Passer au contenu principal
منصة التعليم عن بعد
  • Accueil
  • Calendrier
  • Tous les cours
    Recherche de cours
    Catégories
  • Mobile app
  • Liens-Utiles
    منصات التعليم عن بعد Messagerie Site Web
  • Plus
Français ‎(fr)‎
English ‎(en)‎ Français ‎(fr)‎ العربية ‎(ar)‎
Vous êtes connecté anonymement
Connexion
منصة التعليم عن بعد
Accueil Calendrier Tous les cours Replier Déplier
Recherche de cours Catégories
Mobile app Liens-Utiles Replier Déplier
منصات التعليم عن بعد Messagerie Site Web
Tout déplier Tout replier
  1. Tableau de bord
  2. ARTH-M1-S1-06
  3. Topic 1
  4. المحاضرة الثالثة: أهداف المقابلة العيادية والأسس التي تقوم عليها

المحاضرة الثالثة: أهداف المقابلة العيادية والأسس التي تقوم عليها

Conditions d’achèvement

3أهداف المقابلة العيادية:

- اقامة علاقة مهنية بين الأخصائي والمريض .

- جمع البيانات والمعلومات .

- مساعدة المريض على أن يعبر عن نفسه ومشكلته.

- نقل المعلومات التي تساعد المريض على حل مشكلته.

- مساعدة المريض على الكشف عن الحلول الممكنة لمشكلته وعلاجها .

   إن المقابلة تهيئ الفرصة أمام الأخصائي للقيام بدراسة متكاملة عن طريق المحادثة المباشرة لفهم العميل والتأكد من صدق بعض الإنطباعات والفروض التي يصل اليها عن طريق أدوات التشخيص.

   وتهدف المقابلة العيادية حسب Bénony,H. ; Chahraoui, K  (1999) إلى:

-  المساعدة والعلاج النفسي.

-  التشخيص والتقييم النفسي.

-  البحث العيادي.

     لكل هذه الوضعيات خصوصيتها، حيث تختلف طريقة إجراء المقابلة العيادية، وتختلف الوسائل المستعملة فيها، وكذا طريقة التحليل أو التأويل.

- الجانب التقني للمقابلة :

       حسب Bénony,H. ; Chahraoui, K (1999) ترتبط طريقة إجراء المقابلة بعدة عوامل نذكر منها:

-  أهداف المقابلة  )تهدف للتشخيص، العلاج، البحث، التوجيه).

-  الأطر النظرية وتكوين المختص النفسي.

-  شخصية وسن الشخص وجوانب التفاعل أثناء المقابلة.

-  الطلب هل أتى من الشخص؟ أو من أسرته، من مؤسسة، أو من الباحث.

-  زمن و ظروف إجراء المقابلة  )مقابلة أولى أو التالية، ظروف استشفاء أو فحص خارجي، وضعية أزمة أو لا(.

-  تجدر الذكر أن كل مقابلة هي مقابلة فريدة من نوعها، وكذا كل علاقة و كل شخص.

-  طريقة إجراء مقابلة يتعلق الأمر بحديث غير متناظر) (asymétrique بين الشخص والمختص).

-  طريقة تسيير المقابلة تعتمد على قواعد تقنية  )غير موجهة، نصف موجهة، موجهة(.

4- الأسس الضرورية للمقابلة المعتبرة لجمع المعلومات :

- تعتمد المقابلة على اللغة والحوار بشكل أساسي لذلك هي شفاهية .

- تتضمن المقابلة طرفين أساسيين الأول هو الأخصائي والطرف الثاني هو المفحوص .وتتعدد أشكال المقابلة من حيث الأطراف (أفراد / جماعات).

- أن تتم المقابلة وجهاً لوجه أي يكون الأخصائي موجوداً بحيث يسمح بالتفاعل .

- لابد من وجود خطة معينة بحيث تشمل المكان والزمان والهدف منها .

- المقابلة تتم لتحقيق أهداف معينة ومتعددة حسب المجال الذي تستخدم فيه .

     بالإضافة لذلك يقسم بعض الباحثين المقابلة التي تجري في المجال الإكلينيكي إلى عدة أنواع على النحو التالي:

أ‌- مقابلة القبول بالعيادة أو المستشفى لتحديد الخطورة أو جوهرية الشكوى .

ب‌- مقابلة البحث الإجتماعي : جمع معلومات شخصية منذ ميلاد المريض وحتى وقت المقابلة .

ت‌- مقابلة الفحص النفسي والعقلي : وذلك للحصول إلى التشخيص المبدئي للحالة.

ث‌- المقابلة الممهدة والتالية للإختبارات النفسية.

ج‌- المقابلة الممهدة للعلاج النفسي .

     ويمكن أن تستخدم المقابلة في أي مرحلة من مراحل العمل الإكلينيكي (التشخيص أو العلاج أو البحث). كما يتباين مستوى المقابلة من حيث التقنين فهي يمكن أن تكون حرة، أو نصف مقننة أو كاملة التقنين. كما تطبق المقابلة مع عدد كبير من الأفراد ولا تقتصر على صاحب المشكلة .

  ومن شروط المقابلة الناجحة :

أ‌- الظروف الفيزيقية: لابد من توفر كافة العناصر في البيئة الفيزيقية مثل درجة الحرارة ، الإضاءة ،التهوية ، وانخفاض، الضوضاء ، وتوفر المقاعد المريحة .

ب‌- التسجيل : وذلك باختيار الوسيلة المناسبة دون تشتيت المريض .

ت‌- السرية : وهي شرط أساسي لا يحتاج لتأكيد مهما كان عمر المفحوص.

ث‌- مهارة الأخصائي: لابد من أن يكون الأخصائي ذو كفاءة من حيث معلوماته ومهاراته التخصصية والثقافية ( ثقافته العامة).

    وأما عن أسس ومبادئ المقابلة فتتجلى  في:

-  وضع الأساسي السليم للمقابلة وهو الإقدام المتبادل بين الأخصائي والمريض .

-  بدء المقابلة بأسلوب سليم بتوضيح الغرض منها .

-  ترتيب الأسئلة .

-  الإنتقال بسرعة مناسبة أثناء المقابلة من موضوع إلى آخر .

-  تسجيل المقابلة بأسرع ما يمكن .

-  معالجة فترات الصمت بلباقة .

-  معالجة الكشف عما وراء الإجابات الصحية .

-  توجيه الأسئلة بطريقة صريحة، مواجهة انفعالات المريض .

-  إبداء الإهتمام الكافي بمصلحة المريض وإجادة فن الإصغاء .

-  الإلتزام بالمواثيق الأخلاقية التي تحدد طريقة التعامل مع المرضى .


Cette leçon n’est pas encore prête.
Vous êtes connecté anonymement (Connexion)
Résumé de conservation de données
Obtenir l’app mobile
Fourni par Moodle