Résumé de section

  • عنوان البحث: النقد الموضوعاتي عند سيمر سرحان

    من إعداد:

    الطالبة بوزيدي عقيلة

    الطالب بوعمامة رفيق

    ملخص البحث:

    الموضوعية: هي أن يعتمد الناقد في الحكم على العمل الأدبي على الأسس والقواعد العلمية. ولا يتبع فيه الناقد بعاطفته وذوقه ولا أي شيء، بل يكون نقده علميا خالصا بحت، يرى الشيء كما هو على حقيقته. ويكون ذالك العمل الأدبي كائنا مستقلا له شخصيته وتعبيره المستقل.

    عرفها د سمير سرحان: ”شرح الأعمال الأدبية وتفسيرها من داخلها وبوصفها كائنات عضوية مستقلة عن نفس الشاعر وأهوائه وميوله الشخصية، كما هي مستقلة عن نفس الناقد وأهوائه وميوله الشخصية.“ 

    ”النقد الموضوعي الذي يقول بأن الأصل في كل نقد هو تطبيق أصول مرعية، وقواعد عقلية لا تترك مجالا لذوق شخصي أو تحكم فردي.“ 

    النقد عند العرب: ظهر النقد عند العرب منذ قديم الزمان، حيث كان الشعراء يحكمون على أشعار الشعراء مثل امرئ القيس وخنساء وحسان بن ثابت. ومن أشهرهم النابغة الذبياني الذي كانت تضرب له قبة في سوق عكاظ، فكان يحكم على الأشعار حسب ذوقه الشخصي وتأثره الذاتي. ويتطور هذا النقد التأثري مع مرور الزمان، حتى تأثر النقاد العرب بنظريات النقاد الغربين، فأخذوا يستوردون الأسس والمعايير الغربية ويطبقونها على الآداب العربية، ووضعوا أسسا ومعايير للنقد. ومن أشهر الأدباء الذين اهتموا بمجال النقد هم: الجاحظ، والمبرد، وابن سلام الجمحي وغيرهم. ولكن رغم تطور هذه الأسس والمعايير للنقد، كان للذوق الأدبي والتأثر الذاتي من الناقد يمتلك أهمية كبيرة في عملية النقد. 

    وفي العصر الأدبي الحديث، دخلت مناهج جديدة في النقد. وهي تنقسم إلى المناهج التقليدية، والمناهج الحداثية، والمناهج ما بعد الحداثية. 

    • المناهج التقليدية تشتمل على المناهج التاريخية، والاجتماعية، والنفسية والانطباعية أو التأثرية.
    • المناهج الحداثية تشتمل على المناهج البنيوية (موت المؤلف)، والأسلوبية، والموضوعية.
    • المناهج ما بعد الحداثية تشتمل على المناهج التفكيكية، والسيميائية ونظرية المتلقي.  

    نشأ النقد أول ما نشأ ذاتيا كما نجد في العصر الجاهلي والإسلامي، في حكم النابغة الذبياني على أشعار الخنساء، ونقد أم جندب على أشعار امرئ القيس وعلقمة الفحل، وتفضيل سيدنا عمر النابغة الذبياني على الشعراء، وتفضيل علماء الكوفة الأعشى على من في طبقته، وعلماء البصرة امرئ القيس، وأهل الحجاز زهير. 

    النقد الموضوعي: في العصر الحديث، أدرك النقاد أن النقد الذاتي أو التأثري يخلق الفوضى، ويخرب المعايير، ويشوه الذوق حيث يتبع النقاد بأهوائهم الشخصية وميولهم الذاتية في الحكم على أي عمل أدبي. فنشأت المحاولات وبذلت الجهود لكي يخضع النقد للأسس العلمية والمعايير الثابتة، فتطور النقد الموضوعي