تُعد البنيوية التكوينية (مؤسسها لوسيان غولدمان) منهجاً نقدياً يربط بين بنية النص الداخلية والواقع الاجتماعي. لفهم مقياس البنيوية التكوينية، يجب الإلمام بمتطلبات معرفية ومنهجية تشمل:
1. المتطلبات المعرفية (الخلفية الثقافية)
- الماركسية: فهم الجدل الماركسي، خاصة فيما يتعلق بالبنية التحتية (الاقتصاد) والبنية الفوقية (الفكر والأدب)، وتأثير الصراع الطبقي في توجيه الإنتاج الفكري.
- البنيوية اللسانية: معرفة مبادئ البنيوية (كأفكار دوسوسير وجاك لاكان) لفهم كيف تتشكل العناصر المترابطة داخل النص الأدبي.
2. المتطلبات المنهجية (الأدوات النقدية)
- رؤية العالم (Vision du monde): إدراك أن الكاتب لا يعبر عن ذاته الفردية، بل عن "رؤية" أو أيديولوجيا تخص الطبقة الاجتماعية التي ينتمي إليها.
- البنية الدالة والكلية: القدرة على تحليل العمل الأدبي كبنية متكاملة ذات معنى، حيث لا يمكن فهم الأجزاء إلا من خلال فهم "الكل".