولوج الى المعجم الفونولوجي ) مثلا على مستوى السيولة اللفظية أو سرعة تسمية الصور ( في حين أن من الجانب الادراكي لا شيء يوحي بوجود مثل هذه الاختلافات .

ينجم عن هذا التنظيم الوحداتي modulaire للنظام الفونولوجي نتائج مهمة خلال تقييم اضطرابات اللغة . يجب أن يتمكن المختص الاكلينيكي من استكشاف مختلف المكونات بطريقة دقيقة والحصول على نظرة واضحة للوظائف التي تقوم بها، أيضا تفاعلاتها المتبادلة.لهذا تعتبر هذه الخطوة مهمة للقيام بالتشخيص الفارقي بين الاضطرابات النطقية والاضطرابات الفونولوجية، علما أن هاذين الاضطرابين يتطلبان طريقة تكفل مختلفة عن بعضهما البعض .


Cette leçon n’est pas encore prête.
Vous êtes connecté anonymement (Connexion)
Résumé de conservation de données
Obtenir l’app mobile
Fourni par Moodle