Passer au contenu principal
منصة التعليم عن بعد
  • Accueil
  • Calendrier
  • Tous les cours
    Recherche de cours
    Catégories
  • Mobile app
  • Liens-Utiles
    منصات التعليم عن بعد Messagerie Site Web
  • Plus
Français ‎(fr)‎
English ‎(en)‎ Français ‎(fr)‎ العربية ‎(ar)‎
Vous êtes connecté anonymement
Connexion
منصة التعليم عن بعد
Accueil Calendrier Tous les cours Replier Déplier
Recherche de cours Catégories
Mobile app Liens-Utiles Replier Déplier
منصات التعليم عن بعد Messagerie Site Web
Tout déplier Tout replier
  1. Tableau de bord
  2. ARTH-M1-S1-06
  3. Topic 1
  4. المحاضرة الأولى: مفاهيم عامة

المحاضرة الأولى: مفاهيم عامة

Conditions d’achèvement

مقدمة:

   توجد الكثير من التقنيات التي تؤهل الأخصائي للدخول في الميدان والعمل مع الطفل ومن بين أهم هذه التقنيات نذكر :المقابلة فهي من الأدوات الأساسية للفحص، وهي من أهم الخطوات التي يستخدمها الفاحص لمعرفة مشكلات المفحوص.

    نشير قبل بدء المحاضرة كون الملاحظة العيادية، والمقابلة العيادية ومختلف الإختبارات سواء الأدائية أو اختبارات الشخصية، كلها تعتبر عبارة عن مصادر دراسة حالة.

   وتعتبر المقابلة العيادية أداة مهمة جدا، و التي سنتناولها بإسهاب، نظرا لأهميتها في  الأرطفونيا وفي النفس العيادي، ولأهمية استعمالها في دراسة الحالة.

   وفي حقيقة الأمر المقابلة لا تحوي طرقا مقننة نتعلمها ثم نطبقها ، بل يجب اتباع أسلوب أساسي " معرفة أن أكون و معرفة ماذا أفعل ".فمعرفة ماذا أفعل تعني اكتساب معارف تدل على حجم معين و معلومات أساسية حول ما أريد دراسته .و معرفة ماذا أفعل هي اكتشاف طريقة معينة يتبعها الفاحص مما يسهل عليه اكتشاف الطرق السليمة والأدوات الملائمة للفحص الجيد ومعرفة ماذا أكون هنا لابد من سؤال جوهري من أنا و كيف يمكن أن أصل إلى جعل العميل يثق فينا و لا يكون هذا إلابمعرفة الفاحص لحدوده و حدود العميل و حدود العلاقة التي تجمعه مع العميل مع معرفة دقيقة لأبعاد العميل أثناء العلاقة بعيدا عن معرفة و طرقه في التعامل مع المواقف وكيف يستطيع الإصغاء إلى الآخر وكيف يساعد وما هي المواقف التي تتطلب التشخيص.

1- تعريف المقابلة:

   يعرف قاموس Le Petit Robert "مصطلح المقابلة على أنه فعل تبادل الكلام مع شخص أو عدة أشخاص" .

   هنا يمكن تبادل الحديث مع عدة اشخاص وفي عدة مجالات، فهذا تعريف عام للمقابلة، ونحن بصدد دراسة المقابلة العيادية .فماذا عن المقابلة العيادية؟

- تعريف المقابلة العيادية:

   هي علاقة لفظية حيث يتقابل شخصان، فينقل الواحد منهما معلومات خاصة للآخر حول موضوع أو موضوعات معينة. فهي نقاش موجه و هو إجراء اتصالي يستعمل سيرورة اتصالية لفظية للحصول على

معلومات على علاقة بأهداف محددة.

   ويرى كورشين أن المقابلة تعتبر وسيلة مؤثرة و فعالة لتنمية التفاعل بين المعالج  و المريض من أجل مساعدته على التخلص من محنته وتسهيل حل مشكلاته.

