Résumé de section







  • الجلسة13: كتاب الثقافة والإمبريالية لإدوارد سعيد

    الضيف:  الطالب فريدي توفيق

    المضيف: الطالبة بوشعير أشواق.

    لمحة عن الكاتب

    الحوار:

    س1: ما هو الرابط بين النص والمجتمع والتاريخ والسياسة؟

    ج1: هناك علاقة حميمية بين النص وموقعه في المجتمع والتاريخ والواقع والسياسي، بما فيه من قوة السلطة التي يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار في الوعي النقدي.

    س2: ما السبب الذي دفعك إلى رفض تقاليد المنظومة النقدية؟

    ج2: رفضي ليس نابعا من الفراغ بل لأن وصول المناهج النقدية إلى طريق مسدود حيث كانت تحدد مسبقا ما يجب أن تبحث عنه دون توجيه شامل للتحليل للواقع، كما أنها تتجاهل الظروف التي تنشأ منها كل النظريات والمناهج.

    س3: رغم تعريف للنقد بقي مبهما هل يمكنك أن توضح؟

    ج3: النقد بالنسبة لي هو فرع من فروع المعرفة الذي لم يتم تقديره بالقدر الذي يجب عليه فهو يمثل جزءا أساسيا من الثقافة والتفكير ففهم النقد ودوره يمكن أن يفتح الأبواب لفهم أعمق للثقافة والمجتمع، فالنقد الأدبي لم يعد مجرد ممارسة لإضفاء الشرعية على النصوص الأدبية بل يجب أن يكون بحثا نقديا عميقا في العلاقة بين النصوص والواقع لذا وجب على النقاد تحليل النصوص في سياقها الاجتماعي والتاريخي لفهمها بشكل أفضل.

    س4: تعتبر أن الحرب الثقافية والإمبريالية تستغل الأدب والثقافة لتحقيق أهدافها السياسية والاقتصادية كيف ذلك؟

    ج4: يجب مواجهة المركزية الإمبريالية التي تستغل الأدب لأغراضها الدنيئة ونحن بحاجة لوجود ثقافات مضادة تتحدى النخب الثقافية التي تفرق وتقسم وفي كتابي قمت بنقلة نوعية في الدراسات النقدية حيث ركزت على ربط النتاج الثقافي بالإمبريالية وتجاوزت التحليل التقليدي للنصوص وأثبت أهمية النظرة الشاملة في دراسة الثقافة.

    س5: ما هو المقصد الرئيسي من تأليفك لهذا الكتاب؟

    ج5: المقصدية  تأتي من رغبتي في إبراز الدور الأساسي لفلسطين في فهمه للعلاقة بين الثقافة والإمبريالية، حيث على الشعب الفلسطيني أن يستنهض ويقاوم القوة الإمبريالية والكتاب تحفيز للشعب الفلسطيني، وفي دراستي للخطابات الثقافية الغربية أرى أن يكتسي بعدا دنيويا علمانيا لأن موقع النصوص الإنسانية هو العالم بأسره ويمكننا النظر إلى السياقات الفكرية والثقافية والسياسية التي نشأت فيها النصوص.

    س6: ما هو تعريفك للإمبريالية؟

    ج6: هي نظام يتجاوز السيطرة السياسية والاقتصادية بل يمتد إلى الثقافة والفكر من أجل تشكيل نظام يهدف إلى تسخير الثقافة والفكر لصالحها، كما حاولت الكشف عن الاستشراق كممارسة ثقافية وأكاديمية ساهم في تشويه صورة الشرق لخدمة مصالح الإمبريالية، وأرى أنه لا بد من التحرر من قيود التي صنعناها بأنفسنا حتى يتسنى لنا أن ننظر إلى بقية العالم ونتعامل معه كأنداد.