Passer au contenu principal
منصة التعليم عن بعد
  • Accueil
  • Calendrier
  • Tous les cours
    Recherche de cours
    Catégories
  • Mobile app
  • Liens-Utiles
    منصات التعليم عن بعد Messagerie Site Web
  • Plus
Français ‎(fr)‎
English ‎(en)‎ Français ‎(fr)‎ العربية ‎(ar)‎
Vous êtes connecté anonymement
Connexion
منصة التعليم عن بعد
Accueil Calendrier Tous les cours Replier Déplier
Recherche de cours Catégories
Mobile app Liens-Utiles Replier Déplier
منصات التعليم عن بعد Messagerie Site Web
Tout déplier Tout replier
  1. Tableau de bord
  2. MS123
  3. المحاضرة الثامنة
  4. ميكانيزمات واليات التصويت والنطق

ميكانيزمات واليات التصويت والنطق

Conditions d’achèvement

تشترك مجموعة من الأجهزة في جسم الإنسان وظيفيا من أجل إنتاج وفهم اللغة، نستعرضها فيما يلي:

1- جهاز التصويت:

     للإنسان القدرة على التصويت أي إصدار الصوت عند قيام بعض الأجهزة بوظيفتها، ويتألف الجهاز الصوتي لدى الإنسان من ثلاثة أقسام رئيسية و هي:

1-  الجهاز التنفسي

2-  الحنجرة والأوتار الصوتية

3-  تجاويف فوق المزمار

1-1- الجهاز التنفسي:

     هذا الجهاز يوفر للبدن الأكسجين عن طريق التنفس كما له دور إضافي في حدوث الكلام.  وتشتمل عملية التنفس على مرحلتين:

- الشهيق: وهو استدعاء الهواء إلى الرئتين.

- الزفير: وهو طرد الهواء من الرئتين.

     حينما يأخذ الإنسان في الكلام تتغير نسبة الهواء التي يستنشقها حيث تزداد الحركات التنفسية ويختل بذلك انتظام التنفس أثناء الصمت، وعدم الانتظام هذا يبدو في حركتي الشهيق والزفير، ففي حالة التكلم أو الغناء يستنشق الإنسان الهواء بصورة سريعة، ويطرد الهواء بصورة بطيئة وغير منتظمة. وعند الصمت يكون نفس الشخص منتظما ويختل هذا الانتظام بحسب حالة هذا الشخص عند الكلام أو الغناء أو الانفعال أو اللهاث ..إلخ

     وعندما يستعد الإنسان للكلام، يستنشق الهواء، فيمتلئ صدره به قليلا و يأخذ في نطق الجملة الأولى و إذا فرغ منها، فإن عضلات الشهيق تملأ الصدر بسرعة مرة ثانية استعدادا للنطق بالجملة الموالية وهكذا.

1-2- الحنجرة:

     هي مصدر الطاقة الصوتية لدى الإنسان، عبارة عن مجموعة من الغضاريف و تقع فوق القصبة الهوائية، يبلغ طولها 12 سم و قطرها 3 سم تقريبا، تتألف الحنجرة من عدة غضاريف وهي:

- الغضروف الحلقي  le cartilage cricoïde

- الغضروف الدرقي le cartilage thyroïde

- الغضروفان الطرجهاليان  les deux aryténoïdes  

- الغضروف القرني le cartilage cornicule

- الغلصمة l’épiglotte

·        الأوتار الصوتية: عبارة عن شفرتين تتموضعان عموديا وسط فتحة المزمار على شكل مثلث.

1-3- تجاويف فوق المزمار:  لهذه التجاويف دور في تحويل الصوت الرنيني الخارج من الأوتار الصوتية إلى حروف مختلفة و متعددة، و هذه التجاويف ثلاثة و هي:

·        البلعوم: و هو ملتقى الطرق الفمية و الأنفية و الرغامية فهو إذن متصل بالفم و الأنف والحنجرة، كما أنه متصل بالمرئ. و عندما يتغير شكل البلعوم و حجمه فإن رنين الصوت يتغير تبعا لذلك.

