Résumé de section

  • التطبيق الثامن: إعداد المعلم

    اتسمت البرامج التقليدية لإعداد المعلمين بتركيزها على المعرفة وإتقان عدد من المقررات كمعيار للنجاح في ممارسة عملية التعليم، وكان من الواضح وجود الانفصال بين المواقف النظرية والمواقف التطبيقية الحقيقية، إذ يواجه المعلم مشكلات عديدة عنما  يلج قسمه ويكون في مواجهة مع المتعلمين. مما يؤكد وجود فجوة بين الجانبين النظري والتطبيقي.

    وفي ظل التغيرات المتسارعة في شتى المجالات أصبحت البرامج التقليدية لإعداد المعلمين لا تستطيع مواكبة هذا التطور؛ لذلك ارتفعت الأصوات مطالبة بضرورة تعديل برامج إعداد المعلمين، وفي ظل التغيرات المتسارعة في شتى المجالات أصبحت البرامج التقليدية لإعداد المعلمين لا تستطيع مواكبة هذا التطور؛ لذلك ارتفعت الأصوات مطالبة بضرورة تعديل برامج إعداد المعلمين:

    1- مدخل المهارات: اهتم اهتمامًا خاصًّا بإكساب مهارات التدريس للطلبة المعلمين في كلية التربية،

    2-مدخل الكفايات: ركز على ثلاث قدرات، هي: القدرة المعرفية، والقدرة المهارية، والاتجاه الاجتماعي الوجداني.

    3- مدخل الجودة الشاملة: أحدثت فلسفة الجودة الشاملة نقلة نوعية في تطوير العملية التعليمية،

    4- مدخل المعايير: يُعد من أحدث المداخل التي يمكن اعتمادها في التعامل مع التعليم والعناصر المكونة له،

    5- مدخل مخرجات التعلم:  الذي نظر للطالب على أنه محور تخطيط البرامج، وجعلت الأهداف والمخرجات بؤرة النشاط التعليمي.

    الاتجاهات الحديثة لإعداد المعلم:

    تصنف نظم برامج إعداد المعلمين إلى صنفين من حيث الشكل

    أ-النظام التكاملي 

    ب-النظام التتابعي

    أهمية إعداد المعلم:

    إعداده لتعلم مستمر مدى الحياة. لكونه السبيل الوحيد لترقية اداء المعلمين وتكييفه مع المستجدات
    التجريب والانفتاح على الأفكار والرؤى الجديدة.
    استخدام استراتيجيات تدريس تتمحور حول المتعلم.
    زيادة احساس عضو هيئة التدريس بالمسؤولية والاستقلالية.
    بناء ثقافة العمل الجامعي والعمل في فرق والعمل التعاوني.
    اكتساب مهارة تحليل الأداء الذاتي والتفكير فيه والتقويم الذاتي ووضع أهداف جديدة للتحسين.
    تحسين نوعية مناخ العمل في الجامعة.
    التواصل إلى نسبة ميسرة للتحسين والتطوير.
    بناء فلسفة جديدة لعضو هيئة التدريس تجعل التنمية المهنية المستدامة أساسا للتغيير وتطوير الأداء.