المحاضرة السادسة: مزيا وعيوب المقابلة والكفالة الأرطوفونية
مزايا وعيوب المقابلة العيادية:
تتميز المقابلة العيادية بما يلي:
- تزودنا بمعلومات تكمل طرفا آخر لجمع المعلومات.
- إنها أفضل الطرق الملائمة لتقويم صفات الشخصية.
- المرونة وقابلية توضيح الأسئلة للمسئول .
- وسيلة لجمع البيانات عن ظواهر أو انفعالات لا يمكن الحصول عليها بأسلوب آخر.
- يمكن استخدامها مع طريقة الملاحظة للتحقق من المعلومات التي يتم الحصول عليها.
- أما عيوبها فهي :
- تحتاج الى وقت وجهد كبيرين.
- صعوبة الوصل إلى بعض الأشخاص ذوي المركز أو بسبب التعرض للخطر.
- تأثر المقابلة أحيانًا بالحالة النفسية للباحث والمبحوث.
- عدم مصداقية المبحوث أحيانًا بهدف الظهور بشكل لائق أمام الباحث.
- نجاحها يعتمد على رغبة المستجوب بالحديث.
9- الكفالة الأرطوفونية:
نعني بها جميع الإجراءات والخطوات التي نقوم بها من بداية عملية التشخيص (تطبيق الإختبارات) وحتى نهاية عملية إعادة التربية (استخدام التقنيات والوسائل العلاجية).
هناك مرحلتين أساسيتين تمر بها الكفالة الأرطوفونية وهي مرحلة التشخيص وتحتوي على ثلاثة خطوات هي: تاريخ الحالة ، الميزانية الأرطوفونية ، الإختبارات المكملة، ومرحلة إعادة التربية وتحتوي على الخطة العلاجية وفيها: مدة العلاج، عدد الجلسات وسيرها، نوع الأسلوب العلاجي المطبق، ومدى تجاوب وتحسن الحالة.
- تاريخ الحالة:
وهي محاولة جمع المعلومات عن الحالة (تحدث أثناء المقابلة) من خلال أسئلة موجهة لوالديّ الحالة أو طبيبه الخاص أو معلمه أو إليه مباشرة إن كان راشدا وقادرا على الإجابة، كما يمكن الإستعانة بالدفتر الصحي للحالة، وذلك بالتطرق إلى:
- تاريخ الولادة والحمل:
مثلا: كيف كانت الولادة يسيرة ام عسيرة؟
- تاريخ النمو:
مثلا: ما هو سن مشي الطفل؟
- التاريخ المرضي:
مثلا: متى بدا الإضطراب وما هي أعراضه؟
- التاريخ العائلي:
مثلا: هل يوجد مرض ورائي في العائلة؟
- التاريخ الدراسي:
مثلا: هل كان تمدرس الطفل طبيعي وكيف هو تحصيله الدراسي؟
وتختلف هذه الأسئلة باختلاف نوع الإضطراب وسن الحالة، بالإضافة إلى أسئلة خاصة بالبيانات الأولية للمريض والحالة الإجتماعية والإقتصادية والثقافية للأسرة.
- الميزانية الأرطفونية:
هي العملية والطريقة التي يتم من خلالها تشخيص الإضطراب تشخيصا دقيقا وهي عبارة عن مجموعة من الأسئلة يطرحها المختص الأرطفوني في المقابلة مع الحالة أو مع أحد أفراد عائلة الحالة بالإضافة إلى التقارير الطبية في بعض الحالات أو تطبيق اختبارات أو مقاييس أو التقارير النفسية (إختبار الذكاء – إختبار الحبسة).
ميزانية تأخر الكلام، الصمم، التخلف العقلي، التوحد، التأتأة، تأخر اللغة.........إلخ، فكل اضطراب له ميزانية أطوفونية خاصة به.
في المقابلة طرح الأسئلة التالية :
- اسم ولقب الطفل نسأل على تاريخ الميلاد ولتحديد العمر بدقة.
- نسأل عن القرابة بين الأولياء نسأل عن وجود أمراض وراثية في العائلة مثل الصمم.
- نسأل عن تربية الطفل في العائلة.
- نسأل عن الظروف حمل الطفل أمراض الأم أثناء الحمل الأدوية والعقاقير التي أخذتها أثناء الحمل.
- نسأل عن ظروف الولادة عادية أو مبكرة عسيرة في البيت أم في المستشفى هل استعملت الوسائل الطبية في استخراج الجنين ما هي صحة الطفل أثناء الولادة.
- الحالة الصحية للطفل: الحمى، التلقيحات، الصدمات لأنها تؤدي إلى الإعاقات.
- نسأل عن نمو الطفل الحسي الحركي حيث يبين سن الجلوس وسن الحبو وسن المشي وسن اكتساب النظافة.
- النمو اللغوي لطفل: سن المناغاة سن اكتساب أول كلمة وأسال عن القاموس اللغوي بصفة عامة لان الأم إذا كانت ترى أن كل شي عادي فان هذا يعني هذا التخلف هو شيء عادي.
- سلوكات الطفل العدوانية: لأنها مؤشر من مؤشرات الطفل الأصم، فعندما يستقبل المختص الأرطفوني هذه الحالة عليه أن يقوم بتشخيص الفارقي.
- الإختبارات المكملة:
وتشمل الفحوصات غير الأرطوفونية والتي يمكن أن تساعد المختص الأرطوفوني في التشخيص مثل الميزانية النفسية والفحوصات الطبية.
- الميزانية النفسية: على الأرطوفوني الأخذ بعين الإعتبار ملاحظات الأخصائيين النفسانيين عند إعادة التربية مثلا: حالة التأتأة التي تكون أسبابها علائقية ونفسية، ومنه فلابد أن يكون العمل مشترك بين المختص الأرطوفوني والمختص النفسي العيادي.
- الفحوصات الطبية: المتمثلة في القيام بفحوصات من طرف أطباء مختصين مثل فحص الأنف، الحنجرة، الفم، الأذن (القياس السمعي)، والفحوصات الخاصة بالدماغ (الأشعة).