Résumé de section

  • تعرفنا في المحاضرة السابقة على بعض المفاهيم المتعلقة بترجمة المصطلحات اللسانية، كما وقفنا على استعراض بسيط لأبرز آليات وضعها وترجمتها، لذا سنحاول في هذا الدرس ضبط شروط وضع المصطلح اللساني مع استعراض بسيط لأبرز المشكلات العلميةالتي تعيق عملية ترجمته

    • يتمتع المصطلح اللساني بمكانته المركزية في الحقل اللساني نظرا لأهميته وعلاقته الوطيدة بالميدان اللساني من جهة وبغيره من الميادين المتصلة بطريقة أو بأخرى بالحقول اللغوية، ومن بين مفاهيمه الاصطلاحية إطلاقه على "  تلك المفردات الخاصة بقطاع البحث اللساني التي اصطلح عليها أهل الاختصاص والبحث في ميادين اللسانيات للتعبير عن المفاهيم والنظريات الّتي يشتغلون عليها، بحيث تكوّن مصطلحات كلّ مدرسة أو نظرية حلقة كاملة، يكون مفهوم كل مصطلح مضبوطا بدقّة عندما يتواجد ضمن النظام الجامع له مع بقية المصطلحات النظرية"، أي ضمن الحقل المعرفي الخاص به والمجال العلمي المناسب له.

      أولا: شروط وضع المصطلح اللساني:

      ارتبط المصطلح اللساني بجملة من الشروط التي تضمن له الاستقرار والتداول العلمي، يمكن تلخيص أبرزها فيما يلي:

      1-  الخضوع لشروط وضع المصطلح العلمي فقد حدد علماء المصطلح جملة من الشروط الواجب توفرها في المصطلح وعلى رأسها تحري الدقة والوضوح والإيجاز إلى جانب سهولة النطق بها، "وأن ينتهي المصطلح الواحد منها إلى نظام يشتمل على مجموعة من المصطلحات، ترمز إلى مجموعة معينة مترابطة المفاهيم، فالمصطلحات وحدات لغوية تخضع بصفة نسقية لمبادئ سلامة التكوين التي تتحكم في اللغة العامة"

      2-  التخصص المعرفي: بما أن المصطلح العلمي "هو اللفظ الذي خصصه الاستعمال في علم من العلوم أو فن من الفنون أو صناعة من صناعات بمفهوم معين"؛ فإن المصطلح اللساني -بطبيعة الحال- يتحقق مفهومه ويتضح ضمن سياق النظام الخاص به أو التخصص المعرفي الذي يشتغل به، لذا هو لفظ  اكتسب دلالة خاصة في مجال علوم اللسان لدى طائفة من المتخصصين في حقل الدراسات اللغوية، "وبذلك يحتاج إلى تعيين وتعريف خاص به يصفه كمفهوم، ويميزه عن غيره من المفاهيم داخل المجال المستعمل فيه."

      3-  الوضوح الدلالي: لابد أن تكون ثمة علاقة منطقية بين المصطلح ومفهومه، فالمصطلح اللساني "تمثيل رمزي ذو طبيعة لفظية ودلالية عامة توائم مجموعة من الأشياء الملموسة تملك خصائص مشتركة"،

      4-  الوضع الدقيق أو المحكم: لابد من تحري الدقة في وضع المصطلح على نحو يشير فيه المدلول إلى الدال بدقة متناهية يراعي فيها واضع المصطلح بعض الشروط الصوتية واللفظية والتركيبية، والتي تسمح بتداول المصطلح من عدمه، "فالمصطلح اللساني يتميز بخصوصية معينة يجب أن تؤخذ في الاعتبار أثناء التًرجمة، فضلا عن العلاقات التي يربطها هذا المصطلح بغيره على مستوى اتصال المفاهيم والتصورات ببعضها البعض، فإن افتقار المترجم لخطة مدروسة تضبط عملية النقل لديه تجعله مقصرا في التعامل مع التصورات الاصطلاحية الغربية".

