تخطى إلى المحتوى الرئيسي
منصة التعليم عن بعد
  • الصفحة الرئيسية
  • التقويم
  • Tous les cours
    Recherche de cours
    Catégories
  • Mobile app
  • Liens-Utiles
    منصات التعليم عن بعد Messagerie Site Web
  • المزيد
العربية ‎(ar)‎
English ‎(en)‎ Français ‎(fr)‎ العربية ‎(ar)‎
أنت الآن تدخل بصفة ضيف
تسجيل الدخول
منصة التعليم عن بعد
الصفحة الرئيسية التقويم Tous les cours طي توسيع
Recherche de cours Catégories
Mobile app Liens-Utiles طي توسيع
منصات التعليم عن بعد Messagerie Site Web
توسيع الكل طي الكل
  1. لوحة التحكم
  2. MS123
  3. المحاضرة الثانية
  4. نشأة وتطور الارطوفونيا

نشأة وتطور الارطوفونيا

متطلبات الإكمال

درس النطق ومشاكله منذ أكثر من 2000 سنة ومع ذلك لم يحدث سوى تقدم بسيط في علاج عيوبه، حيث كان الاهتمام منصبا على المعاقين سمعيا ولغتهم وكيف تتأثر هذه اللغة بدرجة الإعاقة وقد حاول الباحثين فهم كيفية اكتساب اللغة وما هي الأسباب المؤدية إلى هذه الاضطرابات دون التطرق إلى العلاج وحتى إن وجد العلاج يكون في إطار طبي أو نفسي. إلى غاية بداية القرن الثامن عشر أين بدأ الأطباء يهتمون أكثر بالاضطرابات اللغوية المختلفة وأصبحت الحاجة ملحة لإيجاد حلول كون هذه الاضطرابات أصبحت منتشرة أكثر ومتنوعة فكانت البداية مع الصمم إذ حاول الباحثين تعليم النطق للأطفال الصم وتأهيلهم لغويا.

1- نشأة الأرطوفونيا:

     في بداية القران التاسع عشر بدا الدكتور  Colombat  وهو طبيب فرنسي بالاهتمام بتأهيل المضطربين لغويا وركز أكثر على التأتأة فانشأ معهد الأرطوفونيا بباريس للتكفل بهذه الحالات ومن هنا ظهر مصطلح الأرطوفونيا لأول مرة وكان ذلك سنة 1829 إذ يعتبر الدكتور "كولومبا" الأب الروحي للأرطوفونيا.

     بعد نهاية الحرب العالمية الثانية لوحظ على المصابين بإصابات دماغية أنهم أصبحوا يعانون من اضطرابات في النطق والكلام واللغة، فأصبحت هناك ضرورة للتكفل بهؤلاء المصابين واتسعت دائرة اهتمام الباحثين من الصمم والتأتأة إلى الاضطرابات اللغوية العصبية.

 كما لاحظ الباحثين والأطباء في نهاية القرن التاسع عشر عن ظهور صعوبات في تعلم القراءة والكتابة لدى أطفال متمدرسين رغم سلامتهم الجسمية.

     جاء القرن العشرين وبدأ الطب والجراحة في التطور وكان الدكتور Veau يقوم بجراحة الأطفال المصابين بالشقوق الحنكية ولاحظ أنه حتى بعد الجراحة يبقى الطفل يعاني من مشاكل في النطق فاتصل سنة 1926 بالأستاذة "سوزان بورال ميزوني" (1900-1995) والتي تعتبر مؤسسة الأرطوفونيا الحديثة في فرنسا وكانت مختصة في اللسانيات الصوتية حيث تتلمذت على يد "لابي روسلو" مؤسس علم الأصوات في اللسانيات بفرنسا. لاحظ "فوو" اهتمامها كباحثة بالنطق والصوت فطلب منها محاولة إيجاد حل لهؤلاء الأطفال فقامت الباحثة بدراسة صوتية لسانية لاضطراباتهم وحاولت إيجاد تقنيات علاجية وفعلا نجحت في ذلك توسعت دائرة اهتمامها إلى الأطفال الصم وأنشأت مركز خاص بالتأهيل اللغوي للأطفال الصم. كلفت بعدها برئاسة قسم الأرطوفونيا بمستشفى بباريس سنة 1947.

    صممت "بورال" العديد من الاختبارات اللغوية وعددا من الوسائل والتقنيات العلاجية الخاصة باضطرابات اللغة الشفوية والمكتوبة وكذا إعادة تربية الصوت، كما كتبت عدة مقالات علمية ومؤلفات خاصة بالتشخيص والتأهيل.

     في سنة 1955 أخذت الأرطوفونيا شكلها الأكاديمي وكانت تعطى في نهاية التكوين شهادة الكفاءة في الأرطوفونيا ولم يصبح التكوين فيها جامعيا إلا في سنة 1964.

2- نشأة الأرطوفونيا في الجزائر:

     بدأت الأرطوفونيا في الجزائر منذ سنة 1973 والمحاولات الأولى أثبتت تبعيتها للنظام المتبع في فرنسا، وعمل المختصون والباحثون الجزائريون خاصة العائدون من فرنسا على دفع الجهات المعنية لتكوين حاملين لشهادة ليسانس عوض شهادة كفاءة ولم يلبى هذا الطلب إلا سنة 1987. وبقيت الأرطوفونيا تابعة لعلم النفس وبرنامجها بقي يعرف نقائص كثيرة خاصة فيما يخص الوسائل والتربصات كون الأرطوفونيا تنفرد في تقنياتها واختباراتها وليست فرع من فروع علم النفس.

3- تواريخ مهمة:

- سنة 1947 ساهم صندوق الضمان الاجتماعي في فرنسا في علاج الاضطرابات اللغوية.

- سنة 1959 تأسست النقابة الفرنسية للأرطوفونيين.

- سنة 1963 تم تحرير أول مجلة حول التأهيل الأرطوفوني.

- سنة 1968 تأسست الفدرالية الفرنسية للأرطوفونيا.


هذا الدرس غير جاهز لبدئه بعد
أنت الآن تدخل بصفة ضيف (تسجيل الدخول)
ملخص الاحتفاظ بالبيانات
احصل على تطبيق الجوّال
مشغل بواسطة مودل