Section outline

  • 1- الكلمة وأنواعها:

    أ- اللغة العربية هي الكلمات المركبة في الجملة يعبر بها العرب عن مكنون نفوسهم. والجملة هي الكلام المفيد، وتتألف من فعل وفاعل أو مبتدأ وخبر، والكلمة لفظ يدل على معنى مفرد. وهي ثلاثة أنواع اسم وفعل وحرف.

    1- الفعل: ما دلّ (على معنى في نفسه) واقترن بالزمان. مثل: (جاء) وعلامته قبول السين وسوف أو تاء التأنيث الساكنة أو ضمير الفاعل نحو أخذت أو نون التوكيد ومنه الفعل الماضي والمضارع والأمر.

    2- الاسم: ما دل على معنى في نفسه غير مقترن بزمان. نحو خالد. وجدار. وعلامته ان يقبل دخول أل التعريف، كالجدار أو التنوين كرجل أو دخول النداء يارجل، ويدلّ على إنسان أو حيوان أو نبات أو جماد.

    3- الحرف: ما دلّ على معنى في غيره. مثل: هل وعلى. ومنه حروف الجر وحروف العطف وحروف الاستفهام والشرط وغيرها.

    4- وللكمات العربية حالتان: حالة تركيب وهو موضوع علم النحو، وحالة إفراد وهو موضوع علم الصرف.

    الإعراب وأنواعه:

    أ- علامات الإعراب:

    للإعراب ثلاث علامات: رفع ونصب وجر. فعلامة الرفع الضمة، وهي واو صغيرة توضع فوق الحرف هكذا (يدرسُ)، وعلامة النصب الفتحة وهي خط مائل توضع فوق الحرف هكذا (درسَ)، وعلامة الجر الكسرة وهي خط مائل توضع تحت الحرف هكذا (من الدرسِ) .

    ب-الإعراب:

    تعريف الإعراب:

    الإعرابُ هو: تغير آخر الكلمات من رفعٍ ونصبٍ وجرٍ وجزمٍ بسبب تغير موقعها في الجملةِ واختلاف العوامل الداخلة عليها.

     للإعراب حالة من حالتين. إعراب لفظي أو إعراب تقديري.

    1- الإعراب اللفظي: هو ظهور الحركة باللفظ ونطق الفم على آخر الكلمة مثل (يقرأ التلميذ الدرسَ) .

    ولنأخذ مثالاً لذلككلمة (الرسول) في ثلاث آيات من القرآن الكريم.

     قال تعالى: ﴿آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ ) البقرة: 285(

    تعرب: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة.

      قال تعالى: ﴿وَشَهِدُوا أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ [آل عمران: 86].

    تعرب: اسم إن منصوب وعلامة نصبه الفحة.

      قال تعالى: ﴿وَيَتَنَاجَوْنَ بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَمَعْصِيَتِ الرَّسُولِ )المجادلة:8(.

    تعرب: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة.

    2- الإعراب التقديري: هو عدم ظهور الحركة باللفظ على آخر الكلمة  فتكون الحركة مقدرة لأنها غير ظاهرة.

    3- الإعراب التقديري:

    أ- تقدر الحركات جميعها ، الرفع والنصب والجر في نهاية الأسماء والأفعال المنتهية بألف لينة لتعذر ظهور الحركة وسواء أرسمت الألف اللينة ياءً أم ألفاً مثل (رأى الفتى الذرا وسما إلى العلا).

    ب- تقدر حركتا الضم والكسر في نهاية الأسماء والأفعال المنتهية بياء أو واو من أصل الكلمة لثقل ظهور الحركة في اللفظ مثل (يقضي القاضي على الجاني) (ويرنو الداعي إلى الراعي).

    أما حركة الفتح فتظهر في مثل ذلك مثل (رأيت القاضيَ) (ولن يسموَ) .

    ج- تقدر الحركات جميعها في نهاية الأسماء المتصلة بياء المتكلم لاشتغال الحركة بالياء مثل (أمسك أخي بكتبي) (وحملت محفظتي).

     أحوال الإعراب وعلاماته في الاسم:

    أحوال الإعراب في الأسماء المعربة هي)الرافع والنصب والجر(. ولكل منها علامات أصلية وفرعية.

    (1) علامات الرفع الأصلية هي:  )الضمة(:

    والفرعية هي ):   الألف للمثنى، والواو للجمع المذكر السالم والأسماء الخمسة(

     (2) علامة النصب الأصلية هي:  )الفتحة(:

    والفرعية هي:  (الياء للمثنى وجمع المذكر السالم، والألف للأسماء الخمسة، والكسرة للجمع المؤنث السالم).

