Passer au contenu principal
منصة التعليم عن بعد
  • Accueil
  • Calendrier
  • Tous les cours
    Recherche de cours
    Catégories
  • Mobile app
  • Liens-Utiles
    منصات التعليم عن بعد Messagerie Site Web
  • Plus
Français ‎(fr)‎
English ‎(en)‎ Français ‎(fr)‎ العربية ‎(ar)‎
Vous êtes connecté anonymement
Connexion
منصة التعليم عن بعد
Accueil Calendrier Tous les cours Replier Déplier
Recherche de cours Catégories
Mobile app Liens-Utiles Replier Déplier
منصات التعليم عن بعد Messagerie Site Web
Tout déplier Tout replier
  1. Tableau de bord
  2. MCM22
  3. الحصة التطبيقية الثانية : البلاغة و التحليل الأسلوبي
  4. تحليل نص من كتاب البلاغة و الأسلوبية لمحمد عبد المطلب

تحليل نص من كتاب البلاغة و الأسلوبية لمحمد عبد المطلب

Conditions d’achèvement

الحصة الثانية : البلاغة و التحليل الأسلوبي

يقول عبد المطلب في كتابه البلاغة و الأسلوبية ص259:

" ... و كان رصد أوجه الحسن في الأداء الفني بكلّ ألوانه المعروفة هو بداية الدّرس البلاغي و النّقدي القديم ، غير أن هذا المنهج الوصفي لم يستمر طويلا حيث انقلب إلى معيارية خالصة ، اعتبر البلاغيون أنفسهم أوصياء على الإبداع الأدبي من خلال توصيات قنّنوها و جعلوها سيفا متسلّطا على رقاب الأدباء ، و من الملاحظ أنّهم اتّجهوا بكل ذلك كما فعلت الأسلوبية إلى الخطاب الفني دون الخطاب العادي و أدركوا أنّ الوسائل التعبيرية البارزة هي مناط الاهتمام و مجال البحث ...، و قد أتاح هذا القصور للأسلوبية الحديثة أن تكون وريثة شرعية للبلاغة القديمة "

الكلمات المفتاحية : الدرس البلاغي القديم – المعيارية – الإبداع الأدبي – الأسلوبية الحديثة

التحليل : يوضح عبد المطلب في نصه هذا العلاقة بين البلاغة و الأسلوبية و اعتبرها علاقة قصور و جمود ، ذلك أن قصور البلاغة أتاح للأسلوبية أن تحلّ محلّها و أن تكون وريثة شرعية لها .

الأسلوبية – كعلم جديد نسبيا – حاولت تجنب المزالق التي وقعت فيها البلاغة القديمة من حيث إغراقها في الشكلية ومن حيث اقتصارها على الدراسة الجزئية، يتناول اللفظة المفردة ثم الصعود إلى الجملة أو ما هو في حكم الجملة الواحدة، وكانت هذه الدراسة البلاغية - يوما ما – أداة النقد في تقييم الأعمال الأدبية، وساعدت في خلق الأشكال الثابتة لمختلف الأنواع الأدبية، بما قدمته من نصائح وتوصيات وتقييدات صارمة وصفت بدقة بالغة، ولا شك أن هناك فرقا بين أن نرصد ما نواجهه في شكل تعبيري، وأن نضع القوانين المسبقة التي يتشكل على أساسها التعبير، ذلك أن رصد عملية تالية تعتمد ما في التعبير من عدول أو ما فيه أنماط تكرارية.

فمن المؤكد أنه حدث تداخل بين البلاغة القديمة والأسلوبية الحديثة، غير أن البلاغة لم تعد قادرة على الاحتفاظ بكل حقوقها القديمة التي كانت تناسب فترة معينة. إن الأسلوبية تقدم للمحلل إمكانات تزيد من فهم النص بتركيزها على طبيعته اللغوية، ومواجهة هذه الطبيعة للمبدع من ناحية والقارئ من ناحية أخرى. وبهذا تخلى عما قدمته البلاغة من تطيبقات آلية لقوانين سابقة على النص، وذلك بمحاولة استكشاف عالم النص الأدبي والنظام الذي تتشكل فيه صياغته، بحيث تصبح كيفية هذه الصياغة جزءا جوهريا في العملية النقدية، وطبيعة الأسلوبية كمنهج في الرؤية النقدية تجعل النص الأدبي ذا خصوصية فردية لا تلزم أحد غير صاحبها، وليست من مهمة المحلل الأسلوبي الوصول إلى حكم تقييمي بالحسن أو القبح، لأنه ليس بسبيل محاكمة الأديب وإصدار حيثيات الحكم الذي يصدر ضده، كما أنه ليس هدفه فحص العمل الأدبي كوثيقة اتهام أو وثيقة براءة، وإنما هو بسبيل فحص العمل الأدبي في تركيباته اللغوية للكشف عن قيمها الجمالية، بدءا من الجزء وصولا إلى الكل.

