الحصة 02: أسس البنيوية التكوينية رؤيا العالم
Résumé de section
-
نص السند: يقول جمال شحيد: "لابد قبل كل شيء من التنويه بأن التكوين والتوليد هنا لا يتضمن أ ي بعد زمني يعيد الشيء المدروس إلى تاريخ ولادته ونشأته فالبعد الزمني في هذا الشأن ثانوي جدا ولا يخفي غولدمان عدم ارتياحه لكلمة بنية لخشته من الثبات والسكون الذي يمكن إخفاؤها عليها."
التحليل:
ترجمها بالتوليدية التكوينية مكان البنيوية أشار الباحث شحيد إلى أن غولدمان نفسه ليس راضيا على استعماله لمصطلح البنية لما يوحي به من جمود وثبات وهو يريد من منهجه أن يكون ديناميا متجددا وهذا ما لم يؤده مصطلح البنيوية لهذا فهو يفكر في بنية دينامية متجددة دون أن تلغي المعنى السلبي الذي كان يخشاه في البنية فالبنية عند غولدمان ترتبط بأعمال وتصرفات الإنسانية إذ يكون فهمها محاولة لإعطاء جواب بليغ على وضع إنساني معين لأنها تغير توازنا بين الفاعل وفعله أوبين الأشخاص والأشياء فصفة تكوينية أو توليدية هنا تعني الدلالية دون الرجوع إلى النشأة بالضرورة.