     (3) وعلامة الجر الأصلية هي : (الكسرة):

    والفرعية هي:  (الياء للمثنى وجمع المذكر السالم والأسماء الخمسة).

    (وهناك علامات إعراب ظاهرة، وعلامات إعراب مقدرة).

    1- المعربات ، هي :

    أ ـ الأسماء إلا ما شابه الحرف منها .

    ب ـ الفعل المضارع إذا لم تتصل به إحدى نوني التوكيد أو نون النسوة .

    2- المبنيات ، هي :

    البناء هو: ثبوت آخر الكلمة على حالةٍ واحدةٍ مع تغير موقعها في الجملةِ واختلاف العوامل الداخلة عليها.

    الكلمة إما معربة تقبل جميع الحركات من كسر أو فتح أو ضم ، أو مبنية تلازم حالة واحدة وتقبل حركة واحدة دون غيرها نحو أمسِ والآنَ . أسماء الموصول ، والإشارة والضمائر والاستفهام والشرط ، والكناية ، والفعل الماضي والأمر كله مبني. وكذلك المضارع المتصل بنون التوكيد أو نون النسوة، كلها مبنية في محل رفع أو نصب أو جزم. بحسب مكانها في الجملة والعوامل المؤثرة فيها والفعل المضارع المجرد معرب مرفوع. وكذلك المضارع المنصوب والمجزوم.

    إذن البناء هو لزوم آخر الكلمة حالة واحدة لا تتغير ، والبناء قد يكون على الفتح أو السكون أو الضم أو الكسر ، نحو : كيفَ ، منْ، نحنُ ، أمسِ

    أ ـ الحروف كلها مبنية .

    ب ـ بعض الأسماء التي تشابه الحرف .

    ت ـ الأفعال :

    1 - الماضي  ، يبنى الفعل الماضي على :

    أـ الفتح إذا لم يتصل به شيء ، نحو : كتبَ ، أو اتصلت به ألف الاثنين : كتبا ، أو تاء التأنيث الساكنة ، نحو : كتبَتْ هند .

    ب ـ السكون : إذا أسند إلى ضمائر الرفع المتحركة كتاء الفاعل ، ونا الفاعل ونون النسوة ، نحو : كتبتُ، كتبتَ ، كتبْتِ ، كتبْنا ، كتبْنَ ، وسبب تسكين الباء هو أن العرب تكره اجتماع أربعة متحركات في كلمة واحدة وتاء الفاعل والفعل كالكلمة الواحدة فعوملا معاملة الكلمة الواحدة فسكن الحرف الثالث  لصعوبة ذلك على النطق .

    ت ـ الضم إذا أسند الفعل الماضي إلى واو الجماعة : الطلاب كتبوا الدرسَ .

    2-  فعل الأمر : ذهب الكوفيون إلى أن فعل الأمر معرب ، وقالوا في ( اكتبْ) مثلاً هو فعل أمر مجزوم بالسكون ، وذلك لأن أصله ( لتكتبْ)حذفت اللام للتخفيف فبقي ( تكتبْ) حذفت التاء لئلا يلتبس المضارع بالأمر ثم جيء بهمزة الوصل ليسوغ النطق بالكاف لأنها ساكنة والعرب لا تبدأ بساكن .

    أما البصريون فقد ذهبوا الى أنه مبنيّ ( اكتبْ) فعل أمر مبني على السكون . وذكروا قاعدة لمعرفة حالة بنائه هي :( فعل الأمر يبنى على ما يجزم به مضارعه). اكتب ـ مضارعه : لتكتبْ بما أن مضارعه مجزوم بالسكون فهو مبني على السكون. ادعُ ـ مضارعه : لتدعُ بما أن مضارعه مجزوم بحذف حرف العلة فهو مبني على حذف حرف العلة . اكتبوا ـ مضارعه : لتكتبوا بما أن مضارعه مجزوم بحذف النون فهو مبني على حذف النون .

    والقاعدة: يبنى الأمر على :

    أـ السكون : اذا لم يتصل به شيء نحو : اكتبْ ، أو إذا اتصلت به نون النسوة : اكتبْنَ .

    ب ـ الفتح : إذا اتصلت به نونا التوكيد : اكتبَنَّ ، اكتبَنْ .

    ت ـ حذف حرف العلة : إذا كان معتل الآخر مثل : ادعُ ، ارمِ ، اسعَ .

    ث ـ حذف النون إذا أسند إلى ضمائر الرفع : اكتبوا ، اكتبا ، اكتبي .

