Skip to main content
منصة التعليم عن بعد
  • Home
  • Calendar
  • Tous les cours
    Recherche de cours
    Catégories
  • Mobile app
  • Liens-Utiles
    منصات التعليم عن بعد Messagerie Site Web
  • More
English ‎(en)‎
English ‎(en)‎ Français ‎(fr)‎ العربية ‎(ar)‎
You are currently using guest access
Log in
منصة التعليم عن بعد
Home Calendar Tous les cours Collapse Expand
Recherche de cours Catégories
Mobile app Liens-Utiles Collapse Expand
منصات التعليم عن بعد Messagerie Site Web
Expand all Collapse all
  1. Dashboard
  2. MHI38
  3. Topic 4
  4. المحاضرة الثالثة: الأساطير الدينية وظهور المعتقدات.

المحاضرة الثالثة: الأساطير الدينية وظهور المعتقدات.

Completion requirements

      مقدمة: لقد سعى الإنسان منذ أن وجد نفسه في هذا الكون إلى تحقيق ذاته وإسعادها، وتيسير كل سبل العيش السعيد بها، لذلك كان أمام عجزه يهرب إلى الخيال متصورا  أشياء تساعده على تجاوز كل المحن والعقبات، وكان هذا ديدن الإنسان ولازال، ولأن الغاية تبرر الوسيلة فإن بحث الإنسان لا ينقطع ولا ينتهي، إلا بانتهاء هذا الكون ورجوعه إلى خالقه، فلا أحد ينكر ما قدمته الأسطورة للأدب ولمختلف العلوم والآداب، فقد ساعدت الأسطورة الإنسان على الإبداع، وقد نالت الأسطورة اهتماما كبيرا من قبل الباحثين وقاموا بدراستها دراسة جادة وواعية بغية الوقوف عند المفاصل الأساسية لبنائها الداخلي، وفي القرن التاسع عشر ظهر علم جديد عني بدراسة الأساطير وتفسيرها عرف بالميثولوجيا(  Mythology).

       1/ تعريف الأسطورة:

      أ/ لغة: الأسطورة في اللغة العربية هي الأحاديث المنمقة أو المزخرفة التي لا نظام لها، فهي مشتقة من سطر من الشيء بمعنى الصف من الكتاب والشجر والنحل ونحوها، والسطر: الخط والكتابة، كما ورد في قوله تعالى: ﴿ نُ والقَلمِ ومَا يَسْطِرُونَ﴾ (سورة القلم، الآية1)، وسطرها بمعنى ألّفها، والجمع من ذلك أسطر وأسطار  وأساطير، وسطر علينا أي أتانا بالأساطير.

     وقد وردت في القرآن الكريم استعمالات للمصطلح بمعنى: ما ليس له أصل من الأحاديث في قوله تعالى في سورة الأنفال: ﴿ إذَا تُتلَى عَلَيهمْ آَياتُنَا قَالُوا سَمعْنَا لَو نَشَاءُ لقُلنا مثلَ هذَا إنَّ هَذَا إلاَّ أَسَاطِيرُ الأَولِينَ﴾ الآية 31.

وفي قوله تعالى في سورة الفرقان: ﴿ قَالُوا أَساطِيرُ الأَولينَ اكَتَتَبَهَا فَهِي تُملَى عَليهِ بُكرةً وأَصِيلاً﴾ الآية 5.

      ب/ اصطلاحا: هي نظام فكري متكامل، استوعب قلق الإنسان الوجودي وتوقه الأبدي لكشف الغوامض التي يطرحها محيطه، والأحاجي التي يتحداه بها التنظيم الكوني المحكم الذي يتحرك ضمنه. وهي التفكير في القوى البيئية الفاعلة الغائبة وراء هذا المظهر المتبدي للعالم، وكيفية عملها وتأثيرها وترابطها مع العالم والحياة، وأنها أسلوب في المعرفة والكشف عن الحقائق، ووضع نظام معقول للوجود يقنع به الإنسان  ويجد مكانه الحقيقي  ضمنه، وإنها الإطار الأسبق والأداة الأقدم لتفكير الإنسان المبدع الخلاق.

      وعلم دراسة الأسطورة يدعى (Mythology) ، ويتكون هذا المصطلح من مقطعين: الأول هو "ميث" (Myth) المشتق من الجذر اليوناني(Muthas) ويعنى قصة أو حكاية، أو من الجذر(Mythos ) ويعنى قصة غير واقعية، والثاني هو(logy) ويعني العلم أو الدراسة العلمية، وهو مشتق من الجذر(logos) الذي كان يشير في الفلسفة إلى المبدأ العقلي. وبذلك تكون المثيولوجيا هي الدراسة العلمية للأساطير وفحصها وفق القواعد العلمية المتبعة، وقد كان أفلاطون أول من استعمل تعبير( Muthologia) للدلالة على فن رواية القصص، وبشكل خاص ذلك النوع الذي ندعوه اليوم بالأساطير.

    وتعرف الأساطير على أنها حكايات مقدسة يؤمن أهل الثقافة التي أنتجتها بصحة وصدق أحداثها، وتعد تراث الإنسان في كل مكان وزمان، ومنبع الإلهام الأدبي، وكانت دواعي ظهور الأسطورة في التراث الإنساني هو محاولة فهم المجهولات الكثيرة التي تحيط به، ولوضع قاعدة معرفية يفسر من خلالها وجوده، فمثلا يحاول أن يفسر خلق الكون والإنسان فيقول مرة  أن الكون جاء من بيضة كونية أو أنه ولد من جوف نعامة بعد أن قتلها الإله مردوخ، أما الإنسان فقد ولد من دموع الآلهة، والأمراض وجدت نتيجة تلاعب الأرواح الشريرة بالبشر أو لعقاب البشر على أعملهم السيئة.

