المحاضرة 7: إجراء محاكاة النثر
Résumé de section
-
-
محاضرات في مقياس: تقنيات التعبير الكتابي
السنة الأولى جذع مشترك ف2+3+4+7 +8 تحت إشراف: أ . يوسف غريب
المحاضرة 7: إجراء محاكاة النثرنستعين بهذا المثال المأخوذ من مستوى السنة الثانية إعدادي/ مادة اللغة العربية/ مكون التعبير والإنشاء/ درس مهارة المحاكاة/ أنشطة التطبيق، تيسيرا للطلبة فهم تقنية المحاكاة في مجال التعبير الكتابي.
أ_ النص الأصلي:
" كان وما يزال ولع الناس في المغرب بالموسيقى كبيرا جدا، فهي سلوة الأنفاس، وقوت الأرواح وبهجة المجالس والأفراح، يقبل القوم عليها، ويتهافتون على سماعها بشغف، ويتلذذون بأنغامها ويتناشدون أدوارها وموازينها وصنائعها، بما فيها من موشّحات وأزجال وتوشيحات وأقفال. فيسبحون في سماء فنّها الساحر، ويرافقون ألحانها بحركات موقعة، وبنقرات خفيفة، وأصوات منخفضة شجية، تجعل منهم رفقاء المغنيين والموقعين دون أن يشعرو أحيانا، وينظمون على منوالها في بعض الظروف بكلام يوافق المقام. "
ب_ النص المحاكِي:
" كان وما يزال شغف النّاس في المغرب بالتمثيل عظيما جدا، فهو ترويج عن النفس، وزاد المهج وباعث على الغبطة في المناسبات السعيدة، يتعلّق به النّاس، ويسارعون إلى مشاهدته باهتمام ويستمتعون بفصوله وبما فيه من من مواضيع وقضايا ومواقف طريفة ومؤثرات وديكور، فيسبحون في فضاء هذا الفن الجميل، ويندمجون مع أدواره التي تحوّلهم إلى مصاحبين ومشاركين للمثلين البارعين دون أن يحسّوا بذلك، ومنهم من يتأثر بذلك، فيقلّد بعض الممثلين بحركات تناسب المقام. "
تأسيسا على ما سبق ذكره، حاكى المتعلم النص الأصلي ( الموسيقى في المغرب ) من خلال إنتاج نص آخر، من خلال تغيير موضوعه ( التمثيل في المغرب )، وذلك باعتماد الترادف وتوظيف معجم يناسب الموضوع، مع تقليد الجمل وتكرار بعضها.
-