Résumé de section

  • ·       تعريف الاقتباس: تعني كلمة الاقتباس: "التَّزوُّد والإفادة والطلب"، وَيُعرَّفُ الاقتباس في البحث العلمي بأنه: نقل بعض النصوص عن الآخرين بشكل مباشر أو غير مباشر؛ من أجل التأكيد على فكرة مُعيَّنة أو نقدها نقدًا موضوعيًّا، والوصول إلى الجديد في التخصص ذاته. وعرَّف البعض الاقتباس في البحث العلمي بتعريف موجز بأنه: التَّزوُّد بالمادة العلمية من مصادرها الأصلية.

    ·       أنواع الاقتباس في البحث اللغوي.

    -      الاقتباس المباشر:  ويعتمد ذلك النوع من الاقتباس في البحث العلمي على النقل الحرفي، بهدف توفير المعلومات والبيانات، ومن المعروف أن هناك الكثير من المؤلفين السابقين الذين لديهم حججُهم القوية في كتاباتهم، وهم مصدر ثقة للجميع، ويتم الاقتباس بصورة مباشرة عن طريق نقل النص دون تغيير  وفي حالة رغبة الباحث العلمي في ذلك، فإنه يقوم بالنقل، ويضع الكلام المنقول بين قوسين( )، وبعد ذلك يقوم بوضع رقم أعلى النص، ويشير إلى المؤلف في الحواشي السُّفلية؛ من خلال وضع نفس الرقم وهكذا بالنسبة لباقي النصوص المُقتبسة. مثال: على الاقتباس في البحث العلمي بصورة مباشرة.

    (المنهج العلمي الصحيح هو الذي يتم تدعيمه من خلال التجربة، مع توضيح كل الأمور المتعلقة بجميع الجوانب حتى يتفهمها القارئ) ([1]) وفي نهاية صفحة البحث في الهامش السُّفلي يُشار للمؤلف كما يلي:

    الحذف عند الاقتباس.

       وفي تلك الحالة يقوم الباحث العلمي بوضع ثلاث من النقاط تعبيرًا عن الحذف، ويضع بينها مسافات متساوية، بما يُساهم في عملية قراءة النص المُقتبس بشكل واضح دون عناء، بشرط ألا يُغيِّر الحذف من المعنى الكُلِّي للجُملة المنقولة.

    مثال:في حالة ما إذا كان لدينا الجُملة التالية في المصدر:

     (يهدف المنهج التاريخي إلى... وبالتالي دراسة ما يتعلَّق بموضوع البحث من أحداث سابقة في التخصص ذاته).

    -      الاقتباس بصورة غير مباشرة.

    الاقتباس في البحث العلمي بصورة غير مباشرة "بتصرف" يتم من خلال إعادة صياغة الجُمل على أن تحمل المعنى نفسه، ويُطلق على تلك الطريقة تلخيص الفكرة، ويجب أن تُمثِّل المصدر بشكل دقيق وبعيدًا عن التَّشويه في المعنى، مع مُحاكاة الجُمل على غرار البنية الأصلية في الكتاب أو المصدر الذي تم اشتقاق الكلمات منه، وبعد نهاية إعادة الصياغة يقوم الباحث بوضع رقم في أعلى نهاية الفكرة أو الجُملة، ويتم تضمين اسم المؤلف في الهوامش السُّفلية.

    ·       شروط وضوابط الاقتباس في البحث العلمي:  يوجد العديد من شروط وضوابط الاقتباس في البحث العلمي التي يجب أن يضعها الباحث العلمي في عين الاعتبار، وسوف نُوضِّحها كما يلي:

    -      يجب أن تكون الاقتباسات التي يسوقها الباحث العلمي في بحثه أو رسالته، مُعبِّرةً عن المعنى الأصلي، سواء تم نقله بشكل نصي مباشر أو غير مباشر، مع الإشارة إلى كاتب أو مؤلف المصدر، في مضمون البحث، وفي القائمة النهائية للمراجع.

