الجلسة10: محمد جاسم موسوي وكتابه النظرية والنقد الثقافي
الخطوط العريضة للقسم
-
الجلسة10: محمد جاسم موسوي وكتابه النظرية والنقد الثقافي
الضيف: الطالبة الحباس روميسة
المضيف: الطالبة بلعبيد إكرام
الضيف: تقديم لمحة عن حياته ومساره العلمي
الحوار:
س1: ما هو التعريف الأساسي للنقد الثقافي وهل يختلف عن النقد الأدبي؟
ج1: أولا يجب الإشارة إلى أن النقد الأدبي ينحصر بالنصوص الأدبية وماهية ومعايير وأسس الكتابة الأدبية وهذا لا يعنى به النقد الثقافي فهو يرى أن النص الأدبي يجب أن يتسع ليشمل مجموعة من المعطيات التي تحرك الواقع الثقافي وتنتج النص، إلا أنه لا يمكننا القطع بينهما بحيث لا يمكن للنقد الثقافي التخلي عن النقد الأدبي وهذا ما تطرقت إليه في كتاب النظرية والنقد الثقافي.
وكان هذا الكتاب خطوة مهمة في طبيعة النقد الأدبي وقد تم اختيار النقد الثقافي –دعيني أقول- بديلا عن النقد الأدبي الذي شاع وأصبح هو التعريف السائد فالنقد الثقافي هو رهان العصر الحالي ولم تعد مسألة النص هي الوحيدة لابد لهذا النص أن يتوسع أكثر ليحتضن بعض المعارف الأخرى كما أشرت سابقا، فالنقد الثقافي هو اتساع وتوسيع ضفاف المعرفة لكي تكون حاضنا فعليا لمزيد من المعارف التي يجب أن تدرس ولكن بمصطلحات جديدة وبمنظومات معرفية جديدة تتيح لها أن تتناغم مع ما يحدث في العصر الحالي من تقدم وتطور للنقد والأدب كذلك فالنظرية في مثل هذه الحالة لا بد لها بأن تأتي مع النقد الثقافي سوية.
س2: هل ثمة ما يمكن أن تتوقف عنده النظرية الأدبية والنقد الثقافي الذي يؤسس للنص الأدبي الجديد؟
ج2: النظرية والنقد الثقافي الذي ينطلق من مسألة أساسية وهي كيف لنا أن نتناول الثقافة بصفتها الأدبية في حيزها الأوسع؛ أي الحيز الثقافي.
س3: من خلال ذلك كيف يمكن لنا أن نبني ما يسمى بالنظرية؟
ج3: للعلم... النظرية هنا لا يقصد بها مت هو متفق عليه من نظريات ومسميات وإنما كمصطلح ظهر في الثمانينات بشكل خاص ويهتم أساسا بتكوينات ثقافية شكلت ما يسمى بمرجعيات النقد الثقافي، إذا فهناك ترابط قوي بين ما يسمى بالنظرية وما يسمى بالنقد الثقافي، وقد تحدث إدوارد سعيد من قبل عن موضوع النظرية بحيث أنها حصيلة تتجاوز ما نسميه الاقطاعيات الصغيرة في عالم الانتاج الفكري، حيث أنه أشار إلى دريدا وميشال فوكو على أساس أنهما انحرفا بموضوع النظرية وأخذا ذلك في طريق آخر أطلق عليه التناص: وهو ما ألقى بالنظرية في متاهات جديدة لا تتيح لها أن تتبلور كمفهوم ذكرناه سابقا.