Résumé de section

  • الاشتِقاقُ لُغةً واصطِلاحًا

    لُغةً: أخذُ شَيءٍ من شَيءٍ. اشتَقَّ الشَّيءَ: أخذَ شِقَّه، واشتَقَّ الكَلمةَ منَ الكَلمةِ: أخرَجَها منها، نَحوُ: اشتِقاقِ ضَربَ منَ الضَّربِ. قال ابنُ مَنظورٍ في لسانِ العَربِ: (اشتِقاقُ الشَّيءِ: بُنيانُه منَ المُرتَجَلِ، واشتِقاقُ الكَلامِ: الأخذُ به يَمينًا وشِمالًا، واشتِقاقُ الحَرفِ منَ الحَرفِ: أخذُه منه) ([1])

    اصطِلاحًا: هو أخذُ صيغةٍ من أُخرى مع اتِّفاقِهما مَعنًى ومادَّةً أصليَّةً، وهيئةَ تَركيبٍ لها؛ ليَدُلَّ بالثَّانيةِ على مَعنى الأصل بزيادةٍ مُفيدةٍ؛ لأجْلِها اختَلَفا حُروفًا أو هيئةً، ك(ضارِبٍ مِن ضَربَ، وحَذِرٍ مِن حَذِرَ) ([2]) .

    وعَرَّفَه العُكبَريُّ وبَيَّنَ فرعَه وأصلَه بقَولِه: (الاشتِقاقُ: اقتِطاعُ فرعٍ من أصلٍ يَدورُ في تَصاريفِه على الأصلِ؛ فقد تَضَمَّنَ هذا الحَدُّ مَعنى الاشتِقاقِ، ولَزِمَ منه التَّعَرُّضُ للفَرعِ والأصلِ.

    وأمَّا الفَرعُ والأصلُ: فهما في هذه الصِّناعةِ غَيرُهما في صِناعةِ الأقيِسَةِ الفِقْهيَّةِ؛ فالأصلُ هاهنا يُرادُ به الحُروفُ المَوضوعةُ على المَعنى وضَعًا أوَّليًّا، والفَرعُ لَفظٌ توجَدُ فيه تلك الحُروفُ مع نَوعِ تَغييرٍ يَنضَمُّ إليه مَعنًى زائِدٌ على الأصلِ، والمِثالُ في ذلك (الضَّرب) مَثَلًا؛ فإنَّه اسمٌ مَوضوعٌ على الحَرَكةِ المَعلومةِ المُسَمَّاةِ ضَرْبًا، ولا يَدُلُّ لَفظُ الضَّربِ على أكثَرَ من ذلك، فأمَّا ضَربَ، ويَضرِبُ، وضارِبٌ، ومَضروبٌ؛ ففيها حُروفُ الأصلِ، وهيَ الضَّادُّ والرَّاءُ والباءُ، وزياداتٌ لَفظيَّةٌ لَزِمَ من مَجموعِها الدَّلالةُ على مَعنى الضَّربِ ومَعنًى آخَرَ، وإذا تَقَرَّرَ هذا المَعنى جِئنا إلى مَسألةِ المَصدَرِ) ([3]) .

    أقسام الاشتقاق في اللغة العربية :

    لم يتبادر لذهن العلماء في البداية إلى أنّ الاشتقاق هو عملية إنشاء فرع من أصل يدل عليه، فوصل تقسيمه إلى أربعة أقسام، وهي كالآتي:

      الاشتقاق الصغير:

     يُسمى أيضًا الاشتقاق الصرفي، وقد عرّفه السيوطي بأنّه أخذ صيغة من صيغة أخرى على أن يتفقا في المعنى والمادة الأصلية والتركيب، لتدل الصيغة الثانية على معنى الصيغة الأصلية بزيادة قد تكون اختلافًا في حرف أو هيئة، مثل: حَذَرٌ من الفعل حَذِرَ.

