الخطوط العريضة للقسم

  • التطبيق رقم2 التعليمية والبيداغوجيا

    د.بوعمراني

    السند:

    تعتبر كلمة البيداغوجيا مصطلحًا يونانيًا مكونًا من شقين؛ الأول بيدا وتعني الطفل والثاني غوجيا وتعني القيادة والتوجيه، فكان البيداغوجي في تلك الحقبة هو الخادم الذي يرافق الطفل في طريقه إلى المعلمين لتلقي العلم، ونظرا لوظيفته تلك اعتبر البيداغوجي مربيًا وليس معلمًا، وفي هذا الصدد كتب فارون أنه: “إذا كان المعلم يعلّم فإن البيداغوجي يربي، لأن هذا الأخير هو من يسهر على رعاية الطفل والأخذ بيده، وهو من يختار له المعلم ونوع التعليم الذي يجده مناسبًا للطفل حسب رأيه”. فالبيداغوجيا كانت عملية تربوية تتم خارج الإطار المكاني والجغرافي للمدرسة، بينما العملية التعليمية كانت تتم داخل المدرسة، وارتبطت البيداغوجيا بتهذيب الخُلق بالمعنى الشامل والأوسع، بينما التعليم ارتبط بمقدار التحصيل المعرفي بالمعنى الضيق.

    ما مفهوم التعليمية فإنه يهدف إلى التأسيس العقلاني للإقدام على نقلة كونية شاملة قادرة على النجاح في جميع التخصصات المتعلقة بكل المتعلمين من خلال إضافة البعد العلمي لها الذي فرّغت منه البيداغوجيا، إلى جانب تجنب التفكير الوضعي الذي يعتبر من أهم ميزات البيداغوجيا. حيث تهدف التعليمية ومن خلال ما يعرف بالبحث الأمبريقي إلى بناء نظام يتكون من توجيهات متوافقة ومنسجمة قابلة للتحقيق على أرض الواقع بغرض عقلنة الفعل التعليمي من خلال الحصول على إجابات على التساؤلات المتعلقة بكيف نعلم محتوى تعليمي معين؟ وهو ما عبر عنه دي كورت بالتعليمية التجريبية والتعليمية العلمية، فالتعليمية في الأساس تفكير منهجي.

    النص : https://education-dz.net/

    المطلوب:

    اقرأ النص جيدا ثم استثمر بحوثك في مجال التعليمية والبيداغوجيا لتحديد تعريف دقيق لكل منهما ثم تبيان الفروقات بينهما.