Passer au contenu principal
منصة التعليم عن بعد
  • Accueil
  • Calendrier
  • Tous les cours
    Recherche de cours
    Catégories
  • Mobile app
  • Liens-Utiles
    منصات التعليم عن بعد Messagerie Site Web
  • Plus
Français ‎(fr)‎
English ‎(en)‎ Français ‎(fr)‎ العربية ‎(ar)‎
Vous êtes connecté anonymement
Connexion
منصة التعليم عن بعد
Accueil Calendrier Tous les cours Replier Déplier
Recherche de cours Catégories
Mobile app Liens-Utiles Replier Déplier
منصات التعليم عن بعد Messagerie Site Web
Tout déplier Tout replier
  1. Tableau de bord
  2. MCM63
  3. Généralités
  4. المحاضرة الرابعة

المحاضرة الرابعة

Conditions d’achèvement

 

علاقة الأسلوبية بالبلاغة من منظور العرب

تعدّ الأسلوبية من المنظور من الحداثي منهجا من المناهج النقدية الحديثة التي تعالج النص الأدبي فتتناول تحليله بعمق محاولة من خلال ذلك الوصول إلى فهم النص الأدبي ومن ثم تحديد خصائصه وسماته الجمالية بالرجوع إلى الأسلوب .

وهذا الفكر الأسلوبي لم يكن ابتداعا في البحث النقدي ومناهجه بل نجده حاضرا في تراثنا النقدي البلاغي التي معظم قضاياه تناولتها الأسلوبية اليوم ، فكل منهما يدرس النص الأدبي بغية الكشف عن مواطن الحسن والقبح فيه ، ثم الحكم بالجودة او الرداءة من خلال الأثر الذي يتركه في نفس متلقيه .

وإنّ عقد مقارنة بين الاسلوبية و البلاغة العربية هو البحث في أسرار الكلام وفنونه أمّا البلاغة إذا قمنا بتعريفها من ناحية اللغوية فهي الانتهاء و الوصول والبلاغة تقابلها الفصاحة

اما اصطلاحا فتعددت التعاريف منهاكما قال الروماني إيصال المعنى إلى القلب في في أحسن صورة من اللفظ .

او هي كما يعرفها القزويني البلاغة هي مطابقة الكلام لمقتضى الحال مع فصاحته وهي ارتبطت بالشعر العربي و القرآن الكريم حيث تعدّ الدراسات القرآنية وجهود العلماء في البحث عن سر اعجاز القرآن الكريم من اهم الأعمال التي خدمت البلاغة العربية حيث كانت عونا لهم في فهم النص القرآن والبرهنة على إعجازه وتعمقوا في تقصي فنونها وتوضيح أقسامها وحل ألغازها ولذلك كان البلاغيون العرب أكثر اهتماما بالدرس البلاغي منذ نشأته إلى أن تحددت معالمه واستقرت قواعده حيث وضع لمصطلح البلاغة الكثير من المفاهيم والتعريفات فكانت بذلك الانطلاقة الأولى للدرس اللغوي عند العرب القدامى والذي يعني الفصاحة والبلاغة .

الأسلوب عند العرب القدامى: ونجد مفهوم العرب القدامى للبلاغة ارتبط بالأسلوب ارتباطا وثيقا وخاصة في المرحلة التي بدأ ينظر فيها للبلاغة كوصف للكلام إذا امتاز بخصائص وسمات معينة و اذا نظرنا في مفهوم الأسلوب نجده قديم قدم استعماله ولعل أقدم إشارة له وردت في كتاب البيان والتبيين للجاحظ وكما جاء في لسان العرب لابن منظور وكذلك في كتاب دلائل الاعجاز لعبد القاهر الجرجاني أمّا الأسلوبية لم تظهر إلا في بداية القرن العشرين مع ظهور الدراسات اللغوية الحديثة اللسانية .

ومن هنا ظهرت الأسلوبية في إعتماد مادتها من هذا العلم وهي تبحث في عنصر الجمال في ذات لغة النص و أصبحت جسرا بين النقد واللسانيات .

أوجه الاتفاق بين البلاغة والأسلوبية :

هناك أوجه كثيرة للاتفاق بين البلاغة والأسلوبية :*

•كلا منهما نشأ منبثقا من اللغة وارتبط بها .

•انّ الأسلوبية استفادت كثيرا من مباحث البلاغة مثل علم المعاني والبديع وما يتصل بالموازنات بين الشعراء واساليبهم الفردية .

•كما أنهما يلتقيان في أهم مبدأين في الأسلوبية وهما العدول والاختيار .

•يرى بعض النقاد أنّ الأسلوبية ورثية البلاغة من خلال نظرية النظم التي لافصل بين الشكل و المضمون فيها .

•البلاغة تقوم على مقتضى الحال والأسلوبية تعتمد على الموقف ووضح مابين المصطلحين من تقارب .

•أوجه الاختلاف بين البلاغة والأسلوبية :

• /1علم بلاغة لغوي قديم أمّا الاسلوبية علم حديث .

•/2البلاغة تدرس مسائلها بعيد عن الزمن والبيئة أمّا الاسلوبية فإنّها تدرس مسائلها بطريقتين .

•أ/ الطريقة الأفقية :

•أي علاقة الظواهر بعضها ببعض في زمن واحد.

•ب/ الطريقة رأسية :

•أي تطور ظاهرة واحدة على مر العصور .

•3/ عندما تدرس البلاغة قيمة النص الفنية تحاول أن تكشف مدى نجاح النص المدروس في تحقيق القيمة المنشودة وتسعى لإيجاد الابداع بقضاياها التقييمية أمّا الاسلوبية فإنّها تعلل الظاهرة الإبداعية بعد اثبات وجودها وإبراز خصائص النص المميزة له .

•4/ من حيث المادة المدروسة فالبلاغة توقفت عند الجملتين كحد أقصى في دراستها للنصوص كما أنّها تنتقي الشواهد الجيدة وتجزئها .امّا الأسلوبية فتنظر إلى الوحدة الجزئية مرتبطة بالنص الكلي وتحلل النص كاملا .

•5/ البلاغة غايتها تعليمية ترتكز على التقويم اما الاسلوبية فغايتها التشخيص والوصف للظواهر الفنية .

ويتضح أنّ الاسلوبية استفادت كثيرا من البلاغة وأنّ الأسلوبية نهضت واستوت على أكتاف البلاغة ولكنها تقدمت عليها في مجال علم اللغة الحديث و هذا التقدم لا يصعب على البلاغة أن تحوزه إذا ما استفادت من مبادئ و إجراءات علم اللغة الحديث و علم الأسلوب والمناهج اللسانية، بل إنّ البلاغة بما تملكه من إمكانات علمية ثابتة وقواعد راسخة وما بذله لها علماء البلاغة قديما و حديثا قادرة على خلق نظرية حديثة متطورة

تفوق نظريات السابقة اذا ما التزمت بأساسها واستفادت من التطور العلمي الحديث .

ويظهر هذا فيما قدمه عبد القاهر الجرجاني للبلاغة من تطور بنظريته المشهورة التي قفزت بالبلاغة على درجات لم تصل إليها اللغات الأخرى إلا في العصر الحديث. فلو وجدت البلاغة من يكمل المسار الذي سار عليه عبد القاهر الجرجاني لما تأخرت في هذا العصر، واي علم يتخلف في عدم مواكبته لتطور العلوم الأخرى. .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


Cette leçon n’est pas encore prête.
Vous êtes connecté anonymement (Connexion)
Résumé de conservation de données
Obtenir l’app mobile
Fourni par Moodle