    وعرّفه عبد الواحد وافي بأنّه ارتباط كلّ أصل ثُلاثي في اللغة بمعنى عام وُضع له، وهذا المعنى يتوفر في كل كلمة تتواجد فيها الأصوات الثلاثة مرتبةً حسب الطريقة التي رُتبت فيها في أصل الكلمة التي أُخذت منها.

     الاشتقاق الكبير:

     يُسمى أيضًا باسم التقاليب وهذا ما يُميزه عن الاشتقاق الأكبر الذي عُرف بالنحت، إذ إنّ الاشتقاق الكبير يكون اللفظان فيه متناسبين في المعنى، متفقين في الأحرف الأصلية دون ترتيبها، مع تشابه بينهما في المعنى واتفاق في الأحرف، مثل: "لكم وكلم وملك وكمل"، وكان ابن جني أول من عرّف الاشتقاق الكبير، وأطلق عليه اسم الأكبر.

    عقد ابن جني فصلًا خاصًا بالاشتقاق الكبير، إذ يقول فيه: "وهو أن نأخذ أصلًا من الأصول الثلاثة فنعقد عليه وعلى تقاليبه الستة معنى واحد، إذ تُرد التقليبات من الأصل الثلاثي إلى مدلول عام، ومثال ذلك: (ك ل م) ومنها كَلِم، و(م ل ك) ومنها مَلِك، و(ك م ل) ومنها كَمَلَ، ويزعم أنّ جميع هذه التراكيب تدل على القوة والشدة.

     الاشتقاق الأكبر:

     أضاف السكاكي قسمًا للاشتقاق أَطلق عليه اسم الاشتقاق الأكبر، وهو قسم مُختلف عن قسم "الاشتقاق الأكبر" الموجود عند ابن جني، وقد عُرف هذا القسم بالإبدال اللغوي في القِدم، وقام بعض المحدثين بزيادة قسم رابع وأطلقوا عليه اسم الاشتقاق الكُبَّار، وهو الذي كان يُعرف بالنحت.

    عُرف الاشتقاق الأكبر بالإبدال أيضًا، وهو أن ترتبط الأصوات من المجموعات الثلاثية مع بعض المعاني حيث يكون هذا الارتباط غير مُقيد بالأصوات نفسها، وإنّما يكون مقيدًا بنوعها وترتيبها فقط، سواء تم الإبقاء على هذه الأصوات أم تم استبدالها بأخرى متفقة معها في النوع.

    الاشتقاق الأكبر يعني أيضًا الاتفاق في النوع عندما تكون الحروف متقاربة في مخارجها، أو الاتحاد في الصفات جميعها ما عدا الإطباق كتقارب المخرج، مثل: تناوب الميم والنون، مثل: امتقع لونه وانقع، وتناوب النون واللام، مثل: أسود حالك وحانك، والميم والواو، مثل: أوشاج وأمشاج.

     الاشتقاق الكبار:

     يُطلق عليه أيضًا النحت أو الاختزال، وأمّا تسميته بالكُبَّار فهي تسمية أطلقها بعض المحدثين، ويَعنون بها أخذ كلمة من كلمتين أو أكثر ويجب أن يتناسب المأخوذ والمأخوذ منه في المعنى واللفظ. اعتمد العلّامة عبدالله أمين تقسيم الاشتقاق الكُبَّار في كتابه الاشتقاق، ثم جاء محمد حسن حسن جبل وهو باحث، فذكر قسمًا خامسًا وهو ما كان يُطلق عليه الاتباع في كتب اللغة، مثل: حَسَن بَسَن، ولم يَذكر هذا القسم أحد سواه، كما أنّه لم يُسمِّ من نَقَل عنه، يكون ذلك من خلال أخذ كلمتين أو أكثر تُزال منهما أو البعض منهما حرفًا أو أكثر، وتَجمع ما بقي من أحرف كل كلمة إلى الأخرى، وتُؤلف منها جميعًا كلمة واحدة فيها بعض أحرف الكلمتين أو الأكثر، وما تدلان عليه من معانٍ، مثل: "حمدل" في الحمد لله، وقد جعل العلماء للنحت أقسامًا أربعة، وهي كالآتي:

    النحت الفعلي

    هو نحت فعل من الجملة يدل هذا الفعل على النطق بها، أو يدل على حدوث ما تتضمنه، مثل: بسمل؛ أيّ بسم الله الرحمن الرحيم.

