التطبيق رقم1/التعليميات:المصطلح والمفهوم
Section outline
-
التطبيق رقم واحد التعليميات المصطلح والمفهوم
خاص بطلبة السنة الثانية دراسات لغوية الافواج: 4-1
التعليمية:
لغة: كلمة didactique في اللغات الأوربية مشتقة من Didaktikos وتعني "فلنتعلم ،أي يعلم بعضنا بعضا" والمشتقة أصلا من الكلمة الإغريقية didaskein ومعناها التعليم.
يقول الأستاذ:"حنفي بن عيسى 2003"، كلمة تعليمية في اللغة العربية مصدر صناعي لكلمة تعليم، وهذه الأخيرة مشتقة من علّم أي وضع علامة أو سمة من السمات للدلالة على الشيء دون إحضاره.
التعليمية اصطلاحا
تعني التعليمية الدراسة العلمية لطرائق التدريس وتقنياته، ولأشكال تنظيم حالات التعلم التي يخضع لها المتعلم بغية الوصول إلى تحقيق الأهداف المنشودة... إنه تخصص يستفيد من عدة حقوق معرفية مثل: اللسانيات، وعلم النفس، وعلم الاجتماع"
وعرفت أيضا بأنها "علم تتعلق موضوعاته بالتخطيط للوضعية البيداغوجية وكيفية تنفيذها ومراقبتها وتعديلها عند الضرورة "
"هي العلم المسؤول عن إرسال الأسس النظرية والتطبيقية للتعلم الفاعل والمعقلـن"
يتم التمييز في ميدان التعليمية بين نوعين متكاملين:
التعليمية العامة
التعليمية الخاصة- تعليمية المواد-
أقطاب العملية التعلمية التعليمية:
أولاً: المعلم
للمعلم دور أساسي وفعال في العملية التعليمية، إذ يستطيع بخبراته وكفائتة تسهيل المادة الدراسية على فكر المتعلم ودور المعلم ليس مقتصرا على حشو المتعلم بالمعلومات ولكن العبرة هي إعداده للمستقبل إعدادا سليما ولذلك لا بد أن توفر في المعلم شروط هي:
• أن يكون متخصصا ملما بكل مفاهيم التدريس، ونظريات التعلم مستخدما طرائق إستراتيجية تتلاءم وطبيعة المادة الدراسية.
• أن يتقمص المعلم دورا قياديا، بحيث يوفر جو التعلم ، إدارته لنشاطات الحجرة الدراسية
• توفير الجو المناسب في الصف، من خلال تكوين علاقات اجتماعية وكذا كشف ميول واتجاهات المتعلم ومساعدته على تنمية قدراته.
يعد المتعلم محور العملية التعليمية التي تتوجه إليه عملية التعليم لذلك فإن التعليمية تبدي عناية كبرى له فتنظر إليه من خلال خصائصه المعرفية والوجدانية والفردية في تحيد العملية التعليمية وتنظيمها ،وتحديدها أهداف التعليم والمراد تحقيقها فيه فضلا عن مراعاة هذه الخصائص في بناء المحتويات التعليمية، وتأليف الكتب واختيار الوسائل التعليمية وطرائق التعليم.
ثالثاً:المحتوى التعليمي
هو كل الحقائق والأفكار التي تشكل الثقافة السائدة في مجتمع معين وفي حقيقة معينة، إنها مختلف المكتسبات الدينية والعلمية والأدبية والفلسفية والتقنية وغيرها، مما تتألف منه الحضارة الإنسانية، التي تصنف في النظام التعليمي إلى مواد مثل:التربية الإسلامية, واللغة ، التاريخ، والجغرافيا...
بناء الغايات والأهداف المتوخاة، في حين يبقى تنظيم المحتوى مرهون بمتطلبات العملية التعليمية وذاتها بأشكال العمل التعليميةالطريقة: يمكن تعريف الطريقة على أنها الأسلوب المميز الذي يعتمد عليه المعلم لتحقيق أهداف عملية التعلم و من الضروري أن يترك للمعلم حرية اختيار الأسلوب التعليمي المتبع وعليه أن يراعي أن هذا الأسلوب لابد أن يكون متفقاً مع رؤية، وفكر المعلم، وأهداف العملية التعليمية، والمستوى الفكري للطلاب وعيهم .
البيئة التعليمية: يجب توافر بيئة تعليمية مناسبة، وذلك لأن لها لها أثر فعال في جذب الطلاب لتلقي العلم وتشتمل البيئة التعليمة على الحجرات الدراسية، والتي يتم خلالها التواصل بين المعلمين والطلاب، وشرح الدروس، وتصحيح الأخطاء، وغير ذلك من العمليات الفعالة .
الوسائل التعليمية: ومصادر المعرفة .. تعتبر الوسائل التعليمية ذات أهمية كبيرة حيث يعتمد عليها في شرح، وتوصيل المعلومة للطلاب ويعد الاعتماد على هذه الوسائل أمر هاماً لتحفيز الطلاب، وجذب انتباههم وجعلهم أكثر تفاعلاً مع المعلم أثناء الشرح وتعرف مصادر المعرفة المساعدة بأنها مجموعة الكتب التي يمكن للطلاب، والمعلمين الاستعانة بها وتعتبر ذات أهمية كبيرة لكل من الطرفين .
المراجع:
بشير ابرير: تعليمية النصوص بين النظرية والتطبيق
محاضرات الدكتورة سميرة بوجرة
علي بحطيش: تطور العلاقة بين عناصر العملية التعليمية التعلمية -https://www.ahewar.org/