 2/ أنواع الأساطير: ليست كلّ الأساطير تشير إلى موضوع واحد، أو تقصد هدفا واحدا، وعلى الرغم من اختلاف موطن الأساطير وأزمنتها إلا أنّه يمكن تصنيفها حسب موضوعها وغرضها ووظيفتها الأساسية بغض النظر عن مصدرها، ويتم تصنيفها كالتالي:

أ/ الأسطورة الطقوسية: وهي تمثل الجانب الكلامي لطقوس الأفعال، وارتبطت بعمليات العبادة بمختلف أشكالها.

 ب/ الأسطورة التعليلية: هي التي يحاول الإنسان البدائي عن طريقها أن يعلل ظاهرة تستدعي نظره، لكنه لا يجد لها تفسيرا لذلك فهو ينسج حكاية أسطورية تشرح سر وجود هذه الظاهرة.

ج-أسطورة التكوين: هي التي تصور عملية الخلق.

د-الأسطورة الرمزية: تتضمن رموزا تستدعي التفسير، وألفت في مرحلة فكرية أكثر نضجا من تلك التي ألفت فيها النماذج السابقة مثل الثعلب رمز الخداع، الكلب رمز الوفاء.

ه-أسطورة البطل الإله: وهي التي يتميز فيها البطل بأنه مزيج من الإنسان والإله، بحيث يحاول التميز بصفات إلهية للرقي إلى مصاف الآلهة، إلا أن صفاته الإنسانية تشده دائما إلى الأرض.

3/ خصائص الأسطورة: لعل من أبرز خصائص الأسطورة ما يلي:

   أ/ تحكمها قواعد السرد القصص من حبكة وشخصيات وما يليها، تصاغ في الثقافات العليا في نص أسطوري في قالب شعري يساعد على ترتيله وتداوله مشافهة  بين الأفراد والجماعات.

ب/  تحافظ على ثبات  نسبي، تتناقلها الأجيال  بنصها عبر فترة طويلة من الزمن، مثال: أسطورة هبوط إنانا إلى العالم السفلي، أسطورة سومرية من أواسط الألف الثالث ق م، استمرت في صيغتها الأكادية المطابقة للأصل السومري حتى أواسط الألف الأول ق م، عثر على نسخة منها في مكتبة آشور بانيبال .

 ج/  ليس لها زمن فزمنها لا يتحول إلى ماض، مثال أن الإله مردوخ الذي خلق الكون ونظمه في الأزمنة المقدسة، إنما يفعل ذلك كل عام مع بداية  كل سنة جديدة، حيث يقوم  بإعادة خلق الكون  وتجديده.

د/  الجدية والشمولية: فهي تدور دائما حول المسائل الكبرى مثل: عملية الخلق، والتكوين، والموت، والعالم الآخر.

ه/ الأدوار الرئيسية في الأسطورة الآلهة وأنصاف الآلهة، أما الإنسان فدوره مكمل فقط.

و/ ليس للأسطورة مؤلفين، لأنها ليست نتاج فردي، أو حكمة شخص بعينه، فهي ظاهرة جمعية تعبر عن تأملات الجماعة وحكمتها، وخلاصة ثقافتها.

ي/ تتميز بالقدسية والسلطة على عقول الناس ونفوسهم.

4/ الفرق بين الأسطورة الخرافة والحكاية الشعبية: قد يظن ضان أن الأسطورة  ترتبط بالخرافة واعتبارها شيئا واحد، والحقيقة أن الأسطورة تختلف تماما عن الخرافة، فلئن كانت الخرافة نتاجا للخيال الصرف الذي يستند على أية مرجعية واقعية، فإن الأسطورة تفتقد مصداقيتها ومجالها إذا هي لم تسند في الأصل على ذلك الواقع الموجود بالفعل، ثم بعد ذلك تلجأ إلى الخيال العميق في صياغتها لذلك الواقع. وقد عالجت الأسطورة مواضيع جادة كالخليفة ونشأة الكون والخلود وغيرها.

      أما الحكاية الشعبية فهي تخلو من أي دور مركزي للآلهة، فهي  حكاية عادية لا تحمل طابع مقدسا أو دينيا، بل هي حكاية دنيوية بسيطة تعتني بالأمور اليومية، وتخلو من الموضوعات المصيرية الكبرى التي تعتني بها الأسطورة، إن السمة المميزة للأسطورة تكمن في جديتها، وإن كلمة أسطورة تنطوي على التمجيد في حين أن الحكاية الشعبية شيء أقل شأنا.   

   5/ دور الأسطورة في ظهور الديانات القديمة:  تعد الأسطورة أحد الأشكال الرمزية التي صورت في فترة من فترات التاريخ الإنساني، أفكار البشر وأحلامهم قبل أن يتمكن الإنسان من التوصل إلى المعرفة بشكلها ومعناها الواضح والمباشر، والأساطير ليست مجرد قصص خرافية، ولكنها تحمل مضمونا فلسفيا يتوافق مع رؤى وأفكار وظروف المجتمع الذي نشأت فيه، وهي بهذا تعد مجالا خصبا يستثمره الباحثون في إدراك العلاقة بين الإنسان والطبيعة، وكيف كانت المجتمعات القديمة تربط بين ظواهر الطبيعة المختلفة وبين شتى الأفكار والروايات، ويمكن أن نجد تعريفا محددا للأسطورة في أنها محاولة الإنسان البدائي بفهم وتطويع الطبيعة وتفسير الظواهر التي تتعلق بها.


This lesson is not ready to be taken.
You are currently using guest access (Log in)
Data retention summary
Get the mobile app
Powered by Moodle