Résumé de section


  •  

     

    المركز الجامعي مرسلي عبد الله بتيبازة

    معهد اللغة والادب العربي

    تطبيقات لغوية

    ] شفرة المقياس [

    حريزي فايزة

    ‏14‏-11‏-2023

    بطاقة الاتصال

    الكلية / المعهد: معهد اللغة والادب العربي

    القسم: اللغة والادب العربي

    الجمهور المستهدف: السنة الثانية ماستر [التخصص]

    عنوان المقياس:] شفرة المقياس [/تطبيقات لغوية

     

    الرصيد: 04، المعامل:02.

    المدة:15، الحجم الساعي للدراسي:32سا

    التوقيت: الأحد: ساعة البداية-[وقت النهاية]

    المكان: .المدرج ج


     

    الأساتذة:

    المحاضر: حريزي فايزةfaiza1986dzdoc@gmail.com

    الأعمال الموجهة والتطبيقية:

    الأفواج المعينة

    بريد إلكتروني

    اسم الأستاذ

     

     

     

     

    الأستاذ متوفر على:

    [يرجى تحديد مدى توفركم للسماح للطلاب بالاتصال بكم]

    التقييم:

    التطبيق عن طريق اعمال شخصية تنجز وتقوم .

    أهداف المقياس

     

    المتطلبات المسبقة للمقياس

    ان تكون للطالب معرفة  مسبقة بالبحث ومباحثه.

     

    أنشطة التدريس والتعلم

     

    المحاضرة الأولى :

    المحاضرة الأولى : التطبيقات اللّغوية

    مفهومها

    1) مفهوم التطبيقات اللّغوية : يعتبر التطبيق مرتبط ارتباطا شديد بالعملية التعليمية وبكل عناصرها من المعلم إلى المتعلم مرورا بالموضوع، وتطبيق يمثل جانب الممارسة في العملية التعليمية، وله أهمية كبيرة في العملية التعليمية، باعتباره وسيلة لترسيخ الأفكار والمعلومات والنظريات العلمية، وهو مبني على التكرار وابن خلدون يرى أن "اللّغات كلها ملكات شبيهة بالصناعة ...والملكات لا تحصل إلا بالتكرار للأفعال، لأن الفعل يقع أولاً وتعود منه لذات الصفة، ثم تتكرر فتكون حالا ومعنى الحال أنها صفة غير راسخة، ثم يزيد التكرار فتكون ملكه أي صفة راسخة".

    ولهذا المصطلح "التطبيق" معاني عدة ودلالات كثيرة تلتقي وتفترق في الآن الواحد من حيث المعنى والدلالة .

    فهو يعني من الناحية :

    اللغوية : التطبيق، اسم وجمعه تطبيقات، مصدر لـ "طبّق" ونقول حاول "تطبيق القاعدة"

    أي تجربتها، نقلها إلى مجال التنفيذ .

    ومن ناحية أخرى :

    الاصطلاحية :  فهو يعني إجراء تعليمي يهدف لتحفيز التعلّم من التجارب، وكما يقال عند المتخصصين في اللّسانيات أن التطبيق"هو استعمال التمثلات المجرّدة، وتوظيفها في حالات خاصة وجديدة" .

    * ويمكن القول أنّ التطبيق هو نشاط تعليمي، وتعلّمي يتحقق من خلاله المتعلم من إمكانية نقل تمثلاته المعرفية (المفاهيم، أفكار القواعد، نظريات) من مستوى التنظير والتجديد إلى مستوى الفعل والإنجاز .

    وتعلم اللّغة وتعليمها يتم عن طريق التطبيق كإجراء ناجع وهذا نجده من اهتمامات علم النفس التربوي، بحيث يلح على أن تعلّم اللّغة يتم وفق مبادئها المعروفة (التكرار، التدريب، الترسيخ، التعزيز).

    إذن فالممارسة التعليمية المبنية على التطبيق ضرورية في العملية التعليمية وهي من الطرائق التعليمية الحديثة بحيث لها أهمية كبيرة والتمرين أو التطبيق يعتبر "مرتكز بيداغوجي من حيث أنه يسمح للمتعلّم بامتلاك القدرة الكافية للممارسة الفعلية للحدث اللّغوي" .

    التمرين اصطلاحا : نوع من الأنشطة التعليمية المتكررة التي تهدف إلى تنمية وتثبيت مهارة معينة أو أحد الجوانب المعرفية .

    وهذا يعتبر تعريف له من ناحية والبعد التربوي، أما ما هو حاضر في تعليم اللّغات وتلقينها، فهو "كل نشاط منظم قائم على منهجية محددة تهدف إلى استيعاب المتعلّم، واستعماله الوظيفي للعناصر اللّغوية التي شرحت له من قبل، أي في مرحلة العرض"  .

    نعتبر التمرين اللّغوي من أهم السبل والطرق التي تعتمد في التطبيق والتمرّن على المعارف المكتسبة لغويًا في التعليم، وهو تغيير في الأداء أو السلوك ويتم عن طريق الممارسة والتمرّن والتكرار، وهنا يوظف المتعلم قدراته ومكتسباته، ومعارفه المدروسة توظيفا سليما، ومن هنا تقاس المردودية التعليمية، وهو تقليد تعليمي راسخ في كل المستويات التعليمية ومرتكز لا يمكن الاستغناء عنه .

    طبيعتها الإجرائية : من طبيعة التطبيقات والتمارين اللّغوية التي تُجرى على مستوى القسم والصف أو الفصل الدراسي أو الفوج الدراسي ويتم فيه اختبار التلاميذ وقياس مدى قدرتهم على الاستيعاب للجانب المعرفي المتلقى، والتمرين يكون خطاب ينجزه مدرس على مستوى حجرة الدرس وله ميزة خاصة هي الطابع التكراري ويكون عن طريق التكليف الشخصي للمتعلم قصد التثبت من معارفه أو تثبيتها .