Skip to main content
منصة التعليم عن بعد
  • Home
  • Calendar
  • Tous les cours
    Recherche de cours
    Catégories
  • Mobile app
  • Liens-Utiles
    منصات التعليم عن بعد Messagerie Site Web
  • More
English ‎(en)‎
English ‎(en)‎ Français ‎(fr)‎ العربية ‎(ar)‎
You are currently using guest access
Log in
منصة التعليم عن بعد
Home Calendar Tous les cours Collapse Expand
Recherche de cours Catégories
Mobile app Liens-Utiles Collapse Expand
منصات التعليم عن بعد Messagerie Site Web
Expand all Collapse all
  1. Dashboard
  2. MHI38
  3. Topic 9
  4. الديانة الاغريقية

الديانة الاغريقية

Completion requirements

المحاضرة السادسة: الديانة الإغريقية

  1/ ملامح الديانة الإغريقية:  إن الدارس للديانة الإغريقية القديمة يقف على أنواع كثيرة من المعبودات،  تمثلت في عبادة كل الأشياء والموجودات، فقد أنشأ الخيال الديني اليوناني مجموعة من الأساطير تدور حول مجموعة كبيرة من الآلهة، فكان كل شيء وكل قوة في الأرض والسماء، وكل نعمة أو نقمة، وكل صفة ولو كانت رذيلة من صفات الإنسان تمثل إلها في صورة بشرية عادة، وكانت ديانة الإغريق ديانة وثنية، فقد عبدوا الآلهة وأنصاف الآلهة، وهي عبارة عن تشخيص لقوى الطبيعة أو الأبطال الذين قاموا بأعمال مجيدة خلدت ذكراهم، وكان لكل مدينة أو قرية بل لكل أسرة إلهها، وأعياد دينية خاصة بها. 

     والميثولوجيا الإغريقية غنية بالأساطير، والتي تعتبر أصدق تعبير عن تصورات الإغريق الدينية القديمة، فقد عظموا الأرباب عبر الجبال والمغاور، والأشجار والأعمدة والشمس والقمر والأفاعي واليمام والثيران، وكان لكل مظهر أو صفة أو حرفة  إله خاص بها أو حارس لها، كما رأوا الكون مليئا بالأرواح منها الطيب ومنها الخبيث، بالإضافة إلى اعتقادهم بوجود شياطين ونساء مجنحات  وجن وأشباح بشعة، وحسناوات جميلات في البحار والغابات، كما كان لكل إله أسطورة تفسر سبب وجوده وتفسر طقوس عبادته وتكريمه، ومجموعة هذه الأساطير كونت عقيدة  الإغريقي وفلسفته وأدبه.

   2/ الآلهـــة الإغريقية: كان للإغريق حشد كبير من الآلهة، تصنف إلى آلهة كبرى وآلهة صغرى  وهي:

    أ/الآلهة الكبرى: أو آلهة الأولمبس وهي أشهر آلهة اليونان، وأكثر ذيوعا وانتشارا بينهم، ورد ذكرها بالتفصيل في القصائد الهوميرية (الإلياذة والأوديسيا)، وكتب عنها الكثير من الأساطير والأشعار، وهي تنتسب إلى جبل الأولمبس أعلى جبل في بلاد الإغريق اعتقادا  منهم أن هذه الآلهة تعيش على هذا الجبل. والآلهة الأولمبية كما في الإلياذة والأوديسيا يؤلفون حكومة ملكية وعلى رأسها زيوس وعددهم اثنا عشر إلها، وكلهم في صورة بشرية إلا أن  سائلا عجيبا يجري في عروقهم فيكفل لهم الخلود، وهم أقوى من الأبطال وأسرع حركة، ويسكنون قصورا في السماء فخمة يقضون فيها حياة ناعمة في ربيع دائم. وهذه بيان بهؤلاء الآلهة ووظيفة كل واحد منهم:

   1/ زيوس(Zeus): سيد الآلهة ورب الأرباب  ورأس النظام الإلهي، إله السماء والرعد والصواعق، والعواصف، اقتبس هو وإخوته العالم عن طريق القرعة، فكانت السماء من نصيبه، وكان زيوس محبا للنساء، وأنجب العديد من الأولاد.

2/ هيرا: (Héra) هي أخت زيوس وزوجته الرئيسية، كانت هيرا إلهة الزواج وراعية للنساء، وكل ما يتعلق بحياتهن كالحمل والولادة والرضاع.

3/ بوسيدون: (Poseidon)  إله البحر ابن كرونوس وريا، كان إلاها للزلازل والأمواج، تصوره الأساطير خارجا منها ممتطا عربة تجرها الخيول ذات ألوان تتراوح بين  ألوان نباتات البحر وزبد الأمواج، كان قادرا على إثارة الزوابع كما كان قادرا على التحكم فيها، كانت سلطته تتعدى المياه المالحة إلى المياه العذبة، وهكذا نجده يساهم في إخصاب الأرض.

