Résumé de section

  • التطبيق رقم4

    التعليمية وعلوم التربية

    إليك التعريفات التالية لكل من التربية والتعليميات

    تمعن في التعريفات جيدا ثم استنتج الفروق بين المفهومين

    1- تعاريف خاصة بالتربية

    عرفها “أرسطو” (384-322 ق.م) بأنها ” إعداد العقل لكسب العلم كما تعد الأرض للنبات والزرع”.

    ويرى المفكر البريطاني “سبنسر” (1820-1903م) أنها ” إعداد الإنسان ليحيا حياة كاملة”.

    وعرفها السويسري “بستلوزي” بأنها “تنمية قوى الطفل تنمية كاملة متلائمة”.

    وحدد الألماني “كانط” الغرض من التربية بأنها “التي تصل بالإنسان إلى الكمال المطلق”.

    وعرفها الإنجليزي “جون ملتون” (1608-1674م) بأنها ” هي التي تجعل الإنسان صالحًا لأداء أي عمل عامًا كان أو خاصًا بدقة وأمانة ومهارة في السلم والحرب.

    ويرى “دور كايم” بأنها ” العمل الذي تحدثه الأجيال الراشدة في الأجيال التي لم تنضج النضج اللازم للحياة الاجتماعية”.

    ويرى “جون ديوي” أن التربية هي ” الحياة نفسها، وليست مجرد إعداد للحياة”.

    2-تعاريف خاصة بالتعليمية:
    عرفت التعليمية بأنها الدراسة العلمية لطرائق التدريس وتقنياته، وتعد علماً قائماً بذاته تنصب اهتماماته على الإحاطة بالتعليم، ودراسته دراسة علمية، وتقديم الأبحاث العلمية عنه، وذلك من خلال البحث في محتوياته، وطرائقه، ونظرياته،
    وتوصف التعليمية بأنها مصطلح حديث لعلم عريق، تهتم بدراسة أنجع الطرائق في التدريس،
    لوسائل المساعدة على إشباع الحاجات والدوافع وتحقيق الأهداف، وهو كثيراً ما يتخذ صورة حل المشكلات، ويقوم التعلّيم على تفاعل بين عناصر أساسية هي: الفرد المتعلم، وموضوع التعلّم، ووضعية التعلّم، ولا يمكن أن يتم إلا بالإشارة الضرورية إلى ذلك التفاعل بين العناصر السابقة والمراحل التي يمرّ منها. ومن هنا فإنه بتضافر علم النفس مع التربية، يتدفق مجال علم النفس التربوي ويكون من مشمولاته أن يحقق التفاوت الحاصل لدى الفرد الواحد من حيث الاستعداد لآلية التعلّم.