   وعرف بينجام ومور المقابلة على أنها محادثة و مواجهة لتحقيق هدف محدد بدرجة أكبر من كونها كسبا للرضا العام من المحادثة ذاتها. و تتم المقابلة بين أطرافها في صورة عملية تتميز بالتفاعل بينهم، و

قد تستخدم في الحصول على معلومات أو في إعطاء معلومات أو في التأثير على سلوك أفراد بشكل معين، أو في تحقيق هذه الأهداف مجتمعة.

   آلان روس عرف المقابلة العيادية على أنها علاقة دينامية بين طرفين أو أكثر بحيث يكون أحدهما الأخصائي والطرف الأخر هو المفحوص طلبا للمساعدة المتميزة بالأمانة من جانب الأخصائي للمفحوصين في إطار علاقة إنسانية ناجحة بينهم.

   إذن تعتبر المقابلة العيادية من أهم وسائل جمع المعلومات، لأنها تسمح لنا بالتقرب من المفحوص، لفهم الصعوبات التي يعاني منها .

   وحسب (1983) Chiland,C فإن المقابلة العيادية L’entretien Clinique عبارة عن اقتران كلمة مقابلة بكلمة " العيادة " يأتي أصل كلمة عيادة من الطب، والتي تعني" ما نقوم به أمام سرير المريض" لابد من التطرق لمعنى L’examen Clinique والذي يلخص في IPPA و تعني مايلي:

(Inspection, Palpation, Percussion, Auscultation)

Inspection  وتعني التفتيش.

Palpation   وتعني الجس.

Percussion   وتعني القرع.

Auscultation   وتعني التسمع.

      بالرغم من وجود وسائل عديدة تساعد الطبيب في عمله، إلا أنه يحتاج إلى النظر ، إلى الجس،إلى القرع و التسمع. يمكن القول أن هذا الاستقصاء يتم بأيد عارية  ( des mains nues )أي بدون استعمال أدوات.

بالعودة للمقابلة العيادية، تعتبر الممارسة العيادية ممارسة بأيد عارية كما وضح ذلك كل من

Bénony,H. ; Chahraoui, K(1983) Chiland, C    (1999) ، لكونها لا تستعمل أي أداة من غير المقابلة العيادية والملاحظة.

      في حين تتميز الممارسة العيادية المجهزة باللجوء لاستعمال مختلف السلالم العيادية واختبارات الشخصية.

      نشير إلى إمكانية استعمال جهاز تسجيل ، لكن في هذه الحالة سيتم اللجوء إلى طريقة خاصة للتحليل و التي تتم في البعدية .

      وتختلف المقابلة العيادية عن IPPA في كوننا نلجأ للنظر والإصغاء و الحديث، وهذا لكي نتمكن من الرؤية والفهم أحسن، هنا لا يتم لمس المريض ،لأننا نقوم بمقابلة شفهية، بالرغم من وجود اتصالات غير لفظية مهمة جدا، و التي ترافق إيقاع الكلام من خلال الصمت .

      وحسب (1983) Chiland,C فإن المقابلة العيادية هي لقاء بين فاحص ومفحوص، تتميز بوضعية وجه لوجه، ليدور بينهما حديث، والذي سيكون موجها حسب نوع وأهداف الدراسة، قصد جمع معلومات معمقة على حياة، صراعات، دفاعات، تسويات المفحوص.

      أما Bénony, H. ; Chahraoui,K  (1999) فإنهما يوضحان أن المقابلة العيادية تنتمي للمنهج العيادي، الذي يكون مرتبط بمواقف منهجية عامة، و التي تتمثل في دراسة متفاوت التعمق لحالات الأفراد، حيث يعتبر الفرد هنا هو الإطار المرجعي،إذ لا يمكن فهم المعطيات والمعلومات المتحصل عليها إلا بالرجوع للفرد نفسه، من خلال تاريخه الشخصي، الأسري، الطريقة التي يرتب بها علاقاته مع الآخرين...


Cette leçon n’est pas encore prête.
Vous êtes connecté anonymement (Connexion)
Résumé de conservation de données
Obtenir l’app mobile
Fourni par Moodle