4/ هيفاستوس(Hephastos) : إله النار والمعادن، وإله الصناعات، ابن زيوس.

5/ أبولو(Apollon): يعتبر إله النور والتنبؤ والرماية، وكذا إله الموسيقى والفنون والطب والشمس، يعتبر أجمل الآلهة، ابن الآلهة لاتون وزيوس، عرفه الإغريق كإله للعقاب واعتبر مسؤولا عن الوفيات المفاجئة وأحيانا كان يعاقب البشر بموت بطئ مروع بأن يرسل عليهم الأوبئة. ومع ذلك كان أبولو أيضا عند الإغريق إلها طيبا ومسؤولا عن المتنبئين والعرافين.

6/ أرتميس(Artamis): إلهة الصيد والطبيعة والبرية. تمثل بقمر لأنها إلهة النور الليلي.

7/ آريس (Aris): هو إله الحرب عند الإغريق، ابن زوس من زوجته هيرا، كان ممقوتا من طرف أبويه، فكان إله الوباء.

8/ هرميس(Hermes): هو رسول الآلهة مهمته نقل الرسائل بينهم، وهو إله الماشية والتجارة ، والدهاء والكسب.

9/ أثينا(Athene): إلهة المعرفة والحكمة والحرب، هي مدججة بالسلاح والذكاء وحامية مدينة أثينا، ابنة الملك زيوس ولدت من رأسه فكانت إلهة للحكمة والمعرفة.

10/ أفروديت:(Aphrodite) : إلهة الحب والجمال، خلقت من زبد البحر.

11/ هستيا(Hestia) : إلهة الموقد ورمز الحياة العائلية، وحامية العائلة.

12/ هاديس:(Hadis) إله العالم السفلي، الذي تنزل  إليه أرواح الموتى، يحكم هاديس هذا العالم بالعدل والاستقامة، يشاركه في حكم مملكته  الإله هرمس رسول المجموعة الأولمبية. ابن كرونوس وريا، اختص بحكم العالم السفلي بينما أخذ زيوس السماوات والبشر وأخذ بوسيدون البحار بالقرعة، كان زوجا لبيرسيفون التي كانت معبودة رهيبة للجحيم، كان الإغريق يتصورون هاديس  يجلس على  عرشه في أعماق الجحيم قابضا بيده صولجانه الذي كان يحكم به أرواح الأموات بلا شفقة.

      ب/ الآلهة الصغرى: إلى جانب الآلهة الكبرى كان يوجد عدد كبير من الآلهة الصغرى، التي قامت بأدوار متعددة ومختلفة يصعب ذكرها بالتفصيل، ضمت آلهة الأرض، والآلهة الحيوانية، وآلهة ما تحت الأرض، وآلهة الأسلاف والأبطال، وعبادة هذه الآلهة كانت منتشرة بين الفقراء كانت عادة حزينة عكس الآلهة الكبار، ومن الآلهة الصغار نجد ديكي آلهة العدالة والقانون، أتيروس إله يمثل الأحلام الليلية، بلوتو إله العالم السفلي، فلورا ربة الأزهار والربيع، نايك ربة النصر المجنحة، وتميس ربة العدالة. أما الأبطال فقد كانوا في الأصل  بشرا  ألهوا لسبب ما، وأصبحوا وسطاء بين البشر الفانين والآلهة الخالدين، على رأسهم هرقل بطل الأبطال وحامي الحضارة الهيلينية في بلاد البرابرة.

 3/ الطقوس والعبادات: عمد الإغريق على استرضاء آلهتهم عن طريق قيام بطقوس كالصلوات والتضحيات والرموز والاحتفالات، وتقيمها عادة كاهنات من النساء، وأحيانا موظفون من رجال الدولة، وكانت الموسيقى  عنصرا أساسيا لا غنى عنه في الاحتفال الديني، وكانت القرابين تقدم  من تماثيل، وآنية، وأسلحة وأثاث وثياب، وثمار الأشجار، كما كانت تقدم الأضاحي البشرية، وكانت تقدم للإله زيوس حتى القرن الثاني ميلادي. كما اعتقد الإغريق بوجود شياطين، ولكي يطردوها عمدوا إلى طقوس خاصة، منها حرق البخور، وتلاوة أناشيد جماعية.