·        تجويف الفم: و يتكون من اللسان و الأسنان و الشفاه و اللثة، و بتغير وضعيات هذه الأعضاء يتغير الصوت الصادر من الحنجرة. 

·        تجويف الأنف: تجويف ثابت الشكل و الحجم، و دوره يكمن في أنه يتدخل في إصدار الحروف الغنية. حيث أنه عند إصدار الحروف الفمية فإن شراع الحنك يتصل بالبلعوم وبالتالي ينغلق المجرى الأنفي ليمر الهواء فقط من الفم، و لكن عند إصدار الحروف الغنية مجرى الأنف يبقى مفتوحا فيخرج بعض الهواء من الأنف و البعض الآخر من الفم.

آلية التصويت:

     يحدث الصوت من خلال هواء الزفير الذي يمر عبر الوتران الصوتيان عندما يكونا متقاربان،  فالتصويت لا يمكن أن يحدث إلا إذا تقاربت الأوتار الصوتية بعضها مع بعض، مما يجعلها تهتز، ولذلك فإن تباعدها يناسب عملية التنفس العادي، و تقاربها يوافق التصويت، ثم يخرج الصوت على شكل موجات صوتية سريعة تتعدل وتتشكل في التجاويف الثلاثة التي أشرنا إليها، ويساهم اللسان والشفاه وسقف الحلق في عملية التعديل والتشكيل الصوتي، وذلك من خلال الحركات التي يحدثونها.

 

 

      الكلام العادي        الكلام المهموس              التنفس القوي            التنفس العادي

 

إدراك الأصوات:

      إن الوظيفة الأساسية لجهاز السمع هي استقبال الإهتزازات الصوتية و تحويلها إلى إشارات تنتقل عبر العصب السمعي إلى المخ. فعندما تستقبل الأذن هذه الإهتزازات ستصطدم بطبلة الأذن وهو غشاء بالغ الحساسية للموجات الصوتية بحيث تجعله يهتز وحينئذ تقوم المطرقة مع السندان  والركاب بمحاكاة اهتزازات الطبلة لتصل إلى القوقعة التي تحول هذه الإهتزازات الآلية لعظيمات السمع الثلاث إلى نشاط عصبي يصل إلى المخ عن طريق استثارة العصب السمعي.

الآليات العصبية:

     يتكون دماغ الإنسان من نصفي كرتين مخيتين وتتكون كل كرة مخية من أربعة فصوص: الفص الجبهي و الفص الجداري و الفص الصدغي و الفص القفوي. و يقسم الباحث Brodmen)) خريطة القشرة المخية إلى 52 باحة، كل باحة لها وظيفة خاصة. وفيما يلي أهم الباحات الدماغية المسؤولة عن فهم وإنتاج اللغة:

- الباحة رقم 41  و 42  تتحدد في الفص الصدغي و لهما وظيفة حسية تتمثل في استقبال السيالة العصبية من الأذن و تسمى بـالباحة السمعية  (Aire auditive).

- الباحة رقم 21  و  22  لهما وظيفة إدراكية سمعية حيث تقوم بتحليل المثيرات السمعية المستقبلة للباحة 41      و 42  و تسمى أيضا (Aire de compréhension) كما تسمى الباحة 22 بباحة فرنيكي(Aire de Wernicke)  

- باحات التذوق و الشم و اللمس تتحدد في الفص الجداري "التلفيف الجداري الصاعد"  وتسمى بالباحة الحسية Aire) (Sensoriel .

- الباحة رقم 44  و 45  وهي خاصة باللغة والكلام وتسمى أيضا بـمنطقة بروكا  (Aire de Broca).

- باحات الحركة الخاصة بأعضاء النطق ( الفم، اللسان، الفك ....) الذراعين والأصابع والأرجل...إلخ تتحدد في الفص الجبهي " التلفيف الجبهي الصاعد" و تسمى بالباحة الحركية (Aire Motrice)  .


Cette leçon n’est pas encore prête.
Vous êtes connecté anonymement (Connexion)
Résumé de conservation de données
Obtenir l’app mobile
Fourni par Moodle