    -      مع تعدُّد وسائل الاقتباس في البحث العلمي يجب على الباحث أن يكون مُختصرًا على قدر الإمكان، حيث إن الاقتباسات المُطوَّلة قد تشوبها الأخطاء، وخاصَّةً في حالة إعادة صياغتها، وقد يُؤدِّي ذلك إلى تغيُّر المعنى، وبالتالي يحدث تشتُّت القارئ.

    -      يجب أن يهتم الباحث العلمي باقتباس الضروريات فقط، نظرًا؛ لأن هناك بعض الأجزاء في الكتب أو المصادر قد لا تعني الباحث في مجال تخصصه.

    -      ينبغي على الباحث أن يُقدِّم أسباب قيامه بالاقتباس في البحث العلمي من المصادر الأصلية عن طريق التعقيب على ما يتم نقله من تعريفات أو أفكار أو آراء، وغير ذلك، وإلا فما فائدة البحث العلمي الجديد؟ وفي حالة تعقيب الباحث بالإيجاب على ما هو منقول فسوف يُصبح مُطالبًا بالدفاع عن تلك الآراء أو الأفكار عند السؤال في ذلك من قِبَل المُناقشين للرسالة. ([2])

    إذا كان النص المقتبس من مصدر ما، قام باقتباسه صانع المرجع أو المصدر العلمي من كتاب آخر وجب على الباحث عند التوثيق أن يوضح مصدري الاقتباس وليس المرجع الذي اقتبس منه فقط. ويستخدم الباحث الاقتباس غير المباشر في بحثه العلمي كي لا يفقد القارئ السلاسة في القراءة للنص العلمي، ونجد الباحث العلمي هنا يستخدم ألفاظ تدل على الإيعاز.

    تهميش المراجع

    يتم تهميش المراجع أسفل كل صفحة، مع ترقيم جديد للمراجع في كل صفحة، عكس ما يتم العمل به عند

    تهميش المراجع لمقال في مجلة او مداخلة في ملتقى وطني أو دولي، وسنحاول التطرق لكيفية تهميش الكتاب،

    ثم نطبق عليه كل القواعد الشاذة في المنهجية عند تهميش المراجع (المرجع نفسه، والمرجع السابق...(، ليتم

    الفهم بصورة سهلة وواضحة، ثم نذكر كل القواعد المتعلقة بتهميش المراجع الأخرى،

    ب. -1تهميش المرجع عندما يكون كتابا:

    - اسم المؤلف، عنوان الكتاب، ترجمة، الجزء، الطبعة، دار النشر، المدينة، البلد، السنة، ص.

     - لو يكون للكتاب مؤلفان نكتب: فلان وفلان، وإن كان للكتاب أكثر من مؤلفين نكتب: فلان

    وآخرون.

    -          في حالة عدم وجود ترجمة للكتاب أو الجزء او الطبعة فلا داعي لذكرها.

    -          قد نضع بعد اسم المؤلف فاصلة، أو نقطتان، أما باقي العناصر فتتبعها فاصلة، وللباحث حرية

    الاختيار بين النقطتين أو الفاصلة بعد ذكر اسم المؤلف، بشرط ان يطبق الباحث نفس القاعدة في جميع

    عناصر البحث.

    -          الإحالة إلى المرجع (المرجع نفسه، مرجع سابق) :

    منهجيا لا يسمح بتكرار التهميش عند الاقتباس من مرجع معين، لذلك في حالة الاقتباس من مرجع معين ثم

    الرجوع إليه فيما بعد، فعملية التهميش تخضع لمجموعة من القواعد وهي:

    -          في حالة استعمال أي مرجع لأول مرة، فيهمش المرجع بكامله كما ذكرنا سابقا عن الكتاب.

    -          في حالة استعمال المرجع لأول مرة، ثم الرجوع إليه مباشرة بدون استعمال مراجع أخرى اطلاقا، ففي

    هذه الحالة نكتب "المرجع نفسه" ص.

    في حالة الرجوع الى نفس المرجع مباشرة نكتب: المرجع نفسه، ص15

    وهذا معناه أنه يتبع المرجع الذي قبله مباشرة، حتى ولو كان للمؤلف أكثر من كتاب.