     النحت الاسمي

     هو نحت اسم من كلمتين مثل: الجلمود وتعني الصخر، وهي اسم من جلد وجمد، وحبَقُر للبرد، وأصلها من الكلمتين حَبُّ قُرّ.

     النحت الوصفي

     هو نحت كلمة واحدة من كلمتين تدل على صفة من حيث المعنى أو بأشد منه، مثل: الضبطر؛ أيّ الرجل الشديد من ضبط وضبر.

     النحت النسبي

     هو نسب الأشخاص أو الأشياء إلى مدينتين أو رجلين، فتَنحت من اسمي المنسوب إليها اسمًا منسوبًا واحدًا، مثل: تيلمىّ من تيم الله، ومرقشي نسبة إلى امرئ القيس.

    شروط الاشتقاق في اللغة العربية:

     للتأكد من صحة الاشتقاق وضع علماء اللّغة شُروطًا لذلك، وقد ذكر الشيخ التهانوي شروط الاشتقاق واختلاف الناس فيه، فقال: أعلم أنّه لا بد في المشتق اسمًا كان أو فعلًا من أمور أحدها: أن يكون له أصل، فإنّ المشتق فرع مأخوذ من لفظ آخر، ولو كان أصلًا في الوضع غير مأخوذ من غيره لم يكن مُشتقًا. أن يتناسب المُشتق في الحروف مع الأصل؛ وذلك لأنّ الأخذ لا يتحقق بدون التناسب بين الأصالة والفروع، وتناسب المعتبر في جميع الحروف الأصلية. أن يتناسبا في المعنى، سواء أنّهما اتفقا فيه أم لم يتفقا.

    أصل الاشتقاق الاسم أم الفعل؟:

     اختلف علماء اللغة في الأصل الذي يُشتق منه اللفظ، ففي أصل المشتقات أقوال كثيرة منها: أنّ المصدر هو الأصل وهذا كان رأي جمهور البصريين، وذهب جمهور الكوفيين إلى أنّ الفعل هو أصل المصدر وغيره من المشتقات، أمّا السيرافي فذهب إلى أنّ المصدر أصل للفعل وحده، وأنّ الفعل أصل لبقية المشتقات. ذهب ابن طلحة إلى أنّ المصدر والفعل كل منها أصل، وليس أحدهما مشتقًا من الآخر، وذهب الزجاجي إلى أنّ كل لفظ مشتق، ورُجح الرأي الذي يقول إنّ أصل المشتقات ليس واحدًا، وإنّما قامت العرب وبصورة مُتفاوتة بالاشتقاق من الأفعال والأسماء، فقد اشتق من الأفعال أكثر من الأسماء.

     الاشتقاق بين السماع والقياس:

     أجمع أهل اللغة على أنّ للاشتقاق قياسًا، وأنّ العرب اشتقت الكلام من بعضه بعضًا، فكلمة الاجتنان اشتق منها اسم الجن، وتدلان الجيم والنون على الستر، فتقول العرب للدّرع: جُنّة، وأججَنة الليلُ، وقول هذا جنين أيّ أنّه في بطن أمّه أو أنّه مقبور، وأنّ الإنس من الظهور؛ فعند القول أنسْتُ الشيء: أيّ أبصرته، وعلى هذا الشكل سائر كلام العرب.