      5-  التداول أو المشاركة في الاستعمال: من المتعارف عليه أن المصطلح بعد عملية اصطلاحه والتواضع عليه يطرح في حلبة الاستعمال فإما أن يكتب له الشيوع والثبوت وإما يمحى وتتناساه الأذهان، لذا كان من الضروري مراعاة هذا المبدأ أثناء عملية الوضع، حتى يتحقق له ذلك التداول الذي يسمح بمشاركته في الاستعمال، كما كان لزاما على واضع المصطلح مراعاة شروط الاستعمال التي تسمح برواج المصطلح أو النفور منه بالاحتكام مثلا للشروط العلمية المتعلقة بتركيبة المصطلح وصيغته ومدى تناسق فونيماته وانسجام بنيته المقطعية.

               أما مصادر المصطلح اللساني التي لطالما ساعدت على إثراء الرصيد اللغوي العربي؛ فهي إما اعتماد التراث بإحياء المصطلحات القديمة واستثمارها للتعبير عن مفاهيم جديدة؛ وإما استغلال الحداثة الغربية بنقل المصطلح الغربي إلى العربية بطريق الترجمة أو الاقتراض والتعريب مثلا، وقد يجمع المصطلحي بين التراث والحداثة بأن يزاوج بين المصطلح التراثي القديم والمصطلح الحديث إلا أن أغلب تلك المحاولات قد باءت بالفشل بسبب انفرادها في الرأي من جهة وعدم مراعاتها في كثير من الأحيان للخصوصية الفكرية والمرجعية الثقافية للمصطلح التراثي؛ والتي تختلف عن مفاهيم الحداثة وتصوراتها.

      ثانيا: طرائق وضع المصطلح اللساني:

      سبق وأن أشرنا إلى مفاهيمها في المحاضرة السابقة؛ لذا سنكتفي ببعض نماذجها التي نذكر منها:

      -  إحياء التراث: أو اعتماد المصطلح التراثي، وهو من أفضل الطرائق وأنجعها في الدراسات المصطلحية، نذكر من أمثلته ترجمة مصطلح (Voiced) بمصطلح (مجهور)، و ترجمة مصطلح (Voiceless) بالمقابل العربي (مهموس)...إلخ.

      -  الاشتقاق: من نماذجه استغلال الفاسي الفهري لمبدأ المناسبة بين المعنى والصيغة واستعماله في ترجمته لمصطلح (phonology) بالمقابل العربي (صِواتة) على وزن [فِعَالة] بالكسر وكذا ترجمته لمصطلح (Semantics)  بالمقابل العربي (دَلالة) على وزن [فَعَالة] بالفتح، وخصص المصدر الصناعي المختوم بياء وتاء لترجمة اللاحقة [eme] للدلالة على الوحدة من قبل إطلاق الصفة على الموصوف كما في ترجمة مصطلح (Lexeme) بالمقابل العربي (معجمية)...إلخ.

      -  النحت: يقوم المصطلحي في هذه الآلية بتوليد مصطلح ما بعد دمجه لمقاطع معينة من كلمتين أو أكثر ومن أمثلته ترجمة الفاسي الفهري للسابقة [Allo] بـ [بد] المختزل من لفظ "بديل" مثل ترجمته لمصطلح (Allophone) بالمصطلح العربي (بد صوتي) والقصد (بديل صوتي)...إلخ.

      -     التركيب: وهو " ترجمة العناصر المكونة للمصطلح الأوروبي المركب إلى اللغة العربية وتكوين تركيب عربي من أكثر من كلمة يؤدي إلى معنى المصطلح الأوروبي"، وذلك بهدف الحفاظ على معنى الوحدة المصطلحية المولدة لذا يراعى فيه تجنب حذف أحد أجزاء كلمات المصطلح المركب عكس ما هو متعارف عليه في النحت، وأمثلته كثيرة منها: ترجمة مصطلح (Infinitival) بالمقابل العربي المركب (غير متصرف)، أو ترجمة مصطلح (Non-sentences) بالمقابل العربي المركب (لا جملة)...إلخ.