    وحتى باللغة الأجنبية نكتب:  IBID,p10ومعناه المرجع نفسه، وهي ترجمة أو اختصار للمصطلح

    باللغةاللاتينيةIBIDEM

    -          في حالة استعمال المرجع لأول مرة، ثم استعمال مراجع أخرى مهما كان نوعها، ثم الرجوع الى المرجع

    الأول المذكور سالفا، ففي هذه الحالة نكتب: اسم المؤلف: مرجع سابق، ص

    -          وباللغة الأجنبية نكتب:

     ومعناه مرجع سابقHocine Belaajouz: Op_Cit‚P38

    ترجمة للكلمة اللاتينية Opus_Citateur

    -          في حالة وجود أكثر من كتاب لمؤلف ما، وفي حالة المرجع السابق( (Opus_Citateurنكتب: اسم

    المؤلف: عنوان الكتاب المعني، مرجع سابق، ص، وهذا للتفرقة بين الكتابين للباحث

    -          في حالة وجود مرجع معين ولا يحتوي على دار النشر أو مدينة النشر أو سنة النشر، ففي هذه الحالة،

    نكتب ما توفر من معلومات عن المرجع، ثم نكتب: بدون دار النشر، بدون مدينة النشر، بدون سنة

    النشر، ص

    ب.-2تهميش المرجع عندما يكون مذكرة، رسالة او اطروحة:

    اسم صاحب المذكرة او الرسالة او الاطروحة: عنوان المذكرة او الرسالة او الاطروحة، رسالة مقدمة لنيل،...

    القسم، الجامعة، البلد، السنة، الصفحة، رسالة منشورة/غير منشورة وهنا نقصد بنشر المذكرة او الرسالة او

    الاطروحة هي التي تمنحها لجنة المناقشة توصية بالنشر في شكل كتاب، أما المذكرات او الرسائل او الاطروحات

    الموجودة بمواقع الانترنت فهي لا تعتبر منشورة، إلا إذا كان لها رقم ايداع قانوني

    ب. -3تهميش المرجع عندما يكون مقال في مجلة:

     اسم صاحب المقال، "عنوان المقال" (بين شولتين حتى يفرق بينه وبين الكتاب، و المجلة.....( ،

    العدد، التاريخ، الهيئة التي تصدرها، المدينة، الصفحة.

    ب. -4تهميش المرجع عندما يكون محاضرة جامعية:

    - يشترط أن يكون صاحب المحاضرة ذو رتبة علمية تفوق أستاذ محاضر، أي حاصل على درجة

    الدكتوراه فما فوق، وتهمش كالتالي:

    اسم المحاضر: محاضرة بعنوان:،.... المقياس، القسم، الجامعة، السنة الجامعية.

    ب. -5تهميش المرجع من الانترنت:

    يخضع تهميش المرجع من الشبكة العنكبوتية إلى الشروط التالية:

    ·         أن يكون الموقع الالكتروني متخصص، وأن لا يكون منتدى.

    -          يجب ذكر تاريخ دخول الموقع، لأن بعض المواقع الالكترونية تغلق مستقبلا؛

    - لا يشترط ذكر ساعة دخول الموقع؛

     - إذا وجد الباحث كل معلومات المرجع في الانترنت فيكتب: كل معلومات المرجع، مع إضافة الموقع

    وتاريخ دخول صفحة الانترنت؛

    - إذا وجد الباحث بعض معلومات المرجع فيكتب: المعلومات المتوفرة عن المرجع، مع إضافة الموقع

    وتاريخ دخول صفحة الانترنت؛

    -          إذا اخذ الباحث معلومات في شكل فقرة او فقرتان او صفحة من موقع معين، ففي هذه الحالة

    يكتب: الموقع الالكتروني وتاريخ دخول صفحة الانترنت

     



    [1] مـحمد محمـد بدران إبراهيم، مفهوم المنهج العلمي، القاهرة، مؤسسة الشروق للطباعة، ط2، 2010م، ص113.

    [2] ينظر: مبارك حنون، في الصواتة البصرية، من لسانيات المنطوق إلى لسانيات المكتوب،، دار الكتاب الجديد المتّحدة، بيروت-لبنان-ط1،2013م، ص2.