الخطوط العريضة للقسم

    • المحاضرة 1:

      التطبيقات اللغوية؛ مفهومها، أهميتها، أهدافها

       

      1- تعريف التطبيق اللغوي

      هو مجموعة من المفاهيم و الحقائق و المعارف و المبادئ و الاتجاهات التي يجب على المتعلمين تطبيقها تطبيقا علميا, ووعيها ومعاينتها بطريقة تنمي قدراتهم 2 على الأداء العلمي بشكل جيد.

      وهو إجراء تدربي منصب على تطبيق و المعالجة في صياغة الأسئلة الإجرائية ,وفي المفهوم العام فالتمرين خطاب ينتجه المدرس ويرمي به للمتعلم قصد قياس رد فعله.

       والتمرين اللغوي هو التدريب المنظم الذي يتعد لبه السلوك و تتحول به القاعدة اللغوية عادة لسانية و تهدف إلى تنمية القدرة الاتصالية بكفاءة و دقة و تنمية التعابير الإبداعية.

      ويعد التمرين في تعليمية اللغات مرتكزا بيداغوجيا من حيث أنه يسمح للمتعلم بامتلاك القدرة الكافية للممارسة الفعلية للحدث اللغوي وبذلك بإدراك النماذج الأساسية التي تكوم الآلية  التركيبية للنظام اللساني المراد تعليمه.

      2- أهداف التطبيقات اللغوية:

      الإلمام بالنظام اللغوي إلماما شاملا

      التركيز على اكتساب بنية لغوية معينة

       ترقية التعبير اللغوي

         تنمية القدرة الإبداعية عند المتعلم

      فالتطبيق يساعد التلميذ على تجاوز الخوف و الرهبة من المتعلم, ويقلل من الحواجز النفسية بينهما,كما يساعد التلاميذ على التغلب على الانطواء و الوحدة بتكرار المشاركة مع غيره في مختلف الأنشطة وأيضا:

       لتميز الفروق الفردية

      تلبية بعض حاجات المتعلمين

      لاكتشاف صعوبات تعترضه

      لترشيد عمله و تصحيح الثغرات الفعل التربوي

        تعلم القواعد العامة للغة

        إثارة اهتمام التلاميذ لقراءة النصوص

      التدرب على القراءة الناقدة و استنتاج المعاني واستعمال اللغة في مواقف مختلفة

        تدريب التلاميذ عن طريق المحاكاة و التقليد ليتمكنوا من تكوين عادات لغوية صحيحة و التخلص من العادات اللغوية غير السليمة الناتجة عن تدخل اللغة الأم,والتدرج بالمتعلمين حتى تمكنوا من التمييز بين الخطأ و الصواب فيما يقل أو يكتب عن الكلام.

      3- أهمية التطبيقات اللغوية:

      1- تثبيت المفهوم القاعدي

      • التأكد من فهم المتعلم للقاعدة الجديدة.
      • تحويل المعرفة النظرية إلى مهارة عملية.

      2- كشف مدى الاستيعاب

      • قياس قدرة المتعلم على تطبيق القاعدة في أمثلة جديدة.
      • التمييز بين من فهم القاعدة ومن يحتاج إلى إعادة شرح أو تقويم إضافي.

      3- تدريب المتعلم على الاستخدام الصحيح

      • ممارسة القاعدة في سياقات مختلفة.
      • الانتقال من المحاكاة إلى الإتقان.

      4-  تصحيح الأخطاء الشائعة

      • اكتشاف الأخطاء المتكررة لدى الطلاب.
      • تدريبهم على تلافيها في كتاباتهم وأقوالهم.

      5-  نقل المتعلم من التعلم الموجَّه إلى التعلم المستقل

      • تعويد المتعلم على استخدام القاعدة دون مساعدة مباشرة من المعلم.
      • تعزيز الثقة في الكتابة والتعبيـر.

      6-  تطبيق القاعدة في سياقات حقيقية

      • ربط القواعد بنصوص أو مواقف حياتية.
      • تحويل القاعدة من مجرد "معرفة" إلى "استعمال".

      7-  تنمية التفكير والتحليل اللغوي

      • تدريب المتعلم على استنتاج القاعدة من خلال التطبيق العكسي.
      • التمييز بين الصواب والخطأ وتبرير الإجابة.

      8- دعم مهارات اللغة الأخرى

      • أثناء تطبيق القاعدة، يتحسن:
        • الإملاء
        • الأسلوب
        • القراءة
        • الكتابة

      9- الانتقال من السهل إلى الصعب

      • يبدأ الطالب بتمارين مباشرة، ثم أكثر تركيبًا، ثم إنتاجًا لغويًا حرًا.

      10- التقويم البنائي

      • تحضير المتعلم للاختبارات.
      • تقديم تغذية راجعة فورية