      -  الاقتراض: من صوره التعريب، والذي يلجأ إليه المصطلحي عادة إذا ما عجز عن إيجاد المقابل العربي الملائم، من أمثلته ترجمة مصطلح (Philologie) بمصطلح (فيلولوجيا)، بالرغم من وجود المقابل العربي "فقه اللغة"، أو ترجمة مصطلح (Phonème) بالمقابل المعرب (فونيم)...إلخ.

      -  الترجمة: من نماذجها الترجمة بالتوسيع والتي يلجأ فيها واضع المصطلح إلى "إضافة عنصر لغوي أو أكثر غير قائم في المصطلح الأصلي باعتباره ضروريا لإفادة المعنى وتوضيحه في ذهن القارئ من جهة، وعجز اللغة الهدف عن الاتيان بمقابل بنفس الدقة والاختصار من جهة أخرى"، ومثاله: ترجمة مصطلح (Isomorphisme) بالمقابل العربي المركب (توافق البنية)، أو ترجمة مصطلح (Thêta assigmment) بالمقابل العربي المركب (آلية الإسناد النحوي)...إلخ، وقد يعتمد المترجم خاصية التقليص فيستعمل في المقابل العربي كلمات أقل مما هي عليه في المصطلح الأجنبي مثل  ترجمة مصطلح (Univers of statement) بالمقابل العربي (سماع)، أو ترجمة مصطلح (Framework) بالمقابل العربي المركب (إطار عمل)...إلخ.

      - تحريف في الأوزان: ويحدث هذا نتيجة لتحريف الأصوات، وذلك إمّا بزيادة حرف على أحرف الكلمة الأعجميّة أو نقصان حرف منها، أو إبدال حركة بحركة أو حرف من حرف، أو تحريك ساكن، ومن مظاهره في الميدان اللساني أيضا:

      -       اعتماد المصطلحات الأجنبية كما هي في اللغة الأصلية، وكتابتها باللغة العربية، مثل المصطلحات التالية: فونيم   [ phonème ]، مورفيم [morphème].

      -   التًرجمة الجزئية للتركيبة اللفظية المكونة للمصطلح، واقتراض جزء منها في الترجمة؛ مثل : وحدات فونيماتية [unités phonématiques والجملة الفونولوجية[phrase phonologique]، والمحتوى الفونيمي    [ contenu phonémique ].

      -   ترجمة المصطلح بنقله كما هو في الصيغة الأجنبية؛ مثل: صوتيم، وصرفيم، وصنفيم، ودلاليم، وهي طريقة في التًرجمة أقرب ما تكون للتهجين اللفظي بين اللغة الناقلة، واللغة المنقول إليها.

      ثالثا: إشكالات ترجمة المصطلح اللساني:

           بالرغم من الجهود المبذولة في ترجمة المصطلح اللساني إلا أن الإشكالات المتولدة عن بعض العمليات الاصطلاحية قد خلقت جوا من الارتباك في اختيار المفهوم المناسب للمصطلح الملائم والذي يصل في بعض الأحيان إلى حد الإبهام، لاسيما في حالة ما إذا اقترض المصطلحي مصطلحا جديدا وأهمل المصطلح العربي التراثي الدقيق، ناهيك عن انفراد عملية الوضع وعدم توحيد المجهودات؛ الأمر الذي عاد سلبا على فهم بعض النظريات اللسانية الحديثة.

       ومن جملة الإشكالات التي واجهتها عملية ترجمة المصطلح اللساني ما ملخصه النقاط التالية:

      -   تتطلب عملية النّقل والترجمة مهارات لسانية ومعرفية كثيرة والتي تساعد بدورها المترجم على ضبط مفهوم المصطلح حسب سياقات استعماله، لكنه وبالرغم من تعدّد الجهود المبذولة في هذا المجال إلا أن المصطلح اللساني بغض النظر عن المصطلح العلمي لا زال يعاني من جملة المشكلات التي أعاقت سبل توحيده، ذلك أن نقل المصطلح الأجنبي ومحاولة مقابلة كل مفهوم بمصطلح واحد قد أوقع الباحثين في فوضى مصطلحية ناتجة عن عوامل عدة، رغم ما بذل ويبذل من جهود عربية من أجل توحيد المصطلح اللساني، نذكر من أهمها:

      ü    كثرة الاجتهادات الفردية التي تفتح الباب أكثر فأكثر على التعدد المصطلحي وما يترتب عنه من فوضى مصطلحية تولد بطبيعة الحال نوعا من الارتباك والحيرة في اعتماد المصطلح المناسب، فكثيرا ما يشتكي اللسانيون من فوضى المصطلح وتباين الترجمات، فالمتفحص لواقع المصطلحات اللسانية العربية يجدها تتسم بطابعها الارتجالي العشوائي في الوضع، والترجمة، والتعريب، وغير ذلك، حيث قادت هذه العشوائية إلى الكثير من النتائج السلبية، على هذا الميدان، في مقدمتها الاضطراب في وضع المصطلح، والفوضى في تطبيقه، وعدم تناسق المقابلات العربية للمفردات الأجنبية، أي عدم التحكم في توحيد المصطلحات، ولنا في المصطلح الأجنبي "Linguistique" مثال عن ذلك، فقد ترجم إلى العربية بما يقارب 23 مصطلحا نذكر منها: (اللسانيات، الألسنية، علم اللغة، علم اللسان، ...إلخ).

      ü غياب منهج موحد في التعامل مع المصطلح جراء كثرة الاجتهادات الفردية واختلاف منهجية النقل فمن الباحثين من يفضل التعريب ومنهم من يفضل اعتماد مصطلح تراثي ...إلخ، ولنا في محاولات الباحثين العرب لترجمة كتاب دي سوسير إلى العربية خير مثال عن ذلك، فبالرغم من ترجمته إلى العربية، إلا أننا لا نقف على ترجمة موحدة له، وكل ترجمة له تحمل عنوانا يختلف عن باقي الترجمات، وفي ذلك دليل على عمق الاضطراب في عملية الترجمة، نذكر منها: ترجمة يوسف غازي ومجيد نصر، وترجمه صالح القرمادي ومجيد عجينة ومحمد الشاوش... وغيرهم، وفي هذا الاختلاف تباين واضح في اختلاف فهم المترجمين للنص الأصلي ومصطلحاته الغربية، ومن نماذج ذلك التباين الترجمات نذكر:

      المصطلح

      ترجمته

      المصطلح

      ترجمته

      المصطلح

      ترجمته

       

       

      Langue

       

       

      لغة(يوسف غازي)

       

       

      Langage

      لسان (غازي)

       

       

      Parole

       

       

      كلام (غازي)

      لغة (صالح القرمادي)

      كلام (القرمادي)

      لفظ (القرمادي)

      لسان (المسدي)

      لغة (المسدي)

      كلام(المسدي)

      لغة (ميشال زكريا)

      لغة أو لسان (الحاج صالح)

      كلام(زكريا)

      لسان (بابا عمر)

      /

      كلام(الحاج صالح)

       

      ü غياب التنسيق الواعي بين الهيئات الوصية والتي تضطلع بوضع المصطلحات العربية كالمجامع اللغوية والعلمية ولجان الترجمة والتعريب...إلخ، وتجدر الإشارة ههنا إلى مكتب تنسيق التعريب بالرباط، والذي يضم  ثلة من العلماء اللسانيين المصطلحيين، ومختصين من علوم مختلفة...؛ فبالرغم من إسناد مهمة توحيد المصطلحات له، إلا أنه لم يستطع احتواء الوضع في ظل تباطؤ إصدار المصطلحات الموحدة والذي ساعد بدوره في انتشار عدد من المصطلحات المترادفة التي شقت طريقها إلى ألسنة المختصين والباحثين وعامة الجماهير العربية.

      ü غياب خطة موحدة، ومنهجية منظمة، لأخذ المعارف والعلوم، في ظل تعدد الجهات الوصية والهيئات العلمية التي تعنى بوضع المصطلحات، فلكل منها توصياتها ومقترحاتها التنفيذية والتي كثيرا ما يغيب عنها التنسيق ليفتح الباب على مصراعيه لمشاكل مصطلحية كثيرة، منها عدم تناسق المقابلات للمفردات الأجنبية، وإطلاق المصطلح الواحد للدلالة على أكثر من مفهوم أو استعمال المفهوم الواحد لأكثر من مصطلح واحد بفعل تعدد لغات المصدر المنقول منها...إلخ.