    3-  الفعل المضارع إذا اتصلت به نون النسوة أو نونا التوكيد اتصالاً مباشرا ، وقد سمي الفعل المضارع مضارعًا لمضارعته اسم الفاعل في حركاته وسكناته وعدد الأحرف ، فـ(يَكْتُب) مشابه لـ( كَاتِب) لذلك فهو معرب بخلاف باقي الأفعال . فهو يرفع وينصب ويجزم ، ولكن يبنى اذا اتصلت به نون النسوة على السكون نحو ( يكتبْنَ) . ويبنى على الفتح إذا اتصلت به نونا التوكيد اتصالاً مباشراً نحو : ليكتبَنَّ ، ليكتبَنْ، فهو فعل مضارع مبني على الفتح في محل جزم لأنه مسبوق بلام الأمر . ومعنى الاتصال المباشر أن لا يفصل بين الفعل والنون واو الجماعة أو ألف الاثنين أو ياء المخاطبة ، فمثلاً :

    لَيكتبُنّ : فعل مضارع معرب مجزوم بحذف النون المحذوفة لتوالي الأمثال والواو المحذوفة بسبب التقاء الساكنين في محل رفع فاعل ونون التوكيد لامحل لها من الإعراب ولتوضيح ما جرى على الفعل نقول : يكتبون + نّ = يكتبون+ نْ نَ تحذف النون لتوالي الأمثال لأن العرب تكره تتابع ثلاثة حروف من جنس واحد فتصبح : تكتبو + نْ نَ تحذف الواو بسبب التقاء الساكنين فتصبح :  تكتبُنَّ والضمة على الباء دليل على أن أصل الفعل من الأفعال الخمسة : تكتبين +نّ = يجري عليها ماجرى على ( يكتبون) فتصبح (

    تكتبِنَّ) . تكتبان +نّ = تحذف النون لتوالي الأمثال ، فيلتقي ساكنان الألف والنون الأولى من نون التوكيد ، ولكن لا يمكن حذف الألف كما حذفنا الواو والياء لأنه عند حذف الألف تبقى الفتحة دالة على الالف المحذوفة فتصبح ( يكتبَنّ) وهنا تلتبس صيغة ( تفعل) المتصلة بها نون التوكيد ، بصيغة ( تفعلان) المتصلة بها نون التوكيد ، نبقي الألف ونكسر نون التوكيد لأمن اللبس = لتكتبانِّ .

    والفرق بين نون التوكيد ونون النسوة أن نون التوكيد حرف لا محل له من الإعراب يفيد التوكيد يدخل على الفعل المضارع المسبوق بطلب أو قسم وعلى فعل الأمر من دون شرط فيبنى معها الفعل على الفتح . أما نون النسوة فهي اسم ضمير يكون في محل رفع فاعل يدخل على الفعل الماضي والمضارع والأمر فتبنى هذه الأفعال على السكون .

     

    ولنأخذ مثالاً لذلككلمة (هؤلاء) فإنها مبنية على الكسرِ سواء كانت فاعلًا أم مفعولًا أم مجرورًا.

    -هؤلاء الطلاب مجتهدون.

    تعرب: اسم إشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ.

     2- ان هؤلاء الطلاب مجتهدون.

    تعرب: اسم إشارة مبني على الكسر في محل نصب اسم إن.

     3- لهؤلاء الطلاب جائزة.

    تعرب: اسم إشارة مبني على الكسر في محل جر اسم مجرور.

    والأسماء المبنية كما يأتي:

    [1] جميع الضمائر:سواء أكانت متصلة أو منفصلة.

    مثل:  أنا- نحن- أنتَ- أنتِ- ما- أنتم- هو-ما- هم- هن.

    تاء الفاعل- ناء الفاعلين- ألف الاثنين- واو الجماعة- نون النسوة.....إلخ.

     [2] أسماء الإشارة: مثل هذاـ هذه- هؤلاء- ذلك- تلك ما عدا هذين وهاتين يعربان إعراب المثنى يرفعان بالألف، وينصبان ويجران بالياء.

     [3] الأسماء الموصولة:مثل:  الذي- التي- الذين- اللاتي أو اللائي ما عدا اللذين- اللتين يعربان إعراب المثنى.

     [4] أسماء الشرط: مثل: مَن- ما- متى- أين- كيف مَن يذاكر ينجح.

     [5] أسماء الاستفهام: مثل:مَن- ما- متى- كيف مَن فهم الدرس؟

     [6] بعض الظروف: مثل:حيث- أمس- الآن- إذ- إذا.

     [7] الأعداد المركبة: من (أحدَ عشرَ) إلى (تسعةَ عشرَ) ما عدا (اثني عشرَ واثنتي عشرةَ).

    فإن الجزء الأول منهما (اثني- اثنتي) معرب، والثاني مبني على الفتح.