يهدف المقياس لدراسة ظاهرة الدولة، وهي تنبع من الاتجاه الذي يسلكه كل فقيه في تصوره للدولة ، ولكن مهما تعددت التعاريف، فإن الدولة هي ظاهرة عالمية، تتمثل في الكيان السياسي والقانوني الذي يثبت وجود مجموعة من الأفراد، يعيشون بصفة مستقرة على إقليم معين، ويخضعون لسلطة سياسية تتمتع بالسيادة التامة .

ومن خلال هذا التعريف، يتضح أنه حتى تتأسس الدولة من الناحية القانونية، فيجب أن تتوفر فيها دعائم أو أركان وهي، الشعب والإقليم والسلطة السياسية، كما يترتب عن اكتمال هذه الأركان، أنه تصبح الدولة تتمتع ببعض الخصائص والمميزات، التي تميزها عن غيرها من التجمعات الأخرى .