     يُبنى هذا الكلام على ما ذُكر عن التوقيف، فالذي جعلنا نتوقف على أنّ الاجتنان التستر هو ذاته الذي جعلنا نتوقف على أنّ الجن قد اشتق منه، واليوم لا يُمكننا أن نخترع أو نقول غير الذي قالوه أهل اللغة ولا يُمكننا أيضًا قياس أيّ شيء لم يقسوه؛ لأنّ ذلك يُؤدي إلى إفساد اللغة وإبطال حقائقها.

     فوائد الاشتقاق في اللغة العربية

     يُمكن الإشارة إلى بعض من فوائد الاشتقاق وأهميته في النقاط الآتية:

     معرفة معاني الأسماء التي نقلها الناس عن العرب وجهلوا أصولها. الوقوف على الحس الجمالي للغة العربية الذي ينشأ عن التجاور الصوتي، إذ تأتي منه دلالات معينة. المحافظة على اللسان العربي من الانصهار والاضمحلال. معرفة أسرار الأمم وأصول لغتهم. معرفة الأصيل من الدخيل في اللسان العربي. نمو اللغة وزيادة الثروة اللفظية.

     آراء العلماء حول الاشتقاق :

    تعددت آراء العلماء حول الاشتقاق، نذكر منها الآتي:

     تمّام حسان

     أشار في كتابه "اللغة العربية معناها ومبناها" إلى الاشتقاق، حيث يرى أنّه قد تقوم بين الكلمات التي جاءت على صيغ مختلفة صلة معينة قوامها هو اشتراكها في ثلاثة أصول معينة وهي "فعل"؛ فتكون فاء الكلمة وعينها ولامها في كلمة واحدة.

    المعجميون

    من وجهة نظر المعجميين حول الاشتقاق هو أنّ الهدف ليس الصيغ، إذ قد تتحقق بكلمات، وقد تظل احتمالًا نظريًا صالحًا للتحقيق بصياغة الكلمة المناسبة على مثالها عند الحاجة إليها.

     عبد الله أمين

     عرّف علم الاشتقاق كما أسماه هو، وعرضه بصورة جليلة وواضحة في مؤلفه "الاشتقاق"؛ أنّه أخذ كلمة من كلمة أو أكثر تُناسب بين المأخوذ والمأخوذ منه في اللفظ والمعنى، كما صرح عن أقسام علم الاشتقاق واختار لها من الصفات "الصغير والكبير والكبار والكبّار".

     إبراهيم أنيس

    أشار في كتابه "من أسرار اللغة" أنّ الوسيلة الثانية لنمو اللغة، لا سيما من حيث الألفاظ والصيغ هي ما يُسمى بالاشتقاق، وأنّ الصلة بين القياس والاشتقاق هي صلة وثيقة، والقياس هو الأساس الذي تُبنى عليه هذه العملية الاشتقاقية.

    هل الاشتقاق سماعي أم قياسي؟.

    القياسي:  هو الذي له قاعدة نقيس عليها وننطلق منها.

    أما السماعي أو التوقيفي، فهو ما سمع من العرب، وليس من حقنا أن نأتي بألفاظ جديدة.

    وفي هذا الموضوع خلاف بين علماء اللغة، فهناك من يرى أن الاشتقاق توقيفي، وهذا الرأي حَجرٌ على اللغة وتضييق، ولا يؤدي إلى نموها وتطورها.

    وأكثر العلماء على أن اللغة قياسية، لأنه لا يمكن بحال من الأحوال أن يكون العرب قد نطقوا جميع الكلمات ذات الدلالات المختلفة على مر العصور، فلكل عصر مستجداته، وفي عصرنا هذا خاصة كثير من الكلمات التي لا وجود لها أصلًا في نصوص لغتنا القديمة، وقد أوجدت مجامع اللغة حديثًا، لتنمية اللغة وإيجاد البديل عن اللفظة الأجنبية.

    ولأبي عثمان المازني رأي في الاشتقاق رائع.