إن الحديث عن الأسلوبية من حيث هي علم له متصوراته وأدواته الإجرائية في التعامل مع الخطاب الأدبي وتحليله, يجعله كل ذلك مفارقا لبعض العلوم التي تشترك معه في موضوعه وهو الخطاب الأدبي، ومنها علم البلاغة غير أن هذه المفارقة لا تعني المقاطعة النهائية بين البلاغة والأسلوبية، وتتجلى عناصر المفارقة إجمالا في الشكل التالي:

علم البلاغة

1- علم معياري.

2- يرسم الأحكام التقييمية.

3- يقوم عل تصنيفات جاهزة، البلاغة تقوم على تصور الشيء تبعا لنموذج سابق " فماهية " الشيء تسبق "وجوده " بالتعبير الفلسفي.

4- يرمي إلى تعليم مادته وموضوعه.

5- يرمي إلى خلق الإبداع بوصايا تقييمية.

6- يفصل الشكل عن المضمون، فميزت الأغراض عن الصور. .

7- تعد الانزياحات وسواها من الظواهر عوامل مستقلة تعمل لحسابها الخاص.

8- يهتم بفصاحة الألفاظ وانسجام الأصوات في تركيب اللفظ ويقول بهجر الألفاظ غير الفصيحة والمركبة من أصوات متقاربة في المخارج

9- يطلق الأحكام القيمية على أجزاء من النص.

10- يشير إلى العناصر البلاغية المكونة للخطاب، دون البحث فيما تفضي إليه من بناء وتناسق في شكل الخطاب ودلالته.

11- لا يحدد السمات المهيمنة على الخطاب الأدبي.

12- يعتمد مقاييس شكلية ولذلك لا يدرس الخطاب الأدبي في شموله.

الأسلوبية

1- علم وصفي ينفي عن نفسه المعيارية.

2- لا تطلق الأحكام التقييمية.

3- تسعى إلى تعليل الظاهرة الإبداعية بعد أن يتقرر وجودها.

4- لا تسعى إلى غاية تعليمية.

5- لا تقدم وصايا لكيفية الإبداع الأدبي.

6- لا تفصل الشكل عن المضمون، توحد بين الدال والمدلول في تأليفها معا للدلالة، أي بين مستوى الصياغة ومستوى المفهوم.

7- تعد الانزياحات عوامل غير مستقلة وتعمل في علاقة جدلية لحساب الخطاب كله.

8- تدرس الألفاظ والتراكيب الفصيحة وغير الفصيحة في الخطاب وتحللها وتحدد وظائفها ولا تقول بهجر أي عنصر من عناصر الخطاب.

9- لا تطلق أحكاما قيمية على أجزاء من النص أو على الخطاب كله.

10- تشير إلى مكونات الخطاب جميعها وتبحث فيما يفضي إليه بناء وتناسقا وانسجاما شكلا ومضمونا.

11- تحدد السمات المهيمنة على الخطاب وتهتم بالسمات الأدبية.

12- مقاييس الأسلوبية شمولية في تحليل الدوال والمدلولات ولذلك تفرق بين ما هو أدبي وما هو غير أدبي وتبحث في كيفية تشكيل الخطاب.

المراجع المعتمدة :

محمد عبد المطلب : البلاغة و الأسلوبية ، مكتبة لبنان ناشرون ، ط1 ، 1994

محاضرات في مقياس: الأسلوبية: ماستر1: تخصص: دراسات نقدية / الأستاذ: إبراهيم فضالة

 

 


Cette leçon n’est pas encore prête.
Vous êtes connecté anonymement (Connexion)
Résumé de conservation de données
Obtenir l’app mobile
Fourni par Moodle