تخطى إلى المحتوى الرئيسي
منصة التعليم عن بعد
  • الصفحة الرئيسية
  • التقويم
  • Tous les cours
    Recherche de cours
    Catégories
  • Mobile app
  • Liens-Utiles
    منصات التعليم عن بعد Messagerie Site Web
  • المزيد
العربية ‎(ar)‎
English ‎(en)‎ Français ‎(fr)‎ العربية ‎(ar)‎
أنت الآن تدخل بصفة ضيف
تسجيل الدخول
منصة التعليم عن بعد
الصفحة الرئيسية التقويم Tous les cours طي توسيع
Recherche de cours Catégories
Mobile app Liens-Utiles طي توسيع
منصات التعليم عن بعد Messagerie Site Web
توسيع الكل طي الكل
  1. لوحة التحكم
  2. ARTH-M1-S2-15
  3. Topic 1
  4. المحاضرة الأولى: الأساس العصبي المعرفي للغة

المحاضرة الأولى: الأساس العصبي المعرفي للغة

متطلبات الإكمال

.المحاضرة الأولى: الأساس العصبي المعرفي للغة 

مقدمة :

    يقوم الدماغ بتنفيذ سيرورات مختلفة ومعقدة خلال نشاط معالجة المعلومات و تتمثل في صورة خاصة : الذاكرة والانتباه والحكم والفهم والاستدلال ، وذلك من أجل اصدار استجابات مكيفة و المثيرات المختلفة لكن قد تؤدي مجموعة من العوامل البيئية إلى اختلال الأداء السليم للجهاز العصبي المركزي. كالعوامل المعدنية مثل الألومنيوم والرصاص والزئبق والمنغنيز ومذيبات عضوية مختلفة مثل الكحول والكيتونات والجليكول ،وكذا الغازات مثل أول أكسيد الكربون. الكربون أو المبيدات الحشرية. بالإضافة إلى الاصابات العصبية كل هذه العوامل و غيرها قد تؤدي الى اضطرابات سلوكية عصبية مميزة.و هو ما يسمى أيضا بالاضطراب المعرفي.

   و يعرف هذا الأخير في القاموس الفرنسي على انه اضطراب ذهني يمس بصورة خاصة الذاكرة و كذا القدرة على حل المشكلات. ويوجد العديد من الاضطرابات المعرفية و بمستويات متباينة ،ويطلق مصطلح الاضطراب المعرفي على كل اختلال يمس الوظائف العصبية وبصورة خاصة الذاكرة كما يمكن أن يترجم كبطئ في عملية التفكير كما و يؤثر و يتأثر بالانتاج والفهم اللغوي لدى الفرد.

الأساس العصبي المعرفي للغة: -

    تعرف اللغة حسب علماء علم اللغة و نجد في مقدمتهم فرنلند دي سوسير بأنها نظام من الإشارات أو العلامات اللغوية، ويرى أن كل إشارة مرتبطة بمثير صوتي لغوي يسميه الدال يتحد مع تصور ذهني يسميه المدلول، وهو الشيء المتحدث عنه أو المشار إليه والعلاقة بين الدال والمدلول علاقة رمزية اعتباطيه، ثم يؤكد أن الإنسان يكتسب اللغة من خلال التمييز بين الإشارات أو العلامات اللغوية المختلفة و التفريق بينها ،كما نجده يذكر في إحدى محاضراته "فكل ما في اللغة إنما هو في جوهره نفسي، بما في ذلك مادة اللغة ومظاهرها الآلية" ، أما اللغوي البنيوي ليونارد بلومفليد فقد أشار إلى أن اللغة مظهر من مظاهر السلوك الإنساني الآلي الخاضع لقانون المثير والاستجابة دون ارتباط بالتفكير العقلي. ومن جانب آخر وفي نفس السياق نجد العالم اللغوي تشومسكي قد شن هجوما على النظرية البنيوية بسبب نظرتهم السطحية للغة وعلى السلوكية بسبب تفسيرهم لاكتسابها تفسي ا ر آليا، معلنا نظريته التوليدية التحويلية الذي حول علم اللغة من علم نظري وصفي شكلي إلى علم لغوي نفسي معرفي يهتم بالجوانب العقلية المعرفية من اللغة ولا يهمل الجوانب البنيوية.أما بالنسبة لعلماء النفس و بصورة خاصة علم النفس المعرفي فينظرون إلى اللغة على أنها احدى أهم العمليات المعرفية تتوقف عليها جميع م ا رحل المعالجة المعرفية لدى الانسان ،و بالتالي فهي سيرورة من السيرو ا رت التي يتوقف عليها الجهاز المعرفي و لعل ما يثبت ذلك القضية الجدلية لغة فكر التي تعتبر بؤرة – التغاير بين التوجهات النظرية المعرفية. و انطلاقا من التعاريف السابقة يتجلى لنا أن اللغة نشاط نفسي عقلي جد معقد و نتيجة لذلك تعددت الدراسات حول البحث عن طبيعتها و ألياتها و لعل أولى الد ا رسات التي غيرت مجرى الأبحاث تلك التي قام بها العالم بروكا و ذلك عندما تقدمت إليه حالة تعاني من فقدان الأداء اللغوي

نتيجة اصابة عصبية ،و من هنا تم الاثبات أن للغة مراكز عصبية تتحكم فيها  في نشاطها وأي خلل على مستوى هذه المناطق سيؤدي إلى اضطراب في اللغة .و بالنظر إلى تشعب التخصصات التي تعالج اللغة و هذا لكونها كما سبق وأشرنا أنها بناء معقد يقوم على مجموعة من الأسس اللسانية والتي تشتمل على مستويات التحليل اللساني )الصوتي الفونولوجي ،المورفولوجي ،التركيبي الدلالي و البراغماتي(و كذا النفسية المعرفية و إذ نجد أن اللغة إحدى أهم الركائز في الجهاز المعرفي بحيث أن جميع العمليات المعرفية متداخلة و مترابطة أثناء القيام بسيرورة معرفية معينة ،فنحن و حين القيام بعملية التفكير مثلا فإننا نستخدم اللغة بشكل مستدخل أو ما أو ما يسميه Ziegler ,2009 :77 "الصوت الصغير " أو بتعبير فيقوتسكي اللغة المتمركزة حول الذات او الكلام الداخلي أو التفكير الكلامي Speech thinking بمعنى استدماج ما هو خارجي في داخل العالم الذاتي للفرد ،و من هنا فان معالجة اللغة يعتمد هو الأخر بالنمو المعرفي و بالوظائف العقلية والتنفيذية )الذاكرة وبصورة خاصة الذاكرة العاملة ،التخطيط ،الانتباه ،معالجة المعلومات ،الذكاء الانساني و الذكاء الاصطناعي وغيرها كما نجد أن المتخلفين ذهنا يعانون من اضطرابات في اللغة تتباين درجاتها تبعا و درجة التخلف .هذه المستويات اللسانية والعمليات المعرفية لها مراكز محددة على مستوى الجهاز العصبي .ومن هنا فإن أي خلل في احدى هذه الأسس اللسانية المعرفية العصبية سيؤدي حتما إلى اضطراب اللغة.


هذا الدرس غير جاهز لبدئه بعد
أنت الآن تدخل بصفة ضيف (تسجيل الدخول)
ملخص الاحتفاظ بالبيانات
احصل على تطبيق الجوّال
مشغل بواسطة مودل