    يقول المازني تحت عنوان: ما قيس على كلام العرب فهو من كلام العرب:

    (ألا ترى أنك لم تسمع أنت ولا غيرك كل اسم فاعل ولا مفعول، وإنما سمعت البعض فقست عليه، فإذا سمعت: (قام زيد) أجزت: كَرُم خالد.

    قال أبو علي: إذا قلت: طاب الخشكنان - مثل البسكويت - فهذا من كلام العرب، لأنك بإعرابك إياه قد أدخلته كلام العرب.

    وحكى لنا أبو علي عن ابن الأعرابي أظنه قال: يقال: درهمت الخبازي أي: صارت كالدراهم، فاشتق من الدرهم، وهو اسم أعجمي.

    وحكى أبو زيد: رجل مدرهم، أي: كثير الدراهم، فكل ما قيس على كلامهم فهو من كلامهم.

    ويتعلق في هذا الباب نقطتان:

    الأولى:

    أن قواعد اللغة العربية وقوانينها مطردة، بحيث تستطيع أن تتخذ مجموعة من النماذج أصلًا للكلام على هذه اللغة، والقياس على النماذج المتواترة الواردة إلينا بأكثر من طريقة، هذا هو المنهج للوصول إلى اللغة، وعلى هذا رفعوا الفاعل ونصبوا المفعول، وإن لم يكونوا سمعوا كل فاعل أو مفعول.

    الثانية:

    إن القياس على كلام العرب، يفيد ي استعمالنا للألفاظ غير العربية، وقد مارس القدماء موضوع التعريب، ووضعوا لنا فيها أصولًا، وإن كان لا يزال يشغل بال المجمعيين حتى الآن فيما يعرف بتعريب ألفاظ الحضارة، أو الاشتقاق منها، وقد عرض ابن جني هنا؛ أن الكلمة غير العربية، حين تدخل العربية وتطبعها بطابعها تصير عربية، كما أن الاشتقاق من الألفاظ الأجنبية اشتقاق صحيح، طالما أنه يتفق مع الصيغ العربية المستعملة.

    وفي العصر الحاضر نستعمل هذا الاشتقاق في كثير من ألفاظ غير عربية فنقول: أمرك ومصر، أي: جعله أمريكيًا ومصريًا، ويقولون في لبنان: تلفن، أي: تحدث بالتلفون.. وهكذا ([4])

    ومن أبرز الأمثلة على الاشتقاق من الألفاظ الأجنبية ودخول الكلمة إلى اللغة العربية، الخبر التالي:

    قُدِّم إلى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه طعام طيب، فقال: ما هذا؟ فقالوا: اليوم عيد النيروز -من أعياد الفرس- فقال: نيروزنا كل يوم.

    وكان عبد الله بن عباس رضي الله عنهما يقول بعد درس العلم: حمضونا. أي: قدموا لنا طرفة أدبية نروِّح بها عن أنفسنا، من نادرة أو أبيات من الشعر الذي يجلب إلى النفس السرور.

    فالاشتقاق أساس التوسع اللغوي، ولا سيما منه الاشتقاق الصغير وبالتعريب نستطيع إدخال ألفاظ أعجمية إلى اللغة العربية كما في قولك:

    سندويتش: شطيرة، أو فطيرة.

    كمبيوتر: حاسب آلي، أو حاسوب.

    تلفزيون: تلفاز، أو رائي أو مرناة.

    تلفون: هاتف.

    فهذا تعريب لألفاظ شتى من كلام الأعاجم، عربناه بإدخال مرادفه، أو ما يدل عليه، على اللغة العربية، فأصبح عربيًا.



    [1] - لسان العرب، لابن منظور (10/ 184)

    [2] - المزهر في علوم اللغة وأنواعها، للسيوطي (1/ 275)

    [3] - التبيين عن مذاهب النحويين، للعكبري (ص: 144)

     

    [4] - فقه اللغة د. عبده الراجحي ط 1988 ص 244.