   4/ الموت وطقوس الدفن: لقد عظم الإغريق موتاهم تعظيما يفوق تعظيمهم لآلهة، ففي جزيرة "كريت" عني الإنسان عناية خاصة بموتاهم حتى العبادة، ودفن الميت في توابيت من الصلصال، أو جرار ضخمة، كما كان يوضع  معه قليلا  من الطعام وأدوات الزينة ودمى صغيرة في صورة نساء لكي يواسون الميت إلى أبد الدهر، أما إذا كان الميت ثريا كان يوضع  معه أشياء ثمينة  أو حلي  تكون ملكا للميت، ويظهر من خلال البقايا الأثرية أن الكريتيين والموكينيين كانوا يعتنون بدفن موتاهم ويزودوهم بالأثاث الجنائزي، لكن يبدو أنه لم تكن لديهم فكرة واضحة عن حياة أخرى بعد الموت.

     كما اعتقد الإغريق أن أرواح الموتى قادرة على فعل الخير والشر للناس، ففي البداية لجأت الأسر الإغريقية إلى تعظيم الميت، وفيما بعد أصبحوا يرهبونها فيقومون بطقوس بغية إبعادها واتقاء شرها، وكانت عبادة الأبطال امتدادا لعبادة الموتى والأسلاف.

   5/ الأعياد الدينية وأماكن العبادة : اشتهر الإغريق بتنظيم الأعياد الدينية التي تصاحبها ألعاب متنوعة لتكريم آلهتهم، وكان أشهرها الألعاب الأولمبية التي تقام في أولمبس على شرف كبير الآلهة زيوس،  وقد جرت لأول مرة في عام  776 ق م واتخذت نقطة بداية لتقويمهم، كما نظّمت ألعاب واحتفالات لتمجيد آلهة أخرى في تواريخ مختلفة، وبرغم انقسام بلاد الإغريق سياسيا إلى مدن الدول إلا أن الديانة من خلال هذه الأعياد وما تتضمنه من أنشطة دينية ورياضية كانت عنصر ربط بين المدن، وقوَّت الشعور بالوحدة الهلينية بينهم. وكان السكان يزورون في أوقات معينة بعض الأمكنة المقدسة لاسيما المغارات والجبال، كما خصصوا مواقع معينة في البيوت لتقديم الطقوس لمعبوداتهم التي جسدوها على شكل تماثيل أو رموز دينية.

  6/ الكهنة: كان الكهنة في الميثولوجيا الإغريقية خاضعين للدولة، بعكس ما كان عليه كهنة الشرق الذين كانوا يسيطرون على الدولة، ولم يكن الكهنة الإغريق سوى موظفين صغار في الهيكل، كما كانت أملاك الكاهن يدير شؤونها موظفون من قبل الدولة، ولم يكن في لديهم طبقة كهان خاصة، كما لم يكن للدولة دين رسمي يتمسك به جميع أفراد الدولة، وكان بوسع أي إنسان أن يؤمن بما يشاء به من العقائد على شرط أن لا يكفر بآلهة المدينة أو يسبها، وكان حرم الهيكل حيث يسكن الإله مقدسا يجتمع فيه المتعبدون حول تمثال الإله ويوقد أمامه ضوء لا ينطفئ أبدا، كما كان الإله يؤنب أحيانا إذا أهمل أمر متعبديه.

  7/ الأساطير: كانت بلاد الإغريق من أشهر الحضارات ذات الملاحم والأساطير،  حيث كان الإغريق أناس ذوي ذهنية وقادة وبحاثة، اضطروا لقصر باعهم في العلم إلى خلق أساطير لكي تركن  ذهنيتهم الباحثة إلى ساحل الأمان والاستقرار، فنجد أنهم عبدوا أوثانا متنوعة بدلا من عبادة إله واحد، كما اهتموا بالفلسفة أيضا، ورفعوا لوائها في عصرهم في حين عجزت أقوام أخرى عن اللحاق بهم في هذا المضمار.

       والجدير بالذكر أنه ينبغي دراسة الأساطير اليونانية في الإطار الذي وجدت فيه، أي في نفس الظروف الاجتماعية والتاريخية التي نشأت فيها هذه الأساطير ولعلنا في هذا المجال نجد أن هذه الأساطير كانت تختلف عن غيرها من تراث الشعوب الأخرى في تركيزها على الإنسان ومعاناته وحياته، وابتعادها النسبي عن الإغراق في الخيال قياسا على مثيلاتها لدى الشعوب الأخرى.

  خلاصة: لقد تميزت الديانة الإغريقية  بأنها بقيت ديانة وثنية من نشأتها إلى نهايتها، وتركزت على تعدد الآلهة، كما أن الإغريق في مجال الدين والعقيدة لم يعطوا شيئا، وإنما أخذوا كل شيء عن الديانات الشرقية (المصرية، البابلية، الهندية الفارسية) عن طريق الفينيقيين والكريتيين.

 


This lesson is not ready to be taken.
You are currently using guest access (Log in)
Data retention summary
Get the mobile app
Powered by Moodle