      ü ترجمة المصطلح بصورة منعزلة عن مجال استعماله ودائرة اختصاصه، وتتبع مساره الاتصالي جعل من ترجمته ترجمة مضطربة وغير واضحة عند الدارسين العرب، ولنا في مصطلحي [Stress] و[accent] مثال عن ذلك، فلضبط مصطلح عربي لهما لابد من مراعاة الاختلاف الوارد في اللغة المصدر، ذلك أن مفهومهما متعلق في علم الأصوات للدلالة على وضوح سمعي في أحد المقاطع الصوتية داخل الكلمة ليستقيم مع مصطلح [accent]  المقابل (نبرة)، ويرادفه في ذلك مصطلح [Stress]، أما في ميدان اللسانيات الاجتماعية فإن مصطلح [accent] يتناسب ومصطلح (اللَّكْنَة) الذي يبين المنطقة اللهجية التي ينتمي إليها المتكلم.

      ü كثيرا ما يكون المترجم سببا رئيسيا في ذلك بفعل عدم كفاءته وضعف ترجمته لذا يلجأ للاحتفاظ بالمصطلح الأجنبي على سبيل التعريب مثلا دون البحث عن مقابل عربي دقيق، مثل تعريبهم للمصطلح الأجنبي [Semiologie ] بالمقابلات التالية: سيميولوجيا، سيميائيات، السيمياء، وقد يحاول بعضهم ترجمة المصطلح الواحد بما يتوافق وتخصصه العلمي الأمر الذي يولد تنوعا مصطلحيا مثل ترجمتهم للمصطلح الأجنبي [Speech] بااـمصطلحات التالية: خطبة، حديث، خطاب، لغة، فعدم مراعاة المعنى العلمي الخاص بالمصطلح يؤدي بطبيعة الحال إلى ظهور مصطلحات فاقدة للدلالة العلمية الدقيقة.

      أضاف أحمد محمد قدور إلى جملة تلك المشكلات:

      -  تعدّد مصادر المصطلح واختلافها بسبب طبيعتها اللغوية والثقافية، على النقيض من العلوم التي لا يظهر فيها شيء من هوية الثقافة أو اللغة غالبا؛ بسبب طبيعتها المعرفية القائمة على الرّموز.

      -  حداثة اللسانيات ومصطلحاتها قياسا على القدم النسبي الذي صار يحسب للمصطلح العلمي في العربية، إذ مضى له نحو من قرن ونصف من الوجود والتداول والتوظيف.           

      ويقصد بجملة تلك المصادر المتعددة كثرة المصادر التي تحدثت حول المصطلح اللساني منها المصادر الفرنسية والإنجليزية والإسبانية...إلخ، ناهيك عن تعدد الجهود الفردية واختلافها، والتي أدّت بسبب لجوء الباحثين إلى اختيار الترجمات والمقابلات التي تساعد منهجهم بشكل فردي، إلى كثرة المفاهيم حينا وتعدد المسميات حينا آخر، وذلك ما ساعد على توسيع دائرة التشتت المعرفي والفوضى المصطلحية.

    • المقابل الأجنبي

                               ترجمته إلى العربية

      Morphéme

      صيغم ، صرفيم، مورفيمة، عنصر دال ، وحدة صرفية، مجردة صرفية ، مورفيم

      Phonéme

      صوتم،  صوتيم، صوتية، حرف صوت، وحدة صوتية

      Contexte

      السياق، التركيب، التقابل، مقام ،مساق

      Structure

      تركيب، نظم ، بناء ، بنية

      Stylistice

      علم الأساليب، الأسلوبية، أسلوبيات، علم الأسلوب

      Semiologie

      سيميولوجيا، سميائيات، السيمياء ، علم الدلالة، علم الرموز

      Coherence

      الترابط، التناسق، الانسجام ، التماسك

    • يقدم هذا الفيديو شرحا مفصلا عن خصائص المصطلح وشروطه

    • Ouvert le : dimanche 22 février 2026, 00:00
      À rendre : mardi 15 